شريط الأخبار
ولي العهد يرعى تخريج الدفعة الاولى من خدمة العلم: علينا ألا نخشى التغيير ووجهتنا أردن أقوى خروج الإمارات من أوبك: مقامرة استراتيجية بين المصلحة الوطنية وعدم استقرار السوق الفلسطيني للأردني… ليس وصفًا بل صلة دم خلفيات وتداعيات انسحاب الإمارات من “أوبك”: صراع نفوذ.. ويصب بصالح امريكا رغم استمرار اعتداءاتها.. ورد المقاومة الموجع لقطعاتها.. إسرائيل تمهل لبنان أسبوعين لاتفاق عبر المفاوضات وسط تهديدات متبادلة ورفع سقوف المطالب: غموض ومراوحة بكواليس مفاوضات ايران وامريكا عبر الوسطاء 10 الاف مشترك اختياري ينسحبون من الضمان هربا ن تعديلات مشروع القانون الجديد الهيئة العامة لشركة البوتاس العربية تصادق على توزيع حوالي (100) مليون دينار كأرباح نقدية الليمون يسجل أعلى سعر في السوق المركزي بعمان إدارة الأزمات تحذر من إشعال النيران ورمي السجائر خلال التنزه الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بوسطة بالونات موجهة الأشغال تعلن إنهاء العمل في مشروع تأهيل طريق أم البساتين الذهب يستقر وسط ترقب تصريحات باول منع دخول المركبات إلى أم النمل وتنفيذ مشاريع خدمية لتعزيز السياحة في إربد المفوضية: 65 مليون دولار دعم للاجئين في الأردن وعجز تمويلي يتجاوز 200 مليون بنكABC في الأردن يدعم مبادرة "متحفنا للكل" بالتعاون مع متحف الأطفال الدوريات الخارجية: الطرق سالكة و5 إصابات بثلاثة حوادث خلال 24 ساعة أجواء مستقرة وارتفاع تدريجي على الحرارة حتى السبت بدران في شهر واحد بالأردن.. ظاهرة فلكية نادرة تزين سماء أيار بالأسماء .. وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة

مع المحتل يُطلَب الصمود والمقاومة

مع المحتل يُطلَب الصمود والمقاومة

د. طـارق سـامي خـوري 

 

كثيرًا ما يُردَّد على لسان البعض

"المسيح قال: من ضربك على خدك الأيمن فحوّل له الآخر!”

لكنهم ينسَون، أو يتناسَون، أن المسيح قال أيضًا:

"من لا يملك سيفًا، فليبع ثوبه ويشترِ سيفًا.”

 

كيف يمكن الجمع بين هذين القولين؟ وما المعنى الحقيقي الذي قصده السيد المسيح في كلٍ منهما؟

 

العبارة الأولى جاءت في سياقٍ إنساني داخلي، تدعو إلى التسامح بين الإخوة، بين الجيران، بين أفراد العائلة الواحدة، وأبناء الوطن الواحد. دعا المسيح فيها إلى الإطفاء لا الإشعال، إلى الاحتواء لا التصعيد، إلى تغليب الرحمة على الغضب، حين يكون الخلاف داخل البيت الواحد أو المجتمع الواحد.

 

أما القول الثاني، المتعلّق بالسيف، فله سياق مختلف تمامًا.

قاله المسيح حين كانت المواجهة مع المعتدي، مع الغاصب، مع من جاء ليسلب الأرض ويهدر الدماء ويهتك الكرامات. هنا، لم يدعُ المسيح إلى الصمت أو الاستكانة، بل إلى الاستعداد والقتال دفاعًا عن الحق والعدل والإنسان.

 

بعبارة أخرى:

مع الأخ، يُطلَب التسامح،

ومع المحتل، يُطلَب الصمود والمقاومة.

 

فالمسيح لم يكن رسول ضعف، كما يحاول البعض تصويره،

بل كان رسول محبة مشروطة بالحق، وعدالة مشروطة بالكرامة، وكرامة لا تُصان إلا بالموقف الشجاع.

 

المحبة التي لا موقف لها، ليست محبة.

والمسيحية التي لا تدافع عن المظلوم، ليست مسيحية.

والمجتمع الذي يسكت عن الظلم، يقتل ذاته مرتين.