شريط الأخبار
رواتب الموظفين الحكوميين الاثنين.. والضمان الخميس الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة لتنفيذ الناقل الوطني الوفود المفاوضة تصل باكستان غدًا وتوقعات بتمديد وقف النار..وايران تصر على رفع الحصار البحري الأمن يكشف غموض اختفاء شخص بالطفيلة: قتل واحرق جثته وتم القبض على القاتل العبوات الناسفة في لبنان… كابوس الماضي يعود ويتحول إلى فخ مميت لقوات الاحتلال زين تطلق منصّة "منّا وفينا" لتعكس قيم العالم الجميل (فيديو) "عمارة ذات هوية" تفتح أبواب المستقبل أمام جيل معماري جديد في الأردن حماس ترفض مناقشة نزع السلاح وطالبت بتعديلات على اتفاق وقف إطلاق النار عمّان الأهلية بالتعاون مع ملتقى شباب وشابات البلقاء تستضيف ندوة وطنية برعاية معالي العين د. رجائي المعشر عمّان الأهلية تستضيف فعالية "لمة الطلبة السعوديين" برعاية السفير السعودي هل ينبغي أن يذهب المال العام وأموال الضمان إلى مشروع سكة حديد العقبة؟ التونة الطازجة أم المعلبة .. أيهما الأفضل لصحتك؟ تحذير من الاحتيال في شراء الذهب بأسعار أعلى من التسعيرة الرسمية "رجال الأعمال": تقرير "موديز" يعد مؤشرا إيجابيا على استقرار الاقتصاد الوطني بعد جدل نيابي..."النواب يحذف وصف “الوزير المراهق” من محضر الجلسة لافروف يحذر من اهداف اسرائيل بالتوسع وضم اراض مجاورة خاصة في سورية المنتخب الوطني للجوجيتسو يشارك بدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية انضمام 15 منشأة صحية لنظام "حكيم" منذ بداية 2026 سفير الاتحاد الأوروبي يؤكد متانة الشراكة مع الأردن ودوره المحوري إقليميا الأردن وسوريا تطلقان مشروعًا استراتيجيًا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك

أناجي قبركِ

أناجي قبركِ


 

بقلم /  سوسن الحلبي *

 

مهداة لاسير فلسطيني محرر

 

ثلاثٌة وعشرون عاماً مضت زاحفة... وكأنها آلاف سنين الكون مرَّت على عمري... أعلم أنها كانت أكثر بكثيرٍ مما تخيلت... لكني عُدت الآن... عُدت أبحث عنك يا أغلى ما افتقدت في أسري... عُدت بعد انتهاء الحلم... لأجدكِ في وجوه الناس حولي... في وجه أختي الغالية... في وجه أخي الحبيب... في بيتنا القديم... وجدتك في كل شيءٍ هنا... لكني لم أجدك أنت... 

فأين أنت يا حبيبة؟ وكيف لطيفك الجميل أن يغيب؟ أين قلبك الدافئ يدور حولي... يحتضنني في كل حين؟

أناديك يا غاليتي علكِ تسمعين... نداء قلبٍ لم يحلم بلقاء أحدٍ في وحدته سواك... كان لقاؤك حلماً يرتادني في كل حين... إلى أن أصبح سراباً لم أستطع أن أُدركه...

سامحيني أمي فقد طال الغياب أكثر مما تصورت... وامنحيني دفء أحضانك من تحت التراب...

 كم أشتهي تقبيل يديك الكريميتين!! كم أتوق لرؤية وجهك الكريم!! سأقبل الأرض فوق جسدك الطاهر... علك تشعرين بقدومي... وتتذوقي معي طعم الحرية التي لطالما رفعت أكفكي تسألين الله أن يمنحني إياها... ها قد إستجاب الله لصلواتك ودعاك... وعدت لحيث كنا نحيا سويةً معاً... لكني عدت بعد رحيلك...

أعدك بأن تبقي راضيةً عني... كما اعتدت أن تكوني دوماً كذلك...

فصبراً أمي... فلا يزال أمامنا القليل لنلتقي ونعانق فجر الحرية الذي ارتضيناه معاً... لكن لا تملّي الدعاء... فكلي رجاءٌ بقدوم لقاءٍ ما له من وداع في جنات النعيم...

انتظريني أمي... وادعي لي بقرب اللقاء يا حبيبة... ولشعبنا الصامد بنصرٍ عزيز