شريط الأخبار
إيران تستعد لرد أوسع في حال تجدد الهجمات الأمريكية نتنياهو وكاتس يسعيان إلى حرب في الضفة الغربية قبيل الانتخابات ترامب يجدد التهديد بـ"إبادة" إيران.. ويزعم السيطرة على هرمز حادثة فلاي دبي: بين التحقيق الأمني والاستثمار السياسي الإسرائيلي الملك يتلقى دعوة لحضور مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 نتنياهو يزعم بوجود احتمال لوقوف ايران خلف حادثة الطائرة "صناعة عمّان" ومشروع GIZ I-PSD ينظمان ورشة عمل لدعم الابتكار الصناعي الحكومة تقترض 700 مليون دولار عبر طرح سندات خزينة الحبس 3 سنوات لسارق أسطوانتي غاز وكشافاً كهربائياً من مسجد حروفٌ في ذاكرتي... هل يمكن تحويل التحديات الاقتصادية إلى فرص للشباب؟ رويترز: واشنطن تطلب من فرنسا وألمانيا الإفراج عن ديزل من مخزوناتها العمل: توفيق اوضاع 152 ألف عامل وافد خلال 4 اشهر السواعير: 44 ألف زائر للبترا في أيلول نصفهم أجانب الجراح: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لن يطرح بصورته السابقة قوات الاحتلال تقتحم كفر الديك وتعتقل مواطنا ونجليه 925 حاجزًا وبوابة عسكرية تعيد تشكيل الجغرافيا الفلسطينية في الضفة هم، وليس أنتم!! صناعة عمان" تدعو الهيئة العامة للمشاركة في انتخابات الغرفة السبت المقبل "شو بدهم يقولوا عنّا؟".. السؤال الذي يحكم حياتنا

أناجي قبركِ

أناجي قبركِ


 

بقلم /  سوسن الحلبي *

 

مهداة لاسير فلسطيني محرر

 

ثلاثٌة وعشرون عاماً مضت زاحفة... وكأنها آلاف سنين الكون مرَّت على عمري... أعلم أنها كانت أكثر بكثيرٍ مما تخيلت... لكني عُدت الآن... عُدت أبحث عنك يا أغلى ما افتقدت في أسري... عُدت بعد انتهاء الحلم... لأجدكِ في وجوه الناس حولي... في وجه أختي الغالية... في وجه أخي الحبيب... في بيتنا القديم... وجدتك في كل شيءٍ هنا... لكني لم أجدك أنت... 

فأين أنت يا حبيبة؟ وكيف لطيفك الجميل أن يغيب؟ أين قلبك الدافئ يدور حولي... يحتضنني في كل حين؟

أناديك يا غاليتي علكِ تسمعين... نداء قلبٍ لم يحلم بلقاء أحدٍ في وحدته سواك... كان لقاؤك حلماً يرتادني في كل حين... إلى أن أصبح سراباً لم أستطع أن أُدركه...

سامحيني أمي فقد طال الغياب أكثر مما تصورت... وامنحيني دفء أحضانك من تحت التراب...

 كم أشتهي تقبيل يديك الكريميتين!! كم أتوق لرؤية وجهك الكريم!! سأقبل الأرض فوق جسدك الطاهر... علك تشعرين بقدومي... وتتذوقي معي طعم الحرية التي لطالما رفعت أكفكي تسألين الله أن يمنحني إياها... ها قد إستجاب الله لصلواتك ودعاك... وعدت لحيث كنا نحيا سويةً معاً... لكني عدت بعد رحيلك...

أعدك بأن تبقي راضيةً عني... كما اعتدت أن تكوني دوماً كذلك...

فصبراً أمي... فلا يزال أمامنا القليل لنلتقي ونعانق فجر الحرية الذي ارتضيناه معاً... لكن لا تملّي الدعاء... فكلي رجاءٌ بقدوم لقاءٍ ما له من وداع في جنات النعيم...

انتظريني أمي... وادعي لي بقرب اللقاء يا حبيبة... ولشعبنا الصامد بنصرٍ عزيز