شريط الأخبار
مدة عطلة العيد المتوقعة في الأردن "“العمل النيابية” تعقد مؤتمرا صحافيا ظهر اليوم لإعلان خطتها ومسار عملها في نقاش “معدل الضمان الاجتماعي مصفاة النفط الرئيسية في البحرين تعلن حالة القوة القاهرة الأردن ومصر يؤكدان خطورة توسيع دائرة الصراع في المنطقة الاثنين .. طقس بارد في معظم المناطق من هو مجتبى خامنئي المرشد الثالث لإيران ؟ إيران تعين مجتبى خامنئي مرشدا أعلى جديدا إيران تهدّد باستهداف منشآت النفط وتضع رؤوس الأموال الأمريكية في “قائمة أهدافها” "حماية المستهلك": ارتفاع جنوني على اسعار الخضار واللحوم الملك: الأردن آمن وسيبقى بجهود منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية كاتب إسرائيلي: نحن نشهد لحظة تاريخية.. إيران تفاجئ العالم بتدمير واسع وحاسم للقواعد الأمريكية انتخاب مرشد أعلى جديد لايران دون اعلان اسمه بعد انتخاب مرشد أعلى جديد لايران دون اعلان اسمه بعد الصبيحي: تعديلات الضمان قد تدفع المغتربينمن مشتركي الاختياري للانسحاب جامعة الزرقاء تنظم محاضرة بمناسبة ذكرى تعريب قيادة الجيش العربي صافرات الإنذار تدوي مجددًا في الأردن المرأة العجلونية.. شريك أساسي في التنمية وصون التراث ومبادرات المجتمع نقل خدمات محطة ترخيص أبو نصير المسائية إلى مركز الخدمات الحكومي الشامل شمال عمان الجيش يحبط 4 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة الجيش يقبض على 4 أشخاص حاولوا التسلل في المنطقة العسكرية الشمالية

رغم الدمار ورائحة الموت.. نصف مليون فلسطيني عادوا الى غزة حتى الان

رغم الدمار ورائحة الموت.. نصف مليون فلسطيني عادوا الى غزة حتى الان


قالت تقديرات صحفية وميدانية، إن نحو نصف مليون فلسطيني، عادوا إلى مدينة غزة وجوارها، حتى أمس السبت، في رحلة شقاء سيرا على الأقدام، إلى مدينة حلوها الاحتلال في حرب الإبادة، إلى مدينة دمار ورماد، لكن العائدين عازمون على إعادة الحياة لها، بعد تهديدات على مدار عامين بإخلاء قطاع غزة من أهله، لصالح الاستيطاني ومشاريع استعمارية.

وسار العائدون بين الانقاض في شوارع طغى عليها اللون الرمادي وبينهم عدد كبير من الرجال معظمهم من دون أغراض شخصية، بحسب مقاطع فيديو لوكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس).

ومرّ العائدون عبر أراضي غزة القاحلة، إلى منازل تحولت إلى أكوام من الحطام. وقال أحمد الجعبري، وهو يقف وسط أنقاض أحد شوارع مدينة غزة "منزلي، الذي بنيته قبل 40 عاما، دُمر في لحظة". وأضاف، "أنا سعيدٌ لأنه لا دماء ولا قتلَ (ولكن) إلى أين سنذهب؟ هل سنعيش 20 عاما في خيمة؟"
 
واستغلت رجا سلمي الهدنة لتعود سيرا إلى بيتها في مدينة غزة، وقالت لوكالة فرانس برس "مشينا ساعات طويلة، وكل خطوة كانت مليئة بالخوف والقلق على منزلي". لكن عندما وصلت إلى حيّ الرمال، وجدت أن بيتها "لم يعد موجودا، مجرد كومة من الركام".

وأضافت سلمي، "وقفت أبكي أمامه... كل الذكريات تحوّلت إلى غبار". وأكدت أنه بعد عامين من الحرب "لم تعد مدينة غزة كما كانت... ويبدو كل ما فينا ميتا".

 وأيّد سامي موسى، البالغ 28 عاما، كلامها بعدما عاد إلى المدينة بدون عائلته "لتقييم الوضع وحالة منزلنا" في مخيم الشاطئ للاجئين. وأكد أن المنزل ما زال قائما لكنه تضرر. وقال "لكن ما رأيته في المدينة صادم".

وأضاف موسى، "شعرتُ كأنني دخلتُ مدينة أشباح، وليس غزة: الشوارع مُدمرة ومُهدمة، والرمال في كل مكان، والعديد من المنازل منهارة أو منهوبة تماما". وتحدث عن "رائحة موت" و"دمار شامل" إلى حد أنه لم يتعرف على الأمكنة. وقال، "فقدنا غزة الجميلة، وما زلنا خائفين مما سيحدث".

وقال ساهر أبو العطا "لا أجد كلمات تصف ما أراه... دمار، دمار، ومزيد من الدمار". وقالت نبيلة بصل بينما كانت تسير على قدميها مع ابنتها "الشعور لا يوصف الحمد والشكر لله.. إن شاء الله تكون آخر معاناة إلنا.. إحنا مبسوطين عهد الله كتير كتير إنها وقفت ها الحرب وخلصت المعاناة"، وفقا لكالة رويترز.