شريط الأخبار
الملك والحاكمة العامة لأستراليا يبحثان مستجدات المنطقة والارتقاء بالعلاقات الثنائية الجغبير رئيسا لغرفة صناعة الأردن وابوحسان والجيطان نائبين للرئيس "العمل": تصريح عمل و500 دينار لقوننة وضع الوافد من هذه الفئة الملك يؤكد رفض محاولات تهجير الفلسطينيين وتوسيع الاستيطان أسعار الخضار والفواكه في السوق المركزي اليوم ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا جدا وأسعار الطاقة ستنخفض بشدة انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.50 دينارا للغرام إحباط محاولتي تهريب مخدرات على الحدود الشرقية ببالونات موجّهة تجارة عمّان تدعو أعضاء هيئتها العامة للاطلاع على جداول الناخبين الأولية وحدة الخليج العربي… لماذا لا تكون القوة من الداخل أولًا؟ "زين" الأولى عالميا في قطاع الاتصالات لـ "أفضل جهات التوظيف" حنان الديرية: مديرة لا تدير مدرسة فقط، بل تبني وطنًا أمريكا ديدنها .. التخلى عن حلفائها طقس معتدل الأربعاء و انخفاض ملموس على الحرارة الخميس السياحة تحذّر من مكاتب سياحية غير مرخّصة وتدعو للتحقق قبل الحجز الأمن يضبط متورطا بجريمة خطف شاب وتعذيبه في إربد أكسيوس: نتنياهو وترامب يبحثان شن هجوم مشترك على إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية تقرير للتلغراف البريطانية: عصابات إسرائيلية تهرب المخدرات للأردن عبر البالونات ولي العهد: تضامننا مطلق مع السعودية .. وأمنها من أمن الأردن ترامب: ربما أطلب من تركيا التدخل في اليمن

أناجي قبركِ

أناجي قبركِ


 

بقلم /  سوسن الحلبي *

 

مهداة لاسير فلسطيني محرر

 

ثلاثٌة وعشرون عاماً مضت زاحفة... وكأنها آلاف سنين الكون مرَّت على عمري... أعلم أنها كانت أكثر بكثيرٍ مما تخيلت... لكني عُدت الآن... عُدت أبحث عنك يا أغلى ما افتقدت في أسري... عُدت بعد انتهاء الحلم... لأجدكِ في وجوه الناس حولي... في وجه أختي الغالية... في وجه أخي الحبيب... في بيتنا القديم... وجدتك في كل شيءٍ هنا... لكني لم أجدك أنت... 

فأين أنت يا حبيبة؟ وكيف لطيفك الجميل أن يغيب؟ أين قلبك الدافئ يدور حولي... يحتضنني في كل حين؟

أناديك يا غاليتي علكِ تسمعين... نداء قلبٍ لم يحلم بلقاء أحدٍ في وحدته سواك... كان لقاؤك حلماً يرتادني في كل حين... إلى أن أصبح سراباً لم أستطع أن أُدركه...

سامحيني أمي فقد طال الغياب أكثر مما تصورت... وامنحيني دفء أحضانك من تحت التراب...

 كم أشتهي تقبيل يديك الكريميتين!! كم أتوق لرؤية وجهك الكريم!! سأقبل الأرض فوق جسدك الطاهر... علك تشعرين بقدومي... وتتذوقي معي طعم الحرية التي لطالما رفعت أكفكي تسألين الله أن يمنحني إياها... ها قد إستجاب الله لصلواتك ودعاك... وعدت لحيث كنا نحيا سويةً معاً... لكني عدت بعد رحيلك...

أعدك بأن تبقي راضيةً عني... كما اعتدت أن تكوني دوماً كذلك...

فصبراً أمي... فلا يزال أمامنا القليل لنلتقي ونعانق فجر الحرية الذي ارتضيناه معاً... لكن لا تملّي الدعاء... فكلي رجاءٌ بقدوم لقاءٍ ما له من وداع في جنات النعيم...

انتظريني أمي... وادعي لي بقرب اللقاء يا حبيبة... ولشعبنا الصامد بنصرٍ عزيز