شريط الأخبار
الحرب على ايران وأول الجوائز كوبا العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الرتيمة الاحتلال يرتكب مجزرة في طمون: 4 شهداء من عائلة واحدة وإصابة طفلين داخل مركبتهم محافظة والحاج توفيق يبحثان إطلاق برنامج المنح الإيطالية لتدريب الشباب الأردني الخلايا النائمة… أم عقول نائمة! انفجارات قوية وسط اسرائيل وجنوبها الليلة رسمياً: ألتراماراثون البحر الميت يحصل على تصنيف دولي ويضع الأردن على خريطة سباقات التحمل العالمية نفي رسمي لانباء اغتيال نتنياهو.. والحرس الثوري يتوعد بقتله بالصور ...عمان الأهلية تكرّم الفائزين بجائزة المرحوم د.أحمد الحوراني الثامنة لتلاوة القرآن الكريم لطلبة الجامعات الأردنية اعتقال 20 شخصا في إيران بتهمة التجسس لصالح إسرائيل استئناف العمليات في ميناء الفجيرة الإماراتي بعد هجوم بطائرة مسيّرة إدارة السير تطبق خطة مرورية خاصة مع اقتراب نهاية رمضان كنعان: الاحتلال يستغل الظروف الإقليمية لتوسيع السيطرة على القدس والمقدسات النقل العام بين المحافظات يدخل مرحلة جديدة: 180 حافلة ومسارات مبتكرة لتسهيل التنقل وفاة ابنة عضو كنيست إثر نوبة قلبية خلال الرشقات الصاروخية الأخيرة بنك الاتحاد أول مجموعة مصرفية تطلق خدمة "Visa+" في الأردن بدءاً ببطاقات INVESTBANKبالتعاون مع Visa الأرصاد الجوية:انخفاض ملموس على درجات الحرارة وأمطار الأحد… المنتخبات الوطنية لكرة القدم تجدد ثقتها بالخبرات المغربية بتعيينات جديدة الأمن ينعى النقيب عيسى الصرايرة كم بلغ سعر كيلو البندورة في السوق اليوم؟

الخلايا النائمة… أم عقول نائمة!

الخلايا النائمة… أم عقول نائمة!


د. طارق سامي خوري

من يخرج علينا اليوم، من قلةٍ من الكُتّاب والصحفيين والمحللين والسياسيين، ليحدثنا عن "خلايا نائمة” في الأردن في هذا الظرف الحساس والخطير، لا يكشف حقيقة بقدر ما يكشف ما في داخله من أوهام، وما يحمله في عقله من ثقافة المؤامرة التي تربّى عليها وارتزق منها.

 

إن تخوين الأردنيين، أو التشكيك بولاء بعض أبناء الشعب، ليس لعبة سياسية رخيصة، ولا مادة للتحريض والاستعراض، بل اتهام خطير لا يجوز أن يُطلق إلا ببرهان واضح، وبشجاعة تسمية الأسماء.

أما توزيع التهم بالجملة، ورمي الناس بالشكوك والافتراءات، فهو سلوك جبان لا يصدر إلا عن جبناء.

 

أقولها بوضوح: المعارض الشريف في الأردن يعشق وطنه أكثر من كثير من المتسلقين والانتهازيين والمرتزقة.

المعارض الوطني لا يسعى إلا إلى ثبات الدولة، واستقرار الوطن، وقوة النظام، وحماية المؤسسات.

 

أما أنتم، فتبحثون عن الضعف والوهن، لأنكم لا تجدون لأنفسكم مكانًا إلا في اللحظات المرتبكة، ولا تنبتون إلا على هوامش الأزمات، كالطحالب التي تعيش على العفن والركود.