شريط الأخبار
نائب الملك يلتقي الوزيرة المفوضة لشؤون القوات المسلحة والمحاربين القدامى الفرنسية مدعي عام الشرطة يحقق بادعاء شخص بتعرضه للضرب من مجهولين ولي العهد: التوسع في ربط المستشفيات والمراكز الصحية بمركز الصحة الرقمية العيسوي: رؤية الملك الاستشرافية تمضي بالأردن نحو دولة أكثر قوة وقدرة على مواجهة التحديات معارضة نيابية واسعة لاستملاك الأراضي للسكك الحديدية دون تعويض الجيش يُسقط 95 صاروخاً ومسيَّرة إيرانية في 16 يومًا كيف نجحت الضغوط الإسرائيلية والدولية في إنهاء ولاية كريم خان بالمحكمة الجنائية الدولية؟ جبهة برلمانية بريطانية عريضة تطالب حكومتها بفرض عقوبات على اسرائيل بعد اقتحام "خراب الهيكل".. تحذيرات من فرض واقع تهويدي جديد وتقويض الوضع القائم في الأقصى البيطار يكتب :الجهود الملكية .. والتنفيذ الحكومي فرصة لتحويل التوجيهات إلى إنجازات مسرحية "أمّ كلثوم " تعيد جمهور جرش الى الزمن الجميل في دورته الـ40 لكم الله يا أطفال غزة... حين يصبح الصمت شريكا في الجريمة... زلزال ضخم بقوة 7.1 درجة يضرب جنوب اليابان وتخوف من تسونامي الترخيص: توجه للتخلي عن الفحص العملي واعتماد تقييم آلي وذكي أجواء صيفية حتى الخميس وحارة الجمعة الجيش يسقط مسيّرة اخترقت المجال الجوي الأردني الأردن يدين اقتحام شرطة الاحتلال مركز تدريب للأمم المتحدة في القدس الفساد بين الشعب والحكومة..حسابات السرايا والقرايا! الكويت وكوريا ومصر وفلسطين ضيوف بفنهم على مسرح(الهيبدروم) القاضي: التصعيد في الضفة يجسد ارهاب دولة الاحتلال

تيار الاستثمار في الانقسام

تيار الاستثمار في الانقسام

.

د. طارق سامي خوري

 

منذ سنوات، نرى فئة لا تملك مشروعًا سياسيًا أو اقتصاديًا أو اجتماعيًا حقيقيًا، فتعود في كل مناسبة إلى إثارة ملفات التوطين والتجنيس واللاجئين والأصول والمنابت، وكأن مشكلة الأردن الأساسية ليست الفساد أو البطالة أو تراجع الإنتاج أو ضعف المشاركة السياسية، بل جزء من أبنائه الذين ولدوا فيه وعاشوا على أرضه وخدموه وقدموا له ما استطاعوا من جهد وعطاء.

 

هذه الفئة لا تستثمر في بناء الوطن ولا في تعزيز وحدته الوطنية، بل تستثمر في إثارة المخاوف وإعادة إنتاج الانقسامات. فكلما غابت عنها الأفكار والبرامج، عادت إلى نبش الملفات نفسها واستحضار المصطلحات نفسها، وكأنها لا تستطيع البقاء في المشهد إلا من خلال صناعة خصومة داخلية بين أبناء الوطن الواحد.

 

ولأنها تعيش سياسيًا وفكريًا على تغذية هذه الانقسامات، أرى أن التسمية الأدق لها هي:

 

تيار_الاستثمار_في_الانقسام

 

فالوطن لا يُبنى بالخنادق النفسية بين أبنائه، ولا بالتصنيفات والاتهامات المتبادلة، ولا بإشعار أي مواطن بأنه أقل انتماءً أو أقل حقًا من غيره. الوطن يُبنى بالمواطنة الصادقة والعدالة وتكافؤ الفرص واحترام الإنسان على أساس ما يقدمه لوطنه، لا على أساس أصوله أو جذوره أو اسم عائلته.

 

أما الذين يستثمرون في الفرقة، فلن ينتجوا إلا مزيدًا من الفرقة.

 

الوطن يكبر بالمحبة ويفنى بالبغضاء.