شريط الأخبار
صدور نظام تنظيم الاعلام الرقمي بالجريدة الرسمية: اخضاع عمل صناع المحتوى الرقمي للقانون عبوات حزب الله الناسفة فخ موت لجنود الاحتلال.. واصابة 735 عسكريا منذ استئناف عدوانه على لبنان بنك صفوة الإسلامي يعقد اجتماعي الهيئة العامة العادي وغير العادي ويستعرض نتائجه المالية لعام 2025 17.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان ندوة بعنوان "البلقا تلقى ودورها في بناء السردية الأردنية" الأحد المقبل جامعة البترا تحصد المركز الأول الذهبي بين الجامعات الأردنية في المسابقة الوطنية للعلوم النووية 2026 لجنة في الأعيان تبحث تمكين الشباب وتعزيز الحرف اليدوية لحماية التراث الوطني الامانة: تحويلات مرورية لتركيب جسر مشاة في شارع الملك عبدالله الثاني مساء اليوم الأمن العام يدعو للحفاظ على نظافة المواقع العامة ويضبط مخالفات بيئية البنك الأوروبي: قرض بـ475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه في الأردن استمرار دوام أسواق المؤسسة المدنية غدا اختتام منافسات الجولة الثانية من الدوري النسوي تحت سن 17 سامر جودة رئيسا لغرفة التجارة الأميركية لدورة ثانية الأردن يقود جهدا دوليا لإرسال مساعدات إغاثية إلى لبنان إصدار جدول مباريات الدور نصف النهائي من كأس الأردن تحت سن 17 سامسونج تعلن عن تعاون عالمي مع فيلم The Devil Wears Prada 2 تزامناً مع إطلاق هاتفها الرائد Galaxy S26 Ultra اجتماع في وزارة النقل يبحث تحسين ترتيب الأردن في المؤشرات اللوجستية الدولية تعديل ساعات العمل على جسر الملك حسين رئيس الوزراء يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت "بنك القاهرة عمان" و" جامعة الطفيلة التقنية " يجددان اتفاقية تحويل الهوية الجامعية إلى بطاقة ذكية

شرطة الاحتلال ومنظمات الهيكل تكرران فرض "القرابين النباتية" التوراتية في المسجد الأقصى

شرطة الاحتلال ومنظمات الهيكل تكرران فرض القرابين النباتية التوراتية في المسجد الأقصى


زياد بحيص

 

شهد "عيد العُرش" الحالي استعراض المستوطنين تقديمهم "القرابين النباتية" التوراتية بالعشرات في #المسجد_الأقصى، وتكرر هذا الطقس التوراتي في الأقصى كما لم يتكرر من قبل، على طريق تحويله إلى أحد الطقوس التوراتية المفروضة بشكلٍ معتاد.

 

في الوقت عينه، ومع استمرار تغاضيها عن إدخال هذه القرابين تتعمد شرطة الاحتلال في بعض الأحيان اعتراض المستوطنين الذين قدموها وإخراجهم من الأقصى، كما هو ظاهر في الصورتين العلويتين في المرفق، واللتين نشرتهما منظمات الهيكل اليوم، وهذا السلوك يتطلع لتحقيق هدفين:

 

الأول هو تخدير الوعي الفلسطيني والعربي والإسلامي بأن شرطة الاحتلال لا تسمح بهذا المستوى المتقدم من فرض الطقوس التوراتية "وتعاقب" عليها، بحيث تخدر التفكير بالاعتراض أو بالثأر على مثل هذا العدوان، في حين أنها هي من تشرف على إدخال هذه القرابين التي يمكنها حظرها بسهولة من خلال إجراءات التفتيش على باب المغاربة لكون كل المقتحمين يدخلون #الأقصى من باب واحد؛ كما أن شرطة الاحتلال هي من تحمي المقتحمين في كل طقوسهم وجولاتهم في المسجد وتمنع اقتراب المصلين من مسار الاقتحام.

 

أما الهدف الثاني فتتولى تحقيقه منظمات الهيكل عن وعي وإدراك للعبة تبادل الأدوار بين الطرفين، إذ تحرص على استخدام هذه الصور لتؤكد بأن شرطة الاحتلال "تُميّز ضد اليهود" في المسجد الأقصى، وتضفي على مسعاها الاستعماري لتهويد الأقصى وطمس هويته قناع "النضال من أجل المساواة"، فترتدي ثوب الضحية وتتقدم إلى محاكم الاحتلال بطلبات لتصحيح "التمييز الواقع على اليهود"، فما تلبث تلك المحاكم أن تتعاطف معها تدريجياً وصولاً إلى منحها أحكاماً قضائية توظفها في قضم الأقصى.

 

هذا المسار متكرر وسبق أن استُخدم للتأسيس للاقتحامات اليومية التي لم تكن موجودة قبل 2003، ولزيادة عدد المقتحمين بدءاً من 2006، ولفرض الصلوات التوراتية الفردية أولاً في 2019 ثم الجماعية ثانياً في 2022، ثم بفرض طقس الانبطاح "السجود الملحمي"، والذي كانت شرطة الاحتلال تتفرج عليه ثم تُخرج من يقوم به حتى باتت اليوم تتولى الإشراف على فرضه في كل أنحاء الأقصى كما هو واضح في الصورة السفلية في المرفق