شريط الأخبار
اليابان تخمد أكبر حريق غابات تشهده منذ عقود خالد فحماوي يواصل تألقه الرياضي في بطولة الجامعات الأردنية للتايكواندو وزير الأوقاف: 13 ألف حاج أردني هذا العام وتحذير من الحملات غير المرخصة بنك ABC في الأردن يساهم في إطلاق محرك وطني للذكاء الاصطناعي لخدمة القطاع المالي والمصرفي رئيس الوزراء يفتتح مدرسة "مرو" الثانوية للبنات في لواء قصبة إربد البريد الأردني يدعو إلى تجاهل رسائل الاحتيال الإلكتروني تعرف على أسعار الخضار والفواكة في السوق اليوم إصابة 6 أشخاص بحادث تصادم على الطريق الصحراوي الملتقى:لقاء سديل الكسواني وكشف المواهب منخفض خماسيني و اجواء مغبرة اليوم وباردة الاثنين والثلاثاء «الصاغة»: هدوء في سوق الذهب محلياً وتوقعات بانتعاش قريب مع موسم الزواج حجازين: معظم أراضي المملكة ما تزال غير مستكشفة نفطيا العيسوي يلتقي وفدا من رابطة الأكاديميات الأردنيات "الدولية للدفاع عن القدس" تدعو لإقامة نصب تذكارية تخليدا لضحايا الشعب الفلسطيني القوات المسلحة تستهدف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الحدود الشمالية للمملكة وزير التربية يبحث مع نقابة الفنانين تعزيز التعليم الفني وتطوير المناهج تلفريك عجلون يسجل رقمًا قياسيًا بـ 5728 زائرًا مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرتي الخوالدة والقاضي بعد 188 عاماً من الغموض .. حل لغز أخطر أفعى في العالم هآرتس: نتنياهو سيرحل.. لكن إسرائيل ستزول معه

أناجي قبركِ

أناجي قبركِ


 

بقلم /  سوسن الحلبي *

 

مهداة لاسير فلسطيني محرر

 

ثلاثٌة وعشرون عاماً مضت زاحفة... وكأنها آلاف سنين الكون مرَّت على عمري... أعلم أنها كانت أكثر بكثيرٍ مما تخيلت... لكني عُدت الآن... عُدت أبحث عنك يا أغلى ما افتقدت في أسري... عُدت بعد انتهاء الحلم... لأجدكِ في وجوه الناس حولي... في وجه أختي الغالية... في وجه أخي الحبيب... في بيتنا القديم... وجدتك في كل شيءٍ هنا... لكني لم أجدك أنت... 

فأين أنت يا حبيبة؟ وكيف لطيفك الجميل أن يغيب؟ أين قلبك الدافئ يدور حولي... يحتضنني في كل حين؟

أناديك يا غاليتي علكِ تسمعين... نداء قلبٍ لم يحلم بلقاء أحدٍ في وحدته سواك... كان لقاؤك حلماً يرتادني في كل حين... إلى أن أصبح سراباً لم أستطع أن أُدركه...

سامحيني أمي فقد طال الغياب أكثر مما تصورت... وامنحيني دفء أحضانك من تحت التراب...

 كم أشتهي تقبيل يديك الكريميتين!! كم أتوق لرؤية وجهك الكريم!! سأقبل الأرض فوق جسدك الطاهر... علك تشعرين بقدومي... وتتذوقي معي طعم الحرية التي لطالما رفعت أكفكي تسألين الله أن يمنحني إياها... ها قد إستجاب الله لصلواتك ودعاك... وعدت لحيث كنا نحيا سويةً معاً... لكني عدت بعد رحيلك...

أعدك بأن تبقي راضيةً عني... كما اعتدت أن تكوني دوماً كذلك...

فصبراً أمي... فلا يزال أمامنا القليل لنلتقي ونعانق فجر الحرية الذي ارتضيناه معاً... لكن لا تملّي الدعاء... فكلي رجاءٌ بقدوم لقاءٍ ما له من وداع في جنات النعيم...

انتظريني أمي... وادعي لي بقرب اللقاء يا حبيبة... ولشعبنا الصامد بنصرٍ عزيز