شريط الأخبار
عبوات حزب الله الناسفة فخ موت لجنود الاحتلال.. واصابة 735 عسكريا منذ استئناف عدوانه على لبنان بنك صفوة الإسلامي يعقد اجتماعي الهيئة العامة العادي وغير العادي ويستعرض نتائجه المالية لعام 2025 17.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان ندوة بعنوان "البلقا تلقى ودورها في بناء السردية الأردنية" الأحد المقبل جامعة البترا تحصد المركز الأول الذهبي بين الجامعات الأردنية في المسابقة الوطنية للعلوم النووية 2026 لجنة في الأعيان تبحث تمكين الشباب وتعزيز الحرف اليدوية لحماية التراث الوطني الامانة: تحويلات مرورية لتركيب جسر مشاة في شارع الملك عبدالله الثاني مساء اليوم الأمن العام يدعو للحفاظ على نظافة المواقع العامة ويضبط مخالفات بيئية البنك الأوروبي: قرض بـ475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه في الأردن استمرار دوام أسواق المؤسسة المدنية غدا اختتام منافسات الجولة الثانية من الدوري النسوي تحت سن 17 سامر جودة رئيسا لغرفة التجارة الأميركية لدورة ثانية الأردن يقود جهدا دوليا لإرسال مساعدات إغاثية إلى لبنان إصدار جدول مباريات الدور نصف النهائي من كأس الأردن تحت سن 17 سامسونج تعلن عن تعاون عالمي مع فيلم The Devil Wears Prada 2 تزامناً مع إطلاق هاتفها الرائد Galaxy S26 Ultra اجتماع في وزارة النقل يبحث تحسين ترتيب الأردن في المؤشرات اللوجستية الدولية تعديل ساعات العمل على جسر الملك حسين رئيس الوزراء يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت "بنك القاهرة عمان" و" جامعة الطفيلة التقنية " يجددان اتفاقية تحويل الهوية الجامعية إلى بطاقة ذكية مستشفى المقاصد يعالج 331 مريضا بالمجان في الطفيلة

رغم الدمار ورائحة الموت.. نصف مليون فلسطيني عادوا الى غزة حتى الان

رغم الدمار ورائحة الموت.. نصف مليون فلسطيني عادوا الى غزة حتى الان


قالت تقديرات صحفية وميدانية، إن نحو نصف مليون فلسطيني، عادوا إلى مدينة غزة وجوارها، حتى أمس السبت، في رحلة شقاء سيرا على الأقدام، إلى مدينة حلوها الاحتلال في حرب الإبادة، إلى مدينة دمار ورماد، لكن العائدين عازمون على إعادة الحياة لها، بعد تهديدات على مدار عامين بإخلاء قطاع غزة من أهله، لصالح الاستيطاني ومشاريع استعمارية.

وسار العائدون بين الانقاض في شوارع طغى عليها اللون الرمادي وبينهم عدد كبير من الرجال معظمهم من دون أغراض شخصية، بحسب مقاطع فيديو لوكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس).

ومرّ العائدون عبر أراضي غزة القاحلة، إلى منازل تحولت إلى أكوام من الحطام. وقال أحمد الجعبري، وهو يقف وسط أنقاض أحد شوارع مدينة غزة "منزلي، الذي بنيته قبل 40 عاما، دُمر في لحظة". وأضاف، "أنا سعيدٌ لأنه لا دماء ولا قتلَ (ولكن) إلى أين سنذهب؟ هل سنعيش 20 عاما في خيمة؟"
 
واستغلت رجا سلمي الهدنة لتعود سيرا إلى بيتها في مدينة غزة، وقالت لوكالة فرانس برس "مشينا ساعات طويلة، وكل خطوة كانت مليئة بالخوف والقلق على منزلي". لكن عندما وصلت إلى حيّ الرمال، وجدت أن بيتها "لم يعد موجودا، مجرد كومة من الركام".

وأضافت سلمي، "وقفت أبكي أمامه... كل الذكريات تحوّلت إلى غبار". وأكدت أنه بعد عامين من الحرب "لم تعد مدينة غزة كما كانت... ويبدو كل ما فينا ميتا".

 وأيّد سامي موسى، البالغ 28 عاما، كلامها بعدما عاد إلى المدينة بدون عائلته "لتقييم الوضع وحالة منزلنا" في مخيم الشاطئ للاجئين. وأكد أن المنزل ما زال قائما لكنه تضرر. وقال "لكن ما رأيته في المدينة صادم".

وأضاف موسى، "شعرتُ كأنني دخلتُ مدينة أشباح، وليس غزة: الشوارع مُدمرة ومُهدمة، والرمال في كل مكان، والعديد من المنازل منهارة أو منهوبة تماما". وتحدث عن "رائحة موت" و"دمار شامل" إلى حد أنه لم يتعرف على الأمكنة. وقال، "فقدنا غزة الجميلة، وما زلنا خائفين مما سيحدث".

وقال ساهر أبو العطا "لا أجد كلمات تصف ما أراه... دمار، دمار، ومزيد من الدمار". وقالت نبيلة بصل بينما كانت تسير على قدميها مع ابنتها "الشعور لا يوصف الحمد والشكر لله.. إن شاء الله تكون آخر معاناة إلنا.. إحنا مبسوطين عهد الله كتير كتير إنها وقفت ها الحرب وخلصت المعاناة"، وفقا لكالة رويترز.