شريط الأخبار
من هو مجتبى خامنئي المرشد الثالث لإيران ؟ إيران تعين مجتبى خامنئي مرشدا أعلى جديدا إيران تهدّد باستهداف منشآت النفط وتضع رؤوس الأموال الأمريكية في “قائمة أهدافها” "حماية المستهلك": ارتفاع جنوني على اسعار الخضار واللحوم الملك: الأردن آمن وسيبقى بجهود منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية كاتب إسرائيلي: نحن نشهد لحظة تاريخية.. إيران تفاجئ العالم بتدمير واسع وحاسم للقواعد الأمريكية انتخاب مرشد أعلى جديد لايران دون اعلان اسمه بعد انتخاب مرشد أعلى جديد لايران دون اعلان اسمه بعد الصبيحي: تعديلات الضمان قد تدفع المغتربينمن مشتركي الاختياري للانسحاب جامعة الزرقاء تنظم محاضرة بمناسبة ذكرى تعريب قيادة الجيش العربي صافرات الإنذار تدوي مجددًا في الأردن المرأة العجلونية.. شريك أساسي في التنمية وصون التراث ومبادرات المجتمع نقل خدمات محطة ترخيص أبو نصير المسائية إلى مركز الخدمات الحكومي الشامل شمال عمان الجيش يحبط 4 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة الجيش يقبض على 4 أشخاص حاولوا التسلل في المنطقة العسكرية الشمالية المركز الوطني لحقوق الإنسان يؤكد حماية حقوق المرأة الدستورية ويحتفي باليوم العالمي للمرأة وزير الخارجية يبحث مع نظيره المصري تداعيات التصعيد الخطير في المنطقة نمو صادرات "صناعة اربد" 18.4% خلال أول شهرين للعام الحالي جائزة الحسن ودار الحنان توقعان اتفاقية تعاون لتطبيق مشروع "سراج" وفيات الأحد 8-3-2026

أناجي قبركِ

أناجي قبركِ


 

بقلم /  سوسن الحلبي *

 

مهداة لاسير فلسطيني محرر

 

ثلاثٌة وعشرون عاماً مضت زاحفة... وكأنها آلاف سنين الكون مرَّت على عمري... أعلم أنها كانت أكثر بكثيرٍ مما تخيلت... لكني عُدت الآن... عُدت أبحث عنك يا أغلى ما افتقدت في أسري... عُدت بعد انتهاء الحلم... لأجدكِ في وجوه الناس حولي... في وجه أختي الغالية... في وجه أخي الحبيب... في بيتنا القديم... وجدتك في كل شيءٍ هنا... لكني لم أجدك أنت... 

فأين أنت يا حبيبة؟ وكيف لطيفك الجميل أن يغيب؟ أين قلبك الدافئ يدور حولي... يحتضنني في كل حين؟

أناديك يا غاليتي علكِ تسمعين... نداء قلبٍ لم يحلم بلقاء أحدٍ في وحدته سواك... كان لقاؤك حلماً يرتادني في كل حين... إلى أن أصبح سراباً لم أستطع أن أُدركه...

سامحيني أمي فقد طال الغياب أكثر مما تصورت... وامنحيني دفء أحضانك من تحت التراب...

 كم أشتهي تقبيل يديك الكريميتين!! كم أتوق لرؤية وجهك الكريم!! سأقبل الأرض فوق جسدك الطاهر... علك تشعرين بقدومي... وتتذوقي معي طعم الحرية التي لطالما رفعت أكفكي تسألين الله أن يمنحني إياها... ها قد إستجاب الله لصلواتك ودعاك... وعدت لحيث كنا نحيا سويةً معاً... لكني عدت بعد رحيلك...

أعدك بأن تبقي راضيةً عني... كما اعتدت أن تكوني دوماً كذلك...

فصبراً أمي... فلا يزال أمامنا القليل لنلتقي ونعانق فجر الحرية الذي ارتضيناه معاً... لكن لا تملّي الدعاء... فكلي رجاءٌ بقدوم لقاءٍ ما له من وداع في جنات النعيم...

انتظريني أمي... وادعي لي بقرب اللقاء يا حبيبة... ولشعبنا الصامد بنصرٍ عزيز