شريط الأخبار
باكستان: توقيع اتفاق نهائي بين واشنطن وطهران متوقع خلال 24 ساعة ماذا يحدث إذا باعت الدول الأجنبية سندات الخزانة الأمريكية؟ تجارة عمّان والأردنية للوقاية من حوادث الطرق توقعان مذكرة تعاون مشترك العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشائر طوباس توقعات بانخفاض أسعار البنزين في الأردن خلال تموز وسط تراجع النفط عالميًا بيت التراث في عنجرة.. ذاكرة المكان تحكي تفاصيل حياة الأجداد توقيع اتفاقية شراكة بين منظمة العمل الدولية ومؤسسة إنقاذ الطفل دراسة ميدانية ترسم صورة مقلقة لواقع الأطفال الباعة المتجولين في إربد العين العلي: الإعلامية العربية شريك في صناعة الوعي والتغيير النشامى يبدأون أولى مشاركاتهم التاريخية في كأس العالم 2026 أمام النمسا رئيس "صناعة الأردن": تقديرات البنك الدولي تعكس الثقة بالاقتصاد الوطني على مواصلة النمو تحذير من اتساع حرائق الاعشاب والغابات تفاؤل إيراني أميركي بتوقيع اتفاق إنهاء الحرب خلال ايام الانفراج الدبلوماسي بين ترامب وايران ما يزال يواجه اختبارات صعبة فهل يكتمل بالتوقيع صندوق الزكاة: نموذج أردني للتكافل والتمكين الصوت والصدى (3) : كيف نميز بين الحقيقة والدعاية؟ لماذا تراجعت واشنطن عن إرسال قوات برية لإيران للاستيلاء على اليورانيوم المخصب؟ الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد زين ترعى برومين سباق السيدات 2026 تجارة عمان والسفارة التشيكية تبحثان فرص الاستثمار والتعاون

الخلايا النائمة… أم عقول نائمة!

الخلايا النائمة… أم عقول نائمة!


د. طارق سامي خوري

من يخرج علينا اليوم، من قلةٍ من الكُتّاب والصحفيين والمحللين والسياسيين، ليحدثنا عن "خلايا نائمة” في الأردن في هذا الظرف الحساس والخطير، لا يكشف حقيقة بقدر ما يكشف ما في داخله من أوهام، وما يحمله في عقله من ثقافة المؤامرة التي تربّى عليها وارتزق منها.

 

إن تخوين الأردنيين، أو التشكيك بولاء بعض أبناء الشعب، ليس لعبة سياسية رخيصة، ولا مادة للتحريض والاستعراض، بل اتهام خطير لا يجوز أن يُطلق إلا ببرهان واضح، وبشجاعة تسمية الأسماء.

أما توزيع التهم بالجملة، ورمي الناس بالشكوك والافتراءات، فهو سلوك جبان لا يصدر إلا عن جبناء.

 

أقولها بوضوح: المعارض الشريف في الأردن يعشق وطنه أكثر من كثير من المتسلقين والانتهازيين والمرتزقة.

المعارض الوطني لا يسعى إلا إلى ثبات الدولة، واستقرار الوطن، وقوة النظام، وحماية المؤسسات.

 

أما أنتم، فتبحثون عن الضعف والوهن، لأنكم لا تجدون لأنفسكم مكانًا إلا في اللحظات المرتبكة، ولا تنبتون إلا على هوامش الأزمات، كالطحالب التي تعيش على العفن والركود.