شريط الأخبار
رحلة انقاذ ذاكرة فلسطين من الضياع عبر ارشيف الاونروا التاريخي سقوط شبكات ترويج مستحضرات التجميل المغشوشة عبر منصات التواصل الملك يودع بعثة حجاج بيت ﷲ الحرام المخصصة لأسر الشهداء لبنان وخطر إعادة انتاج تجربة السلطة في الضفة الغربية؟ لا للسجن كأداة تحصيل… ونعم لنظام عادل يفرّق بين الإعسار والاحتيال رابطة الشباب تطالب باجراءات حكومية لخفض اجور نقل الطلاب لندرس دمج الخدمات الطبية الملكية مع خدمات وزارة الصحة الاحتلال يقرصن وتعترض اسطول الصمود المتجه لغزة حيث تتحول الألعاب الرقمية إلى فرص ريادية.. فعالية بغرفة صناعة عمان بطلان تنازل العامل عن حقوقه المالية في التشريع الأردني إنجازات نوعية في الاقتصاد الرقمي والاتصالات والبريد خلال نيسان الماضي استمرار فعاليات برنامج التايكوندو في المراكز الشبابية بالتعاون مع الاتحاد الأردني للتايكوندو زين و"الوطني للأمن السيبراني" يطلقان حملة توعوية بالأمن الرقمي سجل الجمعيات: استحداث منصة "تكامل" يمثل استجابة للتطورات التكنولوجية ونهج التحوّل الرقمي الأمن العام يوضح ملابسات الاعتداء على حدث ومحاولة احتجازه في إربد نمو صادرات "صناعة اربد" 8.3% خلال 4 أشهر وزارة المياه تطلق المرحلة الثانية لمشروع تطوير منظومة الحوكمة المؤسسية لتعزيز كفاءة القطاع المائي حملة امنية موسعة تطيح بمخالفات مياه في الشونة وعجلون إعلامي قطري: الدعم الملكي أسهم في نهضة الكرة الأردنية عجلون: بيت التراث الأردني يوثق ذاكرة الأجداد ويحافظ على الهوية الوطنية

أناجي قبركِ

أناجي قبركِ


 

بقلم /  سوسن الحلبي *

 

مهداة لاسير فلسطيني محرر

 

ثلاثٌة وعشرون عاماً مضت زاحفة... وكأنها آلاف سنين الكون مرَّت على عمري... أعلم أنها كانت أكثر بكثيرٍ مما تخيلت... لكني عُدت الآن... عُدت أبحث عنك يا أغلى ما افتقدت في أسري... عُدت بعد انتهاء الحلم... لأجدكِ في وجوه الناس حولي... في وجه أختي الغالية... في وجه أخي الحبيب... في بيتنا القديم... وجدتك في كل شيءٍ هنا... لكني لم أجدك أنت... 

فأين أنت يا حبيبة؟ وكيف لطيفك الجميل أن يغيب؟ أين قلبك الدافئ يدور حولي... يحتضنني في كل حين؟

أناديك يا غاليتي علكِ تسمعين... نداء قلبٍ لم يحلم بلقاء أحدٍ في وحدته سواك... كان لقاؤك حلماً يرتادني في كل حين... إلى أن أصبح سراباً لم أستطع أن أُدركه...

سامحيني أمي فقد طال الغياب أكثر مما تصورت... وامنحيني دفء أحضانك من تحت التراب...

 كم أشتهي تقبيل يديك الكريميتين!! كم أتوق لرؤية وجهك الكريم!! سأقبل الأرض فوق جسدك الطاهر... علك تشعرين بقدومي... وتتذوقي معي طعم الحرية التي لطالما رفعت أكفكي تسألين الله أن يمنحني إياها... ها قد إستجاب الله لصلواتك ودعاك... وعدت لحيث كنا نحيا سويةً معاً... لكني عدت بعد رحيلك...

أعدك بأن تبقي راضيةً عني... كما اعتدت أن تكوني دوماً كذلك...

فصبراً أمي... فلا يزال أمامنا القليل لنلتقي ونعانق فجر الحرية الذي ارتضيناه معاً... لكن لا تملّي الدعاء... فكلي رجاءٌ بقدوم لقاءٍ ما له من وداع في جنات النعيم...

انتظريني أمي... وادعي لي بقرب اللقاء يا حبيبة... ولشعبنا الصامد بنصرٍ عزيز