شريط الأخبار
الملك يطلع على تجهيزات الأمن العام للتعامل مع الظروف الجوية تصاعد التوتر والتهديدات الامريكية ضد طهران.. والاحتلال يستنفر سلاج الجو والاستخبارات الحرب الأمريكية على إيران...أكثر من "أربعة سيناريوهات وثلاثة نماذج" شقيقة رئيس الديوان الملكي الهاشمي في ذمة الله "جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية الاردن يرد بان الجماعة منحلة حكما..امريكا تصنف "إخوان" الاردن ومصر ولبنان بجماعات "ارهابية" لننجح بالحلول السريعة لإدارة الفيضانات.. ثم نعمل على الدائمة “صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر 3 أجرام سماوية تحسم موعد أول رمضان مياه الأمطار تداهم منزلا في عمّان فيضان سد البويضة في محافظة إربد خطأ شائع يمنعك من النوم جيداً في الشتاء إغلاق جسري الوالة وعيون الذيب في مأدبا المصري: الهطول المطري يفوق التوقعات وقدرة البنية التحتية "الحسين للسرطان" مشارك فاعل بمشروع (MILenARI): لإتاحة الوصول للعلاج الخلوي (CAR-T تعمق المنخفض الجوي اليوم.. امطار وبرد والثلوج غير مستبعدة وفاتان واصابتان بحادث تدهور على طريق اربد عمان الطراونة خلطات الأدوية العشوائية في فصل الشتاء لنزلات البرد قد تؤدي للوفاة قطر توقع لجانب اسرائيل في تحالف دولي امني اقتصادي للذكاء الصناعي

أناجي قبركِ

أناجي قبركِ


 

بقلم /  سوسن الحلبي *

 

مهداة لاسير فلسطيني محرر

 

ثلاثٌة وعشرون عاماً مضت زاحفة... وكأنها آلاف سنين الكون مرَّت على عمري... أعلم أنها كانت أكثر بكثيرٍ مما تخيلت... لكني عُدت الآن... عُدت أبحث عنك يا أغلى ما افتقدت في أسري... عُدت بعد انتهاء الحلم... لأجدكِ في وجوه الناس حولي... في وجه أختي الغالية... في وجه أخي الحبيب... في بيتنا القديم... وجدتك في كل شيءٍ هنا... لكني لم أجدك أنت... 

فأين أنت يا حبيبة؟ وكيف لطيفك الجميل أن يغيب؟ أين قلبك الدافئ يدور حولي... يحتضنني في كل حين؟

أناديك يا غاليتي علكِ تسمعين... نداء قلبٍ لم يحلم بلقاء أحدٍ في وحدته سواك... كان لقاؤك حلماً يرتادني في كل حين... إلى أن أصبح سراباً لم أستطع أن أُدركه...

سامحيني أمي فقد طال الغياب أكثر مما تصورت... وامنحيني دفء أحضانك من تحت التراب...

 كم أشتهي تقبيل يديك الكريميتين!! كم أتوق لرؤية وجهك الكريم!! سأقبل الأرض فوق جسدك الطاهر... علك تشعرين بقدومي... وتتذوقي معي طعم الحرية التي لطالما رفعت أكفكي تسألين الله أن يمنحني إياها... ها قد إستجاب الله لصلواتك ودعاك... وعدت لحيث كنا نحيا سويةً معاً... لكني عدت بعد رحيلك...

أعدك بأن تبقي راضيةً عني... كما اعتدت أن تكوني دوماً كذلك...

فصبراً أمي... فلا يزال أمامنا القليل لنلتقي ونعانق فجر الحرية الذي ارتضيناه معاً... لكن لا تملّي الدعاء... فكلي رجاءٌ بقدوم لقاءٍ ما له من وداع في جنات النعيم...

انتظريني أمي... وادعي لي بقرب اللقاء يا حبيبة... ولشعبنا الصامد بنصرٍ عزيز