شريط الأخبار
تقرير أممي: 94% من سكان غزة بحاجة إلى مأوى ترامب: مقتل القيادات الإيرانية يعقد مسار المفاوضات.. لكننا نواصل تحقيق أهدافنا الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي أجواء حارة في المملكة الجمعة..ودرجات الحرارة أعلى من معدلها بخمس درجات إتاحة نتائج الثانوية عبر تطبيق "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج رسميًا الأردن واقتصاد السوق الاجتماعي المرن: من دروس البرازيل إلى اقتصاد المعرفة والحركات الاجتماعية الأحزاب العربية الثلاثة بإسرائيل تتحالف في قائمة انتخابية مشتركة الباقورة تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ43.1 مئوية سوريا.. العثور على جثة طفلة في مدينة الضمير بعد أيام من اختفائها سفير أمريكا لدى إسرائيل عن لقاء كوشنر بحماس في القاهرة: نوصل رسائلنا بشكل واضح لاعب عراقي ينسحب من بطولة العالم للفنون القتالية رفضا لمواجهة لاعب إسرائيلي بومبيو: دين أمريكا البالغ 40 تريليون دولار "علامة فارقة قاتمة" تهدد الأمن القومي مكتب نتنياهو ينفي المصادقة على دخول القوة الدولية إلى غزة "نيويورك تايمز": رغم تهديدات ترامب بخنقها اقتصاديًا.. إيران تفضّل التصعيد على الاستسلام رئيس الديوان الملكي يرعى تخريج الفوج الرابع من طلبة مركز "إرشيد" القرآني في بلدة علعال الانتخابات الإسرائيلية: لا تُمعنوا في الرهان فالقادم سيء بنتنياهو أو من دونه الملك يطلع على معرض في شنجن لمجموعة شركات تكنولوجية صينية الملك يغيّر وجهة السياحة الأردنية… والصين بوابة المرحلة القادمة هيومن رايتس: هجمات المستوطنين بالضفة تدفع للتهجير القسري الجغبير: الزيارة الملكية إلى الصين مهمة لتعزيز الصادرات الأردنية إليها

العشائرية في مؤسسات الدولة.. بين الدور الإصلاحي والتأثير على العمل الرسمي”

العشائرية في مؤسسات الدولة.. بين الدور الإصلاحي والتأثير على العمل الرسمي”


طارق سامي خوري

ما حدث من تدخل العشيرة في خلاف بين وزير المالية ورئيس مجلس النواب أثناء جلسة رسمية يعكس خللاً واضحًا في فهم طبيعة العمل السياسي والمؤسسي. الوزير، بصفته ممثلًا للحكومة، يجب أن يتصرف وفق معايير المسؤولية الوطنية، وليس بمنطق العشيرة. ورئيس مجلس النواب، الذي يمثل الشعب، يفترض أن يتعامل مع الوزراء على أساس دورهم الرسمي، وليس خلفياتهم الاجتماعية.

 

إقحام العشائرية في مؤسسات الدولة، خصوصًا في مجلس الوزراء أو البرلمان، أمر غير مقبول لأنه يحوّل الخلافات السياسية أو الإدارية إلى نزاعات ذات طابع اجتماعي، مما يهدد بنسف مبدأ الدولة الحديثة القائم على المؤسسات والقانون. على رئيس الوزراء أن يتخذ موقفًا واضحًا لمنع تكرار مثل هذه الظواهر، سواء من خلال إقالة الوزير المعني إذا ثبت تورطه في تحويل الخلاف إلى مسألة عشائرية، أو من خلال توجيه تنبيه صارم لجميع الوزراء بضرورة الالتزام بمسؤولياتهم بعيدًا عن أي اعتبارات عشائرية أو شخصية.

 

الدولة لا تُدار بالعلاقات العشائرية، بل بالقانون والانتماء الوطني، وأي تهاون في ضبط هذه المسألة قد يؤدي إلى تفشي ظواهر تهدد هيبة المؤسسات وتؤثر سلبًا على ثقة المواطنين في النظام السياسي.

 

مع احترامي وتقديري لجميع عشائر الوطن التي تقوم بواجبها الإصلاحي بين الناس، وتسهم في تماسك المجتمع وحل النزاعات بروح المسؤولية الوطنية، إلا أن مؤسسات الدولة يجب أن تبقى خارج الحسابات العشائرية، لأنها تمثل الجميع دون تمييز.