شريط الأخبار
الشرع يرد على تقارير عن ضغوط امريكية لدخول سوريا على خط مواجهة حزب الله عسكريا: شائعات نوفوستي الروسية: وثيقة استخباراتية أمريكية تكشف تخزين مسببات أمراض خطيرة مثل إيبولا والطاعون في اوكرانيا الأردن اسم النهر والإقليم والإنسان قبل الدولة الحديثة تيار الاستثمار في الانقسام عباس يؤكد اهمية الوحدة الوطنية بمواجهة التقويض الاسرائيلي الممنهج للدولة الفلسطينية الصحافة الايرانية تسرب "بنودا" مفترضة بالاتفاق المرتقب.. وترامب ينفي وعراقجي يدعو الاعلام للتريث المناصير يتصدر غلاف فوربس الشرق الأوسط في عدد الشركات العائلية العربية باكستان تؤكد التوصل لصيغة نهائية لاتفاق السلام بين امريكا وايران جمعية فلسطين الدولية تحتفي بالفائزين بجوائز فلسطين الثقافية في دورتها الثالثة عشرة فك لغز اختفاء شخص وتبين قتله والقبض على قاتليه بشفا بدران "القدس الدولية": تكريم بطريرك القدس لترامب مكافأة لشريك إبادة غزة وفلسطين ترامب يتراجع عن التصعيد ويعلن الغاء ضرب ايران الليلة.. ويتحدث عن اتفاق قريب زلزال 1957 في الأردن: ديناميكية القرار السيادي بين الحرس القديم والتحالف المعاكس سوريا ولبنان، وعودة ترامب لحديث "التلازم" و"التلزيم" المباشرة باستقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في البترا نقابة المهندسين وغرفة تجارة الأردن توقعان مذكرة تفاهم اتفاق مبدئي لتأسيس مجلس أعمال أردني–كردستاني مشترك هيئـــــــــــة تنظيــــــــــم قطــــــــــاع الاتصــــــــــالات تدشـــــــــن مشــــــــروع الطاقــــــــة الشمسيـــــة رئيس ديوان المحاسبة: الرقابة الحديثة ضرورة لتعزيز الثقة الرقمية في عصر الذكاء الاصطناعي البنك المركزي يحذر من روابط بث المباريات الوهمية: هدفها سرقة بيانات المستخدمين لا نقل المباريات

تيار الاستثمار في الانقسام

تيار الاستثمار في الانقسام

.

د. طارق سامي خوري

 

منذ سنوات، نرى فئة لا تملك مشروعًا سياسيًا أو اقتصاديًا أو اجتماعيًا حقيقيًا، فتعود في كل مناسبة إلى إثارة ملفات التوطين والتجنيس واللاجئين والأصول والمنابت، وكأن مشكلة الأردن الأساسية ليست الفساد أو البطالة أو تراجع الإنتاج أو ضعف المشاركة السياسية، بل جزء من أبنائه الذين ولدوا فيه وعاشوا على أرضه وخدموه وقدموا له ما استطاعوا من جهد وعطاء.

 

هذه الفئة لا تستثمر في بناء الوطن ولا في تعزيز وحدته الوطنية، بل تستثمر في إثارة المخاوف وإعادة إنتاج الانقسامات. فكلما غابت عنها الأفكار والبرامج، عادت إلى نبش الملفات نفسها واستحضار المصطلحات نفسها، وكأنها لا تستطيع البقاء في المشهد إلا من خلال صناعة خصومة داخلية بين أبناء الوطن الواحد.

 

ولأنها تعيش سياسيًا وفكريًا على تغذية هذه الانقسامات، أرى أن التسمية الأدق لها هي:

 

تيار_الاستثمار_في_الانقسام

 

فالوطن لا يُبنى بالخنادق النفسية بين أبنائه، ولا بالتصنيفات والاتهامات المتبادلة، ولا بإشعار أي مواطن بأنه أقل انتماءً أو أقل حقًا من غيره. الوطن يُبنى بالمواطنة الصادقة والعدالة وتكافؤ الفرص واحترام الإنسان على أساس ما يقدمه لوطنه، لا على أساس أصوله أو جذوره أو اسم عائلته.

 

أما الذين يستثمرون في الفرقة، فلن ينتجوا إلا مزيدًا من الفرقة.

 

الوطن يكبر بالمحبة ويفنى بالبغضاء.