شريط الأخبار
(134) مليون دينار أرباح "البوتاس العربية" الموحدة في النصف الأول وفد عُماني يزور معرض وحدة تمكين المرأة في مهرجان جرش 235.119 مليون دينار صافي أرباح "الفوسفات" خلال النصف الأول من العام 2026 الأرصاد الجوية: ذروة موجة الحر السبت .. وتستمر حتى الأربعاء تفاهمات للمرحلة الثانية بغزة.. انسحاب للاحتلال من "الخط الأصفر" مقابل تخزين سلاح حماس ووقف نشاطها الملك لماكرون: ضرورة وقف التصعيد الاسرائيلي الخطير بالضفة كلُّ الشعب يعمل بالسياسة… إلا السياسيون يعملون بالتجارة! "الوطني للأمن السيبراني" يطلق حملة توعوية رقمية بالتعاون مع مهرجان جرش أمسية طربية تستحضر الأصالة ضمن فعاليات جرش بالمدرج الروماني في عمان العيسوي: الأردن يواصل ترسيخ حضوره العالمي برؤية ملكية تستشرف المستقبل نيويورك تايمز نقلا عن مسؤولين إيرانيين: استهداف الناقلة الأمريكية بدمياط "رسالة بقدرتنا على إرباك التجارة العالمية" أرباح مجموعة بنك الاتحاد تنمو لتصل إلى 70.3 مليون دينار في النصف الأول من 2026 قرار قضائي إسرائيلي بتمديد ساعات عمل معبر الكرامة السعودية تدين استمرار العدوان الإيراني على الأردن التراث الصيني والطرب الأردني يلتقيان على مسرح الهيبودروم في مهرجان جرش إيران توسّع حربها: استعراض قوة أم نظام يقاتل من أجل البقاء؟ شوكت حميد حؤبش…سيرة وطنية تتجدد في" بانوراما رجالات جرش" في مهرجانها اختتام سمبوزيوم "في كل بيت فنان".. ابراز إبداعات أطفال جرش في مهرجانها مصدر إسرائيلي يكشف تفاصيل اجتماع نتنياهو وترامب: "ثلاثة خيارات بشأن إيران" فرقة "بو دشارت" تعيد أمجاد الطرب والموسيقا الشرقية بمشاركة الجمهور بمهرجان جرش

أناجي قبركِ

أناجي قبركِ


 

بقلم /  سوسن الحلبي *

 

مهداة لاسير فلسطيني محرر

 

ثلاثٌة وعشرون عاماً مضت زاحفة... وكأنها آلاف سنين الكون مرَّت على عمري... أعلم أنها كانت أكثر بكثيرٍ مما تخيلت... لكني عُدت الآن... عُدت أبحث عنك يا أغلى ما افتقدت في أسري... عُدت بعد انتهاء الحلم... لأجدكِ في وجوه الناس حولي... في وجه أختي الغالية... في وجه أخي الحبيب... في بيتنا القديم... وجدتك في كل شيءٍ هنا... لكني لم أجدك أنت... 

فأين أنت يا حبيبة؟ وكيف لطيفك الجميل أن يغيب؟ أين قلبك الدافئ يدور حولي... يحتضنني في كل حين؟

أناديك يا غاليتي علكِ تسمعين... نداء قلبٍ لم يحلم بلقاء أحدٍ في وحدته سواك... كان لقاؤك حلماً يرتادني في كل حين... إلى أن أصبح سراباً لم أستطع أن أُدركه...

سامحيني أمي فقد طال الغياب أكثر مما تصورت... وامنحيني دفء أحضانك من تحت التراب...

 كم أشتهي تقبيل يديك الكريميتين!! كم أتوق لرؤية وجهك الكريم!! سأقبل الأرض فوق جسدك الطاهر... علك تشعرين بقدومي... وتتذوقي معي طعم الحرية التي لطالما رفعت أكفكي تسألين الله أن يمنحني إياها... ها قد إستجاب الله لصلواتك ودعاك... وعدت لحيث كنا نحيا سويةً معاً... لكني عدت بعد رحيلك...

أعدك بأن تبقي راضيةً عني... كما اعتدت أن تكوني دوماً كذلك...

فصبراً أمي... فلا يزال أمامنا القليل لنلتقي ونعانق فجر الحرية الذي ارتضيناه معاً... لكن لا تملّي الدعاء... فكلي رجاءٌ بقدوم لقاءٍ ما له من وداع في جنات النعيم...

انتظريني أمي... وادعي لي بقرب اللقاء يا حبيبة... ولشعبنا الصامد بنصرٍ عزيز