شريط الأخبار
اتفاق اسرائيلي لبناني على سلام "موعود" ومشروط بنزع سلاح حزب الله اتحاد الجمعيات الخيرية : حماية الشباب من المخدرات مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة معدل "زها الثقافي" يفتح آفاقا أوسع لخدمة الأطفال ويعزز وصول برامجه لجميع المحافظات الأمن العام يدعو الجماهير للالتزام بالتعليمات خلال متابعة مباراة النشامى والأرجنتين لتعزيز حلول الدفع الرقمية في القِطاع المالي.. زين كاش والمناصير للنقل توقعان اتفاقية تعاون استراتيجية وفيات السبت 27-6-2026 الصمادي: ارتفاع صادرات المملكة لدول الاتحاد الأوروبي يعكس جودة المنتجات الأردنية 23 شركة أردنية تشارك غدا بمعرض فانسي فود شو الأميركي ارتفاع أسعار الذهب في الأردن 1.8 دينار للغرام الفلكية الأردنية: رصد كويكب كبير من سماء الأردن رئيس الفيفا يزور بعثة النشامى في تكساس نور الروابدة: مواجهة الأرجنتين خاصة.. وسنبذل كل ما لدينا لإسعاد جماهير النشامى مكافحة المخدرات تحتفل باليوم العالمي لمكافحة المخدرات الدفاع المدني يخمد حريقًا طال 20 دونمًا من محاصيل القمح في الكرك سلامي: نريد تقديم مباراة أمام الارجنتين بمستوى يعكس مدى شغف النشامى سكالوني : ميسي لن يبدأ ضد الأردن أجواء صيفية معتدلة في المرتفعات والسهول اليوم وارتفاع متتالي حتى الثلاثاء سلامي: نسعى لترك بصمة في ختام مشاركتنا المونديالية أمام الأرجنتين محافظة إربد تعلن تسيير حافلات مجانية لنقل المشجعين لجرش لمؤازرة النشامى إعلام عبري يزعم إحراز “تقدم” بالمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية واتفاق على “خطة تجريبية”

أناجي قبركِ

أناجي قبركِ


 

بقلم /  سوسن الحلبي *

 

مهداة لاسير فلسطيني محرر

 

ثلاثٌة وعشرون عاماً مضت زاحفة... وكأنها آلاف سنين الكون مرَّت على عمري... أعلم أنها كانت أكثر بكثيرٍ مما تخيلت... لكني عُدت الآن... عُدت أبحث عنك يا أغلى ما افتقدت في أسري... عُدت بعد انتهاء الحلم... لأجدكِ في وجوه الناس حولي... في وجه أختي الغالية... في وجه أخي الحبيب... في بيتنا القديم... وجدتك في كل شيءٍ هنا... لكني لم أجدك أنت... 

فأين أنت يا حبيبة؟ وكيف لطيفك الجميل أن يغيب؟ أين قلبك الدافئ يدور حولي... يحتضنني في كل حين؟

أناديك يا غاليتي علكِ تسمعين... نداء قلبٍ لم يحلم بلقاء أحدٍ في وحدته سواك... كان لقاؤك حلماً يرتادني في كل حين... إلى أن أصبح سراباً لم أستطع أن أُدركه...

سامحيني أمي فقد طال الغياب أكثر مما تصورت... وامنحيني دفء أحضانك من تحت التراب...

 كم أشتهي تقبيل يديك الكريميتين!! كم أتوق لرؤية وجهك الكريم!! سأقبل الأرض فوق جسدك الطاهر... علك تشعرين بقدومي... وتتذوقي معي طعم الحرية التي لطالما رفعت أكفكي تسألين الله أن يمنحني إياها... ها قد إستجاب الله لصلواتك ودعاك... وعدت لحيث كنا نحيا سويةً معاً... لكني عدت بعد رحيلك...

أعدك بأن تبقي راضيةً عني... كما اعتدت أن تكوني دوماً كذلك...

فصبراً أمي... فلا يزال أمامنا القليل لنلتقي ونعانق فجر الحرية الذي ارتضيناه معاً... لكن لا تملّي الدعاء... فكلي رجاءٌ بقدوم لقاءٍ ما له من وداع في جنات النعيم...

انتظريني أمي... وادعي لي بقرب اللقاء يا حبيبة... ولشعبنا الصامد بنصرٍ عزيز