إيران تهدّد باستهداف منشآت النفط وتضع رؤوس الأموال الأمريكية في “قائمة أهدافها”
هدّدت القوات المسلحة الإيرانية الأحد باستهداف منشآت نفطية في المنطقة إذا
واصت إسرائيل قصف بنى تحتية للطاقة في الجمهورية الإسلامية، وذلك غداة قصف واسع
على مستودعات نفط.
وقال إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم "مقر خاتم الأنبياء”، وهو غرفة
العمليات العسكرية المركزية، إن طهران "تتوقّع من حكومات دول مسلمة تحذير أميركا
المجرمة والنظام الصهيوني الوحشي من مغبة أعمال جبانة وغير إنسانية كهذه، في أسرع
وقت ممكن”.
وتابع "وإلا، فإن تدابير مماثلة ستُتّخذ في المنطقة، وإذا كنتم قادرين على
تحمّل ارتفاع سعر النفط إلى أكثر من مئتي دولار للبرميل، فاستمروا في هذه اللعبة”.
كما أفادت تقارير إعلامية إيرانية بأن طهران أجرت تعديلا على قائمة أهدافها،
بحيث لا تقتصر على المواقع العسكرية الأمريكية والإسرائيلية فقط، بل تشمل أيضا
المصالح ورؤوس الأموال الأمريكية.
جاء ذلك وفق ما نقلته وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية، عن مسؤول
إيراني فضّل عدم الكشف عن هويته، الأحد.
وأشار المسؤول إلى تغيير في استراتيجية إيران في استهداف المواقع، موضحا أن
طهران لن تقتصر بعد الآن على استهداف المواقع العسكرية الأمريكية والإسرائيلية
فقط، بل إنها وسّعت قائمة أهدافها لتشمل استهداف "رؤوس الأموال الأمريكية”.
وأوضح المسؤول أن هذا القرار جاء على خلفية التغير في تصريحات المسؤولين
الأمريكيين والإسرائيليين، مؤكدا أن تلك التصريحات بدأت تتضمن تهديدات مباشرة
للشعب الإيراني.
وليلة الأحد، نفذت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات استهدفت مستودعات نفطية
في العاصمة طهران ومحيطها.
وألحقت الهجمات أضرارا بالغة بالعديد من منشآت تخزين النفط، أبرزها مستودع
نفط شهران.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على
إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون،
فيما ترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران بصواريخ ومسيرات ما تصفه بـ”مصالح أمريكية” في دول الخليج
والأردن والعراق، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما
أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف هذه الاعتداءات.

























