شريط الأخبار
"الوطنية للأسرى والمفقودين" تستنكر تشريع الاحتلال الصهيوني لـ"اعدام الاسرى" الصين تدعو إلى وقف فوري للعمليات العسكرية في الشرق الأوسط ارتفاع أسعار الذهب في الأردن اليوم الثلاثاء مقتل 4 جنود إسرائيليين واصابة اخرين بكمين لحزب الله الخيرية الأردنية تختتم حملة "رمضان بالخير غير" بتنفيذ واسع في الأردن وغزة جمعية الفنادق: الحكومة تمنح قروضًا مدعومة للفنادق والمنشآت السياحية التربية تمدد فترة تسجيل لامتحان الثانوية العامة للعام 2026 كنعان: قانون إعدام الأسرى يعكس نهج أبرتهايد إسرائيلي ويشكل ضربة لمنظومة حقوق الإنسان انقلاب شاحنة على طريق الضليل باتجاه الزرقاء يسبب أزمة مرورية الاستثمار الأجنبي في الأردن ينمو 25% إلى أعلى مستوى منذ 2017 مناشدة إنسانية لدولة رئيس الوزراء بالأسماء .. مناطق بلا كهرباء اليوم من 9:30 صباحًا حتى 3 عصرا بالأسماء .. مؤسسة التدريب المهني تدعو مرشحين لإجراء المقابلات الشخصية مونديال 2026: ميسي أساسيا في ودية الأرجنتين وزامبيا زوجة خالد يوسف تتقدم ببلاغ ضد إعلامية مشهورة وزوجها السعودية تعلن اعتراض 8 صواريخ باليستية استهدفت الرياض والمنطقة الشرقية الأرصاد الجوية : طقس غير مستقر مساء الأربعاء وفرصة أمطار رعدية… الاردن ودول اسلامية يدينون قيود الاحتلال على حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين بالقدس رسالة للمقام السامي: موقف ملكي مقدّر وطنياً مجلس ادارة "الفوسفات" يوصي بتوزيع ارباح نقدية واسهم مجانية على المساهمين

العشائرية في مؤسسات الدولة.. بين الدور الإصلاحي والتأثير على العمل الرسمي”

العشائرية في مؤسسات الدولة.. بين الدور الإصلاحي والتأثير على العمل الرسمي”


طارق سامي خوري

ما حدث من تدخل العشيرة في خلاف بين وزير المالية ورئيس مجلس النواب أثناء جلسة رسمية يعكس خللاً واضحًا في فهم طبيعة العمل السياسي والمؤسسي. الوزير، بصفته ممثلًا للحكومة، يجب أن يتصرف وفق معايير المسؤولية الوطنية، وليس بمنطق العشيرة. ورئيس مجلس النواب، الذي يمثل الشعب، يفترض أن يتعامل مع الوزراء على أساس دورهم الرسمي، وليس خلفياتهم الاجتماعية.

 

إقحام العشائرية في مؤسسات الدولة، خصوصًا في مجلس الوزراء أو البرلمان، أمر غير مقبول لأنه يحوّل الخلافات السياسية أو الإدارية إلى نزاعات ذات طابع اجتماعي، مما يهدد بنسف مبدأ الدولة الحديثة القائم على المؤسسات والقانون. على رئيس الوزراء أن يتخذ موقفًا واضحًا لمنع تكرار مثل هذه الظواهر، سواء من خلال إقالة الوزير المعني إذا ثبت تورطه في تحويل الخلاف إلى مسألة عشائرية، أو من خلال توجيه تنبيه صارم لجميع الوزراء بضرورة الالتزام بمسؤولياتهم بعيدًا عن أي اعتبارات عشائرية أو شخصية.

 

الدولة لا تُدار بالعلاقات العشائرية، بل بالقانون والانتماء الوطني، وأي تهاون في ضبط هذه المسألة قد يؤدي إلى تفشي ظواهر تهدد هيبة المؤسسات وتؤثر سلبًا على ثقة المواطنين في النظام السياسي.

 

مع احترامي وتقديري لجميع عشائر الوطن التي تقوم بواجبها الإصلاحي بين الناس، وتسهم في تماسك المجتمع وحل النزاعات بروح المسؤولية الوطنية، إلا أن مؤسسات الدولة يجب أن تبقى خارج الحسابات العشائرية، لأنها تمثل الجميع دون تمييز.