شريط الأخبار
وزيرا النقل والاوقاف يرعيان توقيع اتفاقية بين الملكية الأردنية ووزارة الأوقاف لخدمة حجاج جسر الملك الحسين اللواء المعايطة يرعى تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين بلدية برقش تطور البنية التحتية السياحية في وادي الريان الصفدي ونظيره اليوناني يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة الأجهزة الأمنية تحقق بوفاة شاب داخل منزله بالقرب من دوار جرش بمحافظة المفرق "الطاقة والأمن العام" يفتتحان مشاريع الطاقة الشمسية للمواقع الأمنية خارج الشبكة الجنايات الكبرى تبرئ شابا من تهمة الاعتداء الجنسي على حدث لعدم كفاية الأدلة الأردن بعد شرارة الحرب: بين القراءة الاقتصادية والأداء الفعلي القاضي: أمام النواب المزيد من العمل والجهد لتحقيق تطلعات المواطنين المجالي يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنزاهة ومكافحة الفساد الفرصة بدأت في "كورونا".. إدانة موظف بالضمان وعامل وافد بقضية فساد واحتيال بمليون دينار مسؤول امريكي.: ترامب "غير راض" عن المقترح الإيراني لكنه لم يعلّق علنًا بعد 12 ألف حالة سرطان جديدة سنوياً في المملكة زين تطلق "الأكاديمية التنظيمية" بالشراكة مع GSMA Advance تعمق الأزمة المالية للسلطة بسبب احتجاز أموال "المقاصة" وتراجع الدعم الأوروبي الحاج توفيق : نسعى لبناء علاقات اقتصادية تكاملية بين الأردن وسوريا المصور الخاص لولي العهد ينشر صورة جديدة للأميرة رجوة بمناسبة عيد ميلادها الملكة رانيا تهنئ الأميرة رجوة بعيد ميلادها وزير العمل: الاستثمار في السلامة والصحة المهنية هو استثمار في الإنسان والإنتاج معاً الأمن العام: تعميم للقبض على شخص أساء للرسول عبر مواقع التواصل

بركة في كفر قاسم: عقلية المجزرة والتهجير تسكن هذه المؤسسة الحاكمة منذ العام 48 وحتى يومنا

بركة في كفر قاسم: عقلية المجزرة والتهجير تسكن هذه المؤسسة الحاكمة منذ العام 48 وحتى يومنا

 



 

 

بركة: إن المؤسسة الحاكمة تريد أن نعيش في زريبتهم، لكن هيهات، نحن شعب تمرد على القهر والتهجير، وعلى المجازر، وهو باق في وطنه*

بركة: علينا أن نكون موحدين في كل مجال، بما في ذلك في العمل البرلماني المبنى على الالتزام السياسي، وأنا أقول إن المطلوب هو الالتزام بوحدة شعبنا، وجعلها غلابة على أي اعتبار آخر*

 

 

 

قال رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، محمد بركة، في كلمته، في إحياء الذكرى 69 لمجزرة كفر قاسم، صباح اليوم الأربعاء، عند صرح الشهداء في المدينة، إنه ليس مفروغا منه أن يصر شعب على إحياء ذكرى شهدائه عاما بعد عام، على مدار 69 عاما، وطوبى للشهداء الذين ارتقوا في خدمة الوطن، وضحية للعنف والطغيان، وطوبى لهذه المدينة ولهذا الشعب الذي يرفض أن ينسى وأن يغفر للمجرمين

فمجزرة كفر قاسم في 29 تشرين الأول 1956، مع بدء العدوان الثلاثي، من إسرائيل وفرنسا وبريطانيا على مصر، كان يهدف الى استغلال دخان الحرب الكثيف من أجل تمرير ما لم يستطيعوا تمريره في العام 1948، خلال التهجير الأكبر، من خلال فرض حظر تجول فجائي، ومحاصرة القرية من ثلاث جهات، مع إبقاء الجهة الشرقية مفتوحة، نحو الضفة الغربية المحتلة، لدفع الناس على الهروب الى هناك واللجوء.

وتابع بركة قائلا، على الرغم من المجزرة، بقيت كفر قاسم وبقي شعبنا، لأنه استخلص الدرس الكبير من نكبة العام 48 ومن التهجير الأكبر، وفي ذلك الوقت وقبله وبعده، كانت مجازر ومجازر، وفي العامين الأخيرين اكتظت الرزنامة بالمجازر، واكتظت الرواية الفلسطينية بالشهداء، فحتى أمس، نتيجة القصف الإسرائيلي المجرم، على قطاع غزة، استشهد أكثر من 60 فلسطينيا وبينهم أكثر من 20 طفلا.

وقال، إن غزة لم تغب يوما عن وجدان شعبنا، وإذا كانت سياسات القهر والملاحقة قد حاولت أن تفعّل كاتم الصوت، لكن قلوب وضمائر شعبنا لم تفرّط للحظة بشعبنا المعذب والمذبوح، في غزة. فعقلية المجزرة والتهجير ما زالت تسكن هذه المؤسسة الحاكمة، ففي العام 48 كان التهجير الأكبر، وغالبية الشعب الفلسطيني تحولوا الى لاجئين، وفي العام 1956، حاولوا الكرّة هنا في كفر قاسم وقرى المثلث الجنوبي، واستمر هذا في عدوان 1967، بتهجير مئات الآلاف من الضفة الغربية المحتلة، حتى وصلنا الى ذروة أخرى، بحرب الإبادة على قطاع غزة في العامين الأخيرين.

 

سؤال ترفض الصهيونية الإجابة عليه

وأضاف، إن السؤال الذي يجب أن يسأل، وأيضا في تربية وتثقيف أبنائنا والأجيال القادمة: كيف يمكن لدولة وكيان سياسي، أن يبني وجوده على عقلية المجازر، وعلى عقلية التهجير، وهذا سؤال سياسي، وهذا سؤال اجتماعي وأخلاقي وسؤال عقائدي، والصهيونية لا تستطيع أن تجيب عليه، لأنها بنت كيانها على عقلية المجازر والتهجير.

ونحن اليوم أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل، واجهنا في السنتين الأخيرتين قهرا وملاحقات واعتقالات من أجل أن يكتموا صوتنا، في محاولة لنزع الشريان عن الشريان، لنزع الانتماء المشترك بيننا وبين سائر شعبنا الفلسطيني، وأيضا استعملوا الجريمة وعصابات الاجرام، وأنا أقول وكررت أكثر من مرّة، أن السلاح الذي يطلق النار في قطاع غزة والضفة الغربية وتستعمله عصابات المستوطنين، هو نفس السلاح والترخيص الذي تستعمله عصابات الاجرام في مجتمعنا. فهم يريدون استنزافنا، يريدون أن لا نذكر أن عندنا قضية قومية كبرى، وحقوق قومية ومدنية ودينية، وأن نبقى مشغولين في السعي وراء الأمن والأمان

وقال بركة، إن المؤسسة الحاكمة تريد من هذا أن نعيش في زريبتهم، لكن هيهات، فأمس نشرت معطيات التحصيل العلمي في المدارس، ونحن نعتز بأن الوجه الحقيقي لشعبنا برز عندما تفوقت المدارس وطلابنا العرب على المدارس اليهودية، بمعنى أن الخير فينا، لكن هناك فئة ضالة يدسونها بيننا من أجل استنزافنا، ويريدون ايهامنا بأنهم مستعدون أن يعطونا جزءا من خيرات بلادنا، من أجل أن نبقى في هذه الزريبة التي نصبوها وحدّدوها لنا، لكن نحن شعب تمرد على القهر والتهجير، وعلى المجازر، وهو باق في وطنه.

 

علينا تعزيز الوحدة وصيانتها

 

وقال، إنه في ذكرى مجزرة كفر قاسم، نحن مطالبون بالوحدة، بالوحدة في لجنة المتابعة العليا، الجسم الجامع لجماهيرنا الفلسطينية في الداخل، ويشرفني أنه قبل عشر سنوات، جئت إلى هذا المكان باسم لجنة المتابعة بعد انتخابي رئيسا للجنة، ويشرفني أن هذه المنصات، إحدى المنصات التي أسلّم فيها أمانة لمن سيأتي من بعدي، فلجنة المتابعة ليس مهما من يقف على رأسها، فمن ينتخب كلنا ومعه وكلنا وراءه، ويجب المحافظة على هذا الاطار، لأنه المكان الوحيد والبيت الوحيد الذي تجتمع فيه كل مكونا مجتمعنا العربي، السياسية والشعبية والبلدية.

ومطلوب أيضا تعزيز الوحدة في اللجنة القطرية للرؤساء لأن هناك قضايا حارقة، وعلينا أن نضع أيدينا بأيدي بعض لمواجهتها وأن لا نسمح باختراقات لإغراء هنا واغراء هناك، من أجل شق الصفوف، علينا أن نكون موحدين في كل مجال، بما في ذلك في العمل البرلماني المبنى على الالتزام السياسي، وأنا أقول إن المطلوب هو الالتزام بوحدة شعبنا، وجعلها غلابة على أي اعتبار آخر.