شريط الأخبار
ولي العهد يرعى تخريج الدفعة الاولى من خدمة العلم: علينا ألا نخشى التغيير ووجهتنا أردن أقوى خروج الإمارات من أوبك: مقامرة استراتيجية بين المصلحة الوطنية وعدم استقرار السوق الفلسطيني للأردني… ليس وصفًا بل صلة دم خلفيات وتداعيات انسحاب الإمارات من “أوبك”: صراع نفوذ.. ويصب بصالح امريكا رغم استمرار اعتداءاتها.. ورد المقاومة الموجع لقطعاتها.. إسرائيل تمهل لبنان أسبوعين لاتفاق عبر المفاوضات وسط تهديدات متبادلة ورفع سقوف المطالب: غموض ومراوحة بكواليس مفاوضات ايران وامريكا عبر الوسطاء 10 الاف مشترك اختياري ينسحبون من الضمان هربا ن تعديلات مشروع القانون الجديد الهيئة العامة لشركة البوتاس العربية تصادق على توزيع حوالي (100) مليون دينار كأرباح نقدية الليمون يسجل أعلى سعر في السوق المركزي بعمان إدارة الأزمات تحذر من إشعال النيران ورمي السجائر خلال التنزه الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بوسطة بالونات موجهة الأشغال تعلن إنهاء العمل في مشروع تأهيل طريق أم البساتين الذهب يستقر وسط ترقب تصريحات باول منع دخول المركبات إلى أم النمل وتنفيذ مشاريع خدمية لتعزيز السياحة في إربد المفوضية: 65 مليون دولار دعم للاجئين في الأردن وعجز تمويلي يتجاوز 200 مليون بنكABC في الأردن يدعم مبادرة "متحفنا للكل" بالتعاون مع متحف الأطفال الدوريات الخارجية: الطرق سالكة و5 إصابات بثلاثة حوادث خلال 24 ساعة أجواء مستقرة وارتفاع تدريجي على الحرارة حتى السبت بدران في شهر واحد بالأردن.. ظاهرة فلكية نادرة تزين سماء أيار بالأسماء .. وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة

الخلايا النائمة… أم عقول نائمة!

الخلايا النائمة… أم عقول نائمة!


د. طارق سامي خوري

من يخرج علينا اليوم، من قلةٍ من الكُتّاب والصحفيين والمحللين والسياسيين، ليحدثنا عن "خلايا نائمة” في الأردن في هذا الظرف الحساس والخطير، لا يكشف حقيقة بقدر ما يكشف ما في داخله من أوهام، وما يحمله في عقله من ثقافة المؤامرة التي تربّى عليها وارتزق منها.

 

إن تخوين الأردنيين، أو التشكيك بولاء بعض أبناء الشعب، ليس لعبة سياسية رخيصة، ولا مادة للتحريض والاستعراض، بل اتهام خطير لا يجوز أن يُطلق إلا ببرهان واضح، وبشجاعة تسمية الأسماء.

أما توزيع التهم بالجملة، ورمي الناس بالشكوك والافتراءات، فهو سلوك جبان لا يصدر إلا عن جبناء.

 

أقولها بوضوح: المعارض الشريف في الأردن يعشق وطنه أكثر من كثير من المتسلقين والانتهازيين والمرتزقة.

المعارض الوطني لا يسعى إلا إلى ثبات الدولة، واستقرار الوطن، وقوة النظام، وحماية المؤسسات.

 

أما أنتم، فتبحثون عن الضعف والوهن، لأنكم لا تجدون لأنفسكم مكانًا إلا في اللحظات المرتبكة، ولا تنبتون إلا على هوامش الأزمات، كالطحالب التي تعيش على العفن والركود.