شريط الأخبار
6635 طالبًا وطالبة يتقدمون اليوم لامتحان «الشامل» في جامعة البلقاء التطبيقية الارصاد : درجات حرارة اعلى من معدلاتها الاعتيادية واستقرار نسبي. رسالة إلى الحكومة لتوضيح تفاصيل اتفاقية ميناء العقبة مع هيئة موانئ أبوظبي! ارتفاع حصيلة تفجير ارهابي لمسجد في باكستان إلى 44 شهيدا و157 جريحًا بدء تقديم طلبات القبول الموحد لتكميلية التوجيهي منتصف الأسبوع انطلاق فعاليات عيد الربيع ورأس السنة الصينية في الاردن القبض على جاسوسين للموساد الاسرائيلي في تركيا.. تفاصيل العمالة الفوسفات الأردنية: عندما ترتقي نجمة اقتصادية ساطعة بالاقتصاد الاردني عارض نظام الاسد والجولاني.. المعارض السوري هيثم مناع يتعرض للتهديد المباشر نتنياهو يُحذّر من تعاظم قدرات الجيش المصري ويدعو إلى منع “تراكم مفرط” نيويورك تايمز: إيران توافق على بحث الصواريخ البالستية بالمحادثات "أسطول الصمود" يعلن إطلاق أكبر تحرك إغاثي لكسر الحصار عن غزة في آذار تيار الوحدة بالحزب الديمقراطي الاجتماعي: لن نخذل الأمل بوحدة التيار الديمقراطي 6 سيناريوهات مقترحة للتعامل مع صندوق تقاعد المهندسين التربية: 63.6% نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط) صحيفة: مخاوف لبنانية من أن سلطة الشرع ستساعد إسرائيل لمحاربة حزب الله إذا اندلعت الحرب بدء تقديم طلبات البكالوريس للدورة التكميليّة منتصف الأسبوع المقبل إشعارات لـ 379 منشأة غير ملتزمة بالفوترة ومهلة أسبوع لتصويب الأوضاع إعلان نتائج تكميلية التوجيهي عند الخامسة مساء (رابط)

أناجي قبركِ

أناجي قبركِ


 

بقلم /  سوسن الحلبي *

 

مهداة لاسير فلسطيني محرر

 

ثلاثٌة وعشرون عاماً مضت زاحفة... وكأنها آلاف سنين الكون مرَّت على عمري... أعلم أنها كانت أكثر بكثيرٍ مما تخيلت... لكني عُدت الآن... عُدت أبحث عنك يا أغلى ما افتقدت في أسري... عُدت بعد انتهاء الحلم... لأجدكِ في وجوه الناس حولي... في وجه أختي الغالية... في وجه أخي الحبيب... في بيتنا القديم... وجدتك في كل شيءٍ هنا... لكني لم أجدك أنت... 

فأين أنت يا حبيبة؟ وكيف لطيفك الجميل أن يغيب؟ أين قلبك الدافئ يدور حولي... يحتضنني في كل حين؟

أناديك يا غاليتي علكِ تسمعين... نداء قلبٍ لم يحلم بلقاء أحدٍ في وحدته سواك... كان لقاؤك حلماً يرتادني في كل حين... إلى أن أصبح سراباً لم أستطع أن أُدركه...

سامحيني أمي فقد طال الغياب أكثر مما تصورت... وامنحيني دفء أحضانك من تحت التراب...

 كم أشتهي تقبيل يديك الكريميتين!! كم أتوق لرؤية وجهك الكريم!! سأقبل الأرض فوق جسدك الطاهر... علك تشعرين بقدومي... وتتذوقي معي طعم الحرية التي لطالما رفعت أكفكي تسألين الله أن يمنحني إياها... ها قد إستجاب الله لصلواتك ودعاك... وعدت لحيث كنا نحيا سويةً معاً... لكني عدت بعد رحيلك...

أعدك بأن تبقي راضيةً عني... كما اعتدت أن تكوني دوماً كذلك...

فصبراً أمي... فلا يزال أمامنا القليل لنلتقي ونعانق فجر الحرية الذي ارتضيناه معاً... لكن لا تملّي الدعاء... فكلي رجاءٌ بقدوم لقاءٍ ما له من وداع في جنات النعيم...

انتظريني أمي... وادعي لي بقرب اللقاء يا حبيبة... ولشعبنا الصامد بنصرٍ عزيز