شريط الأخبار
رئيس هيئة الأركان يزور رجل الأمن المصاب ويقدّم واجب العزاء باستشهاد السلايطة "امن الدولة" تواصل اليوم محاكمة ارهابيي عملية حمود الملكة رانيا العبدالله تقدم واجب العزاء لذوي الشهيد جواد السلايطة غزة.. غرق 70 ألف خيمة للنازحين بمياه الأمطار %78 من "المهندسين" صوتوا لصالح تعديلات قانون النقابة وبأغلبية (4855) صوتاً بعد إعلان ترامب .. الحرس الثوري يكشف ما جرى في جزيرة قشم أمريكا توقف أنشطة بورصة رقمية بسبب معاملات تتعلق بإيران وكوريا الشمالية وروسيا إليسا تعلن ارتباطها برجل ليس لبنانيا الزاكي يعلن قائمة النشامى لمواجهة أستراليا وديا تصاعد اعتداءات المستوطنين بالتزامن مع تسارع مخططات الاستيطان في الضفة 1.328 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 10 أشهر من عام 2026 اختتام المؤتمر الفني الدولي الـ38 للاتحاد العربي للأسمدة الأمطار وغرق خيام النازحين في غزة يفاقمان المعاناة الانسانية سلطة وادي الأردن: 16 واديا ضمن اختصاصنا تعمل دون انهيارات اعتقال رجل قرب البيت الأبيض .. "أصوات تأمرني بقتل ترامب" ارتفاع حالات التشوهات الخلقية بين مواليد غزة وسط تداعيات الحرب والحصار "جذور لحقوق المواطن": امن الأردن واجب وطني الإطاحة برئيس الباراغواي اليميني بعد انهيار مصرف مرتبط بالحكومة ( هظول إحنا ).. والفارس فراس العنانزة .. منّا وفينا ننتخب الإنسان، لا ديانته

"الأخبار اللبنانية": مصر بدعم امريكي وقطري تتحرك دبلوماسيا لصفقة بغزة

الأخبار اللبنانية:  مصر بدعم امريكي وقطري تتحرك دبلوماسيا لصفقة بغزة


نقلت جريدة الاخبار اللبنانية عن مصادر مصرية ان وفدا مصريا استخباريا يصل إلى «تل أبيب»، اليوم، لعرض «تصور متكامل» أعدّته القاهرة حول وقف الحرب في قطاع غزة، يحمل اختلافات طفيفة عن تفاصيل الصفقة التي أُبرمت في لبنان، من بينها أن يكون وقف إطلاق النار «مؤقتاً» لبلورة تفاصيل «اليوم التالي»

 وحسب الصحيفة يُعد إعلان القاهرة للزيارة، أمراً نادر الحدوث منذ اندلاع «طوفان الأقصى»، وتعتبر أن هذا الإعلان يشكّل «دليلاً» على التفاؤل بقرب التوصل إلى الاتفاق العتيد، في ظل الدعم الأميركي الذي تلقاه التحركات المصرية المنسَّقة مع قطر وتركيا، من قِبل إدارتَي جو بايدن ودونالد ترامب، علماً أن تركيا دخلت على خط الوساطة بشكل غير مباشر، من خلال الاتصالات الجارية مع عدد من قادة المقاومة، ولا سيما الذين انتقلوا من الدوحة إلى إسطنبول خلال الأسابيع الماضية

 

ويحمل التصور المصري عدة بنود، أبرزها أن تراوح التهدئة بين شهر وشهرين، بالتوازي مع الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين تدريجياً، مع إعطاء أولوية لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، وأن يتزامن ذلك مع "مناقشات أوسع وأطول زمناً ومن دون ضغوط عسكرية في 

 وقالت المصادر المصرية للصحيفة انالمسؤولين المصريين سيطلبون منح مهلة لعدة أيام للمقاومة بعد بدء التهدئة، من أجل تقديم كشف تفصيلي بما لديها من أسرى أحياء، لبحث آلية استبدالهم من خلال مفاوضات مكثّفة تنعقد بمشاركة أميركية .. كما يشمل التصور إعادة معبر رفح إلى العمل بشكل سريع، وفقاً لآلية تضمن إشراف سلطة رام الله عليه، ومتابعة أوروبية لتشغيله، فيما تمنح إسرائيل «الحق» في الاعتراض على أسماء العابرين إلى الجانب المصري، مع ضمانات مصرية بتحقيق «التزام» فلسطيني بعدم السماح لـ«حماس» بالسيطرة على المعبر أو قطاع غزة خلال الفترة المقبلة

 

كذلك، يضمن المقترح، خلال فترة التهدئة، تكثيف وتيرة إدخال المساعدات إلى داخل القطاع، بما يشمل المساعدات الطبية، وتسهيل عمل المنظمات الإغاثية التي ستعمل على توفير ظروف إنسانية للفلسطينيين، وإدخال أدوية إلى الأسرى الإسرائيليين المرضى. وبموجب المقترح نفسه، تحتفظ إسرائيل بنقاط تمركزها العسكرية الحالية، سواء في شمال أو جنوب القطاع، مع عدم تنفيذ أي عمليات عسكرية وتجنب الاشتباك، بما يسمح بإعادة تمركز القوات لتكون موجودة في نقاط محددة فقط

 وقدنوقش التصور المتقدّم، أمس، في لقاء جمع رئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن، الذي يزور القاهرة، والرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، بمشاركة مدير المخابرات المصرية، حسن رشاد .. كما شارك الأخير في لقاء ثنائي منفرد مع ابن عبد الرحمن، ناقشا فيه تفاصيل المقترح المصري .. وعلى خط مواز، جرت مناقشات مصرية - أردنية - قطرية، أمس، حول المبادرة نفسها، إلى جانب اتصالات جرت مع الجانب الأميركي، أنتجت مقترحاً حول «البدء بهدنة قصيرة لمدة 5 أيام يجري فيها حصر الرهائن الإسرائيليين»، على أن يتم خلال هذه الهدنة إدخال مساعدات يومية تصل إلى أكثر من 200 شاحنة متنوعة تزداد فور التوصل إلى اتفاق بشأن جدول تحرير الأسرى من داخل القطاع»

وقال مصدر مصري رفيع المستوى ان «الوفد المتجه إلى تل أبيب يحمل مرونة كبيرة في التصورات المقترحة للخطوة الأولى، وهو أمر يأتي مدعوماً بالمرونة التي أبدتها «حماس» في الفترة الأخيرة، ومن قِبل الأطراف المعنية بالملف أيضاً، والتي تعمل على إحداث اختراق حقيقي ولو بشكل مؤقّت»

واضاف "إسرائيل الآن ليس أمامها سوى القبول باتفاق للتهدئة من أجل استعادة الرهائن، نظراً إلى أن ذلك يشكّل الحل الوحيد في ظل استمرار الحرب من دون إمكانية تحرير أي رهينة على قيد الحياة، خصوصاً بعد التعليمات الأخيرة من المقاومة والتي شكّلت انقلاباً في المعادلة العسكرية"