شريط الأخبار
جامعة عمان العربية وشركة Arcan Impact تبحثان آفاق التعاون في تطوير البرامج التدريبية وتمكين ريادة الأعمال أسعار الخضار والفواكه في السوق المركزي: استقرار نسبي وتباين في الأصناف نقابة شركات التخليص الأردنية تعتمد تقارير 2025 وتؤكد تعزيز أداء القطاع بالأسماء...محاكم تنذر مطلوبين بمواعيد جلسات الملك والرئيس السيسي: ضرورة تكثيف العمل العربي لمواجهة التحديات غرفة صناعة الأردن تقدم ملاحظاتها على مشروع "معدل الضمان" مندوبا عن الملك .. ولي العهد يرعى الحفل الختامي للمسابقة الهاشمية لحفظ القرآن الكريم ولي العهد يستقبل الملازم الخلايلة ويثني على جهوده الملك يتلقى 47 اتصالًا هاتفيًا من قادة دول ورؤساء حكومات لبحث الازمة الاقليمية الحكومة تصرف رواتب الشهر المقبل قبل العيد مستشار يهودي لترامب: إسرائيل تسير على طريق الدمار بسبب الضربات الإيرانية فورين بوليسي: سياسة ترامب الخارجية وحربه على إيران قد تسرع أفول أمريكا النمور والرياطي يطالبان بشمول الخميس بعطلة العيد مراعاة لأحوال الموظفين “العمل النيابية” تشرع بحوار وطني حول مشروع قانون الضمان الاجتماعي المعدل الحرب على ايران وأول الجوائز كوبا العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الرتيمة الاحتلال يرتكب مجزرة في طمون: 4 شهداء من عائلة واحدة وإصابة طفلين داخل مركبتهم محافظة والحاج توفيق يبحثان إطلاق برنامج المنح الإيطالية لتدريب الشباب الأردني الخلايا النائمة… أم عقول نائمة! انفجارات قوية وسط اسرائيل وجنوبها الليلة

أناجي قبركِ

أناجي قبركِ


 

بقلم /  سوسن الحلبي *

 

مهداة لاسير فلسطيني محرر

 

ثلاثٌة وعشرون عاماً مضت زاحفة... وكأنها آلاف سنين الكون مرَّت على عمري... أعلم أنها كانت أكثر بكثيرٍ مما تخيلت... لكني عُدت الآن... عُدت أبحث عنك يا أغلى ما افتقدت في أسري... عُدت بعد انتهاء الحلم... لأجدكِ في وجوه الناس حولي... في وجه أختي الغالية... في وجه أخي الحبيب... في بيتنا القديم... وجدتك في كل شيءٍ هنا... لكني لم أجدك أنت... 

فأين أنت يا حبيبة؟ وكيف لطيفك الجميل أن يغيب؟ أين قلبك الدافئ يدور حولي... يحتضنني في كل حين؟

أناديك يا غاليتي علكِ تسمعين... نداء قلبٍ لم يحلم بلقاء أحدٍ في وحدته سواك... كان لقاؤك حلماً يرتادني في كل حين... إلى أن أصبح سراباً لم أستطع أن أُدركه...

سامحيني أمي فقد طال الغياب أكثر مما تصورت... وامنحيني دفء أحضانك من تحت التراب...

 كم أشتهي تقبيل يديك الكريميتين!! كم أتوق لرؤية وجهك الكريم!! سأقبل الأرض فوق جسدك الطاهر... علك تشعرين بقدومي... وتتذوقي معي طعم الحرية التي لطالما رفعت أكفكي تسألين الله أن يمنحني إياها... ها قد إستجاب الله لصلواتك ودعاك... وعدت لحيث كنا نحيا سويةً معاً... لكني عدت بعد رحيلك...

أعدك بأن تبقي راضيةً عني... كما اعتدت أن تكوني دوماً كذلك...

فصبراً أمي... فلا يزال أمامنا القليل لنلتقي ونعانق فجر الحرية الذي ارتضيناه معاً... لكن لا تملّي الدعاء... فكلي رجاءٌ بقدوم لقاءٍ ما له من وداع في جنات النعيم...

انتظريني أمي... وادعي لي بقرب اللقاء يا حبيبة... ولشعبنا الصامد بنصرٍ عزيز