شريط الأخبار
من إغلاق الأقصى الجمعة إلى محاولة اقتحامه الجمعة استطلاعات: حرب ايران والاقتصاد يطيحان بشعبية ترامب إلى أدنى مستوياتها ترامب يقرر مبادرة للافراج عن السفن المحاصرة في هرمز.. وايران ترفض وتهدد بالتصدي زين والجامعة الأردنية تواصلان تقديم الخدمات الصحية للطلبة عبر عيادة زين المجانية المتنقلة ولي العهد يثني على هدف موسى التعمري مع فريق رين في الدوري الفرنسي بنك صفوة الإسلامي يواصل دعم برنامج "القافلة الخضراء" بالتعاون مع العربية لحماية الطبيعة وزارة العمل تؤكد تنفيذ 14 زيارة تفتيشية لشركة البان "متعثرة" لم تلتزم بدفع أجور العاملين فيها ترمب: مناقشات إيجابية للغاية مع إيران الأردن يشارك في معرض FHA سنغافورة 2026 لتعزيز الصادرات الغذائية 942 مصابا بالسرطان استفادوا من التأمين الحكومي الجديد للعلاج منذ مطلع العام الحالي البدور: مستشفى الأميرة بسمة صرح طبي متكامل بسعة 520 سريراً وكلفة 100 مليون دينار بلدية السلط تحدد موقعين لبيع الأضاحي وتمنع إقامة الحظائر خارج المواقع المخصصة جمعية البنوك تستعرض نتائج السنة الأولى لمبادرة دعم قطاعي التعليم والصحة الشؤون الإقتصادية الحكومة تطرح مناقصة لشراء 120 ألف طن من علف الشعير إدارة السير تطلق ثاني مركبة محطمة على طريق إربد وفيات الاثنين 4-5-2026 المياه: حملة أمنية في الشونة الجنوبية تضبط بئرين مخالفين الحاج توفيق يبحث مع وزير الاستثمار والتجارة الخارجية المصري تعزيز العلاقات الاقتصادية استقرار أسعار الذهب محلياً.. عيار 21 عند 93.30 دينار أبو عاقولة: اجتماع مع وزارة النقل لبحث تنظيم قطاع التخليص وأجور النقل

أناجي قبركِ

أناجي قبركِ


 

بقلم /  سوسن الحلبي *

 

مهداة لاسير فلسطيني محرر

 

ثلاثٌة وعشرون عاماً مضت زاحفة... وكأنها آلاف سنين الكون مرَّت على عمري... أعلم أنها كانت أكثر بكثيرٍ مما تخيلت... لكني عُدت الآن... عُدت أبحث عنك يا أغلى ما افتقدت في أسري... عُدت بعد انتهاء الحلم... لأجدكِ في وجوه الناس حولي... في وجه أختي الغالية... في وجه أخي الحبيب... في بيتنا القديم... وجدتك في كل شيءٍ هنا... لكني لم أجدك أنت... 

فأين أنت يا حبيبة؟ وكيف لطيفك الجميل أن يغيب؟ أين قلبك الدافئ يدور حولي... يحتضنني في كل حين؟

أناديك يا غاليتي علكِ تسمعين... نداء قلبٍ لم يحلم بلقاء أحدٍ في وحدته سواك... كان لقاؤك حلماً يرتادني في كل حين... إلى أن أصبح سراباً لم أستطع أن أُدركه...

سامحيني أمي فقد طال الغياب أكثر مما تصورت... وامنحيني دفء أحضانك من تحت التراب...

 كم أشتهي تقبيل يديك الكريميتين!! كم أتوق لرؤية وجهك الكريم!! سأقبل الأرض فوق جسدك الطاهر... علك تشعرين بقدومي... وتتذوقي معي طعم الحرية التي لطالما رفعت أكفكي تسألين الله أن يمنحني إياها... ها قد إستجاب الله لصلواتك ودعاك... وعدت لحيث كنا نحيا سويةً معاً... لكني عدت بعد رحيلك...

أعدك بأن تبقي راضيةً عني... كما اعتدت أن تكوني دوماً كذلك...

فصبراً أمي... فلا يزال أمامنا القليل لنلتقي ونعانق فجر الحرية الذي ارتضيناه معاً... لكن لا تملّي الدعاء... فكلي رجاءٌ بقدوم لقاءٍ ما له من وداع في جنات النعيم...

انتظريني أمي... وادعي لي بقرب اللقاء يا حبيبة... ولشعبنا الصامد بنصرٍ عزيز