شريط الأخبار
حشود وتنسيق عسكري أمريكي إسرائيلي وتلويح بضربة لإيران إحباط 3 محاولات لتهريب مواد مخدرة عبر المنطقة الشرقية شركة زين تتبرع بـ3 ملايين دينار لإنشاء شبكة "واي فاي" في 1500 مدرسة حكومية شقيق يقتل شقيقته المحامية تحت تاثير المخدرات نقابة الصحفيين تشكل لجنة لتحديث قانونها وإعداد نظام للمزاولة الحياري: القوات المسلحة تباشر تنفيذ التوجيهات الملكية لإعادة الهيكلة الملك يتلقى رسالة جوابية من رئيس هيئة الأركان المشتركة: سنعمل وفقا لرؤاكم وفاة 3 اشخاص بحادث سير على الطريق الصحراوي البدور يعد بحل مشكلة صور الماموغرام .. الانتظار 3 أسابيع بدلا من سنة قمة بروكسل..مخاوف أوروبية من تهميش "مجلس السلام" للمؤسسات الدولية اتحاد "طلبة الاردنية": رئيس الجامعة يتدخل ويوجه بتبسيط شروط تقسيط الرسوم الجغبير: مشروع تزويد المصانع بالغاز الطبيعي يعد أحد أبرز المشاريع الاستراتيجية الانتشار الأميركي الاوسع بالشرق الأوسط..تهديدات امريكية اسرائيلية لايران.. وطهران ترد: انتظروا الحرب الشاملة الصين هاجس الاستراتيجية الجديد لوزارة الحرب الأميركية ..ودعم محدود للحلفاء الملك يوجه بإعادة هيكلة الجيش العربي وتحقيق تحول بنيوي خلال 3 سنوات الضريبة: جولات للتأكد من الالتزام بنظام الفوترة الوطني .. ومهلة أسبوع ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 101 دينارا للغرام مسجلة رقما قياسيا جديدا أكثر من 336 ألف زائر لقلعة عجلون العام الماضي اجواء باردة السبت وارتفاع طفيف على الحرارة الأحد واشنطن تفرض عقوبات على ناقلات نفط وكيانات مرتبطة بإيران

العشائر الملعونة!

العشائر الملعونة!

كتب الدكتور يوسف ربابعة


  كلما وقعت مشاجرة في جامعة يسارع المتنطعون لتبرئة سياسات الدولة والتدخلات الأمنية بكل صغيرة وكبيرة، وتحميل كل ذلك للعشائر والعشائرية باعتبارها الشيطان الأكبر الذي أوصلنا لما نحن فيه.

هذه العشائر الملعونة والمنكوبة تتحول إلى منقذ كلما شعر النظام أنه بحاحة لها، حتى أبناء الدولة يحصلون على مناصب ومكاسب باسمها، ثم يذمونها حين ينتهي دورها، فهي مخازن للتصويت والترفيع والترقيع لكل طامح في منصب او مكسب، حتى أنهم يحتمون بها حين تطلع ريحتهم من الفساد والافساد

العشائر فعليا لا علاقة لها بمنح المناصب ولا حدا يأخذ رأيها، بل تم تحطيم كل بناها الاجتماعية، بدعم بعض عناصرها ليكون شيوخا وهم لا يملكون أدنى مقومات الأخلاق والقيم، فالعشيرة باتت اسما بلا مضمون، لكنها تبقى حصان طروادة كلما أرادت الدولة أن تتبرأ من أفعالها وسياساتها.

الجامعات لا تديرها العشائر بل تديرها الدولة ومؤسساتها وهي التي تتحمل كل الأخطاء والخطايا.

 

·       نقلا عن صفحة ربابعة في فيسبوك