شريط الأخبار
مؤسسة "راند" تُستقريء مآلات الحرب مع إيران وصراع النفوذ الإقليمي الأردن يعفي الصادرات الزراعية الفلسطينية من الرسوم والغرامات الملك يترأس اجتماعا في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في فلسطين اعتقال الناشط كمال الجعبري و"الهيئات الثقافية" تستنكر خوري يدعو لترشيد استهلاك الطاقة في ظل اوضاع المنطقة هارتس: "الإرهاب اليهودي" بالضفة، وسط صمت رسمي وتراخ أمني يثيران تساؤلات واسعرة البكار: الضمان الاجتماعي يواجه عجزًا ماليًا حتى 2035 مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة" البنك الأوروبي يوافق على تمويل 475 مليون دولار لمشروع الناقل الوطني للمياه "المياه" و"البوتاس" توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات توفر السلع بكميات كافية وحركة شرائية معتدلة في أسواق المؤسسة الاستهلاكية المدنية الغذاء والدواء تنفذ 11 ألف جولة تفتيشية منذ بداية العام وتضبط مخالفات غذائية مبادرات حكومية لتعزيز الابتكار الزراعي والغذائي ضمن البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي "المعونة الوطنية" و"جامعة اليرموك" يوقعان اتفاقية لتدريب أبناء الأسر المنتفعة مؤسسة الحسين للسرطان تكرم شركة لدعمها حملة "حصالة الخير" تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد البدور:"182 قسطرة إنقاذ حياة" كابيتال بنك يطلق حملة القروض الشخصية بمزايا تنافسية وفترة سماح تصل لشهرين الخوف من حرب دائمة.. ََمسؤولون إسرائيليون يبحثون خيارات للخروج من حرب ايران

أناجي قبركِ

أناجي قبركِ


 

بقلم /  سوسن الحلبي *

 

مهداة لاسير فلسطيني محرر

 

ثلاثٌة وعشرون عاماً مضت زاحفة... وكأنها آلاف سنين الكون مرَّت على عمري... أعلم أنها كانت أكثر بكثيرٍ مما تخيلت... لكني عُدت الآن... عُدت أبحث عنك يا أغلى ما افتقدت في أسري... عُدت بعد انتهاء الحلم... لأجدكِ في وجوه الناس حولي... في وجه أختي الغالية... في وجه أخي الحبيب... في بيتنا القديم... وجدتك في كل شيءٍ هنا... لكني لم أجدك أنت... 

فأين أنت يا حبيبة؟ وكيف لطيفك الجميل أن يغيب؟ أين قلبك الدافئ يدور حولي... يحتضنني في كل حين؟

أناديك يا غاليتي علكِ تسمعين... نداء قلبٍ لم يحلم بلقاء أحدٍ في وحدته سواك... كان لقاؤك حلماً يرتادني في كل حين... إلى أن أصبح سراباً لم أستطع أن أُدركه...

سامحيني أمي فقد طال الغياب أكثر مما تصورت... وامنحيني دفء أحضانك من تحت التراب...

 كم أشتهي تقبيل يديك الكريميتين!! كم أتوق لرؤية وجهك الكريم!! سأقبل الأرض فوق جسدك الطاهر... علك تشعرين بقدومي... وتتذوقي معي طعم الحرية التي لطالما رفعت أكفكي تسألين الله أن يمنحني إياها... ها قد إستجاب الله لصلواتك ودعاك... وعدت لحيث كنا نحيا سويةً معاً... لكني عدت بعد رحيلك...

أعدك بأن تبقي راضيةً عني... كما اعتدت أن تكوني دوماً كذلك...

فصبراً أمي... فلا يزال أمامنا القليل لنلتقي ونعانق فجر الحرية الذي ارتضيناه معاً... لكن لا تملّي الدعاء... فكلي رجاءٌ بقدوم لقاءٍ ما له من وداع في جنات النعيم...

انتظريني أمي... وادعي لي بقرب اللقاء يا حبيبة... ولشعبنا الصامد بنصرٍ عزيز