شريط الأخبار
نقابة الصحفيين تشكل لجنة لتحديث قانونها وإعداد نظام للمزاولة الحياري: القوات المسلحة تباشر تنفيذ التوجيهات الملكية لإعادة الهيكلة الملك يتلقى رسالة جوابية من رئيس هيئة الأركان المشتركة: سنعمل وفقا لرؤاكم وفاة 3 اشخاص بحادث سير على الطريق الصحراوي البدور يعد بحل مشكلة صور الماموغرام .. الانتظار 3 أسابيع بدلا من سنة قمة بروكسل..مخاوف أوروبية من تهميش "مجلس السلام" للمؤسسات الدولية اتحاد "طلبة الاردنية": رئيس الجامعة يتدخل ويوجه بتبسيط شروط تقسيط الرسوم الجغبير: مشروع تزويد المصانع بالغاز الطبيعي يعد أحد أبرز المشاريع الاستراتيجية الانتشار الأميركي الاوسع بالشرق الأوسط..تهديدات امريكية اسرائيلية لايران.. وطهران ترد: انتظروا الحرب الشاملة الصين هاجس الاستراتيجية الجديد لوزارة الحرب الأميركية ..ودعم محدود للحلفاء الملك يوجه بإعادة هيكلة الجيش العربي وتحقيق تحول بنيوي خلال 3 سنوات الضريبة: جولات للتأكد من الالتزام بنظام الفوترة الوطني .. ومهلة أسبوع ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 101 دينارا للغرام مسجلة رقما قياسيا جديدا أكثر من 336 ألف زائر لقلعة عجلون العام الماضي اجواء باردة السبت وارتفاع طفيف على الحرارة الأحد واشنطن تفرض عقوبات على ناقلات نفط وكيانات مرتبطة بإيران مسؤول روسي: موسكو سترد على احتجاز فرنسا لناقلة النفط تواصل حملة التشجير الوطنية في جرش روسيا: انخفاض إمدادات الغاز إلى أوروبا بنسبة 45% انخفاض مؤشر داو جونز وارتفاع نفط تكساس

قائد سوري بالمعارضة المسلحة: سنسعى للسلام الكامل مع إسرائيل إذا نجح ب؟ـ“الإطاحة” بالأسد

قائد سوري بالمعارضة المسلحة: سنسعى للسلام الكامل مع إسرائيل إذا نجح ب؟ـ“الإطاحة” بالأسد


 

نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل” عن قائد عسكري في تنظيم ما يسمى بـ”الجيش السوري الحر”، أنه سيسعون إلى السلام الكامل مع إسرائيل إذا نجح مخططهم بـ”الإطاحة” بحكم الرئيس بشار الأسد.

وأوضحت "تايمز أوف إسرائيل” أنها تحدثت في هذا الأسبوع، مع قائد عسكري متمرد من "الجيش السوري الحر”، مشيرة إلى أن هذا التنظيم "اكتسب اهتماما دوليا عند اندلاع الأزمة السورية في 2011، من خلال السيطرة على مناطق كبيرة في شمال سوريا، بما في ذلك أجزاء من حلب”.

ولفتت إلى أنه في ذلك الوقت، كان يُنظر إلى التنظيم على أنه "قوة المعارضة الأساسية ضد الرئيس الأسد، وبدأ في تلقي الأسلحة والمساعدات من دول غربية وعربية، بما في ذلك الولايات المتحدة، ولكن بمرور الوقت، أصبحت تركيا الداعم الرئيسي له”، حسب الصحيفة.

ووافق هذا القائد في الجماعة المسلحة، وهو في أوائل الستينيات من عمره، على إجراء مقابلة عبر الهاتف بشرط عدم الكشف عن هويته، وتحدث عن أهداف الحملة الجارية، ورؤيته لمستقبل سوريا والعلاقات مع إسرائيل، والدور الذي يمكن أن تلعبه الدولة اليهودية، في رأيه، بدعم المتمردين، وفق "تايمز أوف إسرائيل Description: https://cdn.optad360.net/icons/branding-ads.svg

وقال: "نحن منفتحون على الصداقة مع الجميع في المنطقة، بما في ذلك إسرائيل. ليس لدينا أعداء غير نظام الأسد وحزب الله وإيران.. ما فعلته إسرائيل ضد حزب الله في لبنان ساعدنا كثيرا. والآن نحن نعتني بالباقي”، على حد زعمه.

ولدى سؤاله: "إذا حقق المسلحون هدفهم المتمثل في الإطاحة بحكم الأسد، كيف تتخيل العلاقات المستقبلية بين سوريا وإسرائيل؟”

فرد القائد في ما يسمى "الجيش السوري الحر”: "سنسعى إلى السلام الكامل مع إسرائيل، وسنعيش جنبا إلى جنب كجيران. ومنذ اندلاع الحرب الأهلية السورية، لم ندل بأي تعليقات انتقادية ضد إسرائيل، على عكس "حزب الله” الذي صرح بأن هدفه تحرير القدس ومرتفعات الجولان (التي استولت عليها إسرائيل من سوريا خلال حرب الأيام الستة في عام 1967 وضمتها).. تركيزنا الوحيد هو على التخلص من الأسد والميليشيات الإيرانية”، على حد وصفه.

واستطرد: "نأمل أن نتعايش في وئام ونحول هذه المنطقة وننقلها من حالة الحرب إلى حالة التقدم الاقتصادي، ربما بمساعدة إسرائيلية وأمريكية لإعادة الإعمار. سنسلك مسارا مختلفا عن إيران وحزب الله”.

ولم يعلق على ما إذا كان على اتصال بأي مسؤولين إسرائيليين، لكنه أوضح قائلا: "سأقول فقط أننا ممتنون لإسرائيل على ضرباتها ضد حزب الله والبنية التحتية الإيرانية في سوريا، ونأمل أن تزرع إسرائيل وردة في الحديقة السورية بعد سقوط الأسد وأن تدعم الشعب السوري لصالح المنطقة”، على حد زعمه.

وردا على سؤال: "هل تعتقد أن إسرائيل يجب أن تقدم الدعم المادي للمتمردين؟” قال القائد العسكري في "الجيش السوري الحر” للصحيفة الإسرائيلية: "لدينا ما يكفي من المقاتلين على الأرض.. ما نحتاجه من إسرائيل هو موقف سياسي واضح ضد نظام الأسد (أي دعم المتمردين). نحن بحاجة إلى إشارة سياسية لبناء الثقة مع الشعب السوري”، على حد تعبيره.

وتابع زاعما: "لا ينبغي لإسرائيل أن تجلس وتراقب، وتعتقد أن هذا لن يؤثر عليها. ترسل إيران الآن مقاتلين من العراق لدعم الأسد.. سنواجه أي خصم بكل قدراتنا، لكن يجب على الإسرائيليين أن يحذروا من أن هذه القوات لا تأتي إلينا فقط، بل إنها تأتي إليكم أيضا”.

وأردف: "ينبغي لإسرائيل أن تفكر في ضرب القوات المدعومة من إيران أينما تراها. نحن نحاول منعهم على الطرق ونصب كمائن لهم، لكن ينبغي لإسرائيل أيضًا أن تتحرك من الجو”.

وفي أواخر نوفمبر الماضي، شن تنظيم "هيئة تحرير الشام” الإرهابي وعدد من التشكيلات المنضوية تحت ما يسمى بالمعارضة السورية المسلحة هجوما واسع النطاق من شمال إدلب باتجاه حلب وحماة.

وفي 30 نوفمبر، أصبحت حلب تحت سيطرة الإرهابيين، وفي 5 ديسمبر غادرت القوات السورية حماة التي استولى عليها المسلحون أيضا، حفاظا على أرواح المدنيين من أهالي مدينة حماة وعدم زجهم في المعارك داخل المدن