شريط الأخبار
مجلس الوزراء يقر تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض الملك والسيسي يؤكدان ضرورة تنفيذ اتفاق وقف الحرب في غزة بجميع مراحله استهداف إيران لإخضاع المنطقة العربية بين نار المستوطنين ودعم واشنطن.. الضفة الغربية تواجه "جحيم" التهجير العلني سهم "الفوسفات الأردنية" يقود تداول بورصة عمان الأحد الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تنفّذ مشروع “سبل العيش والتنمية المستدامة/ أرزاق” بدعم من United Hands Relief عالم يحكمه الاحتلال: إنهاء عمل منظمة "أطباء بلا حدود" في غزة البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للأكاديمية البريطانية الدولية الملك يغادر إلى مصر للقاء السيسي المياه: ضبط اعتداءات في عجلون والرمثا وعمان التربية توضّح أسس توزيع طلبة الصف الحادي عشر على 4 حقول ضريبة مبيعات 16% على طرود بريدية تدخل حيز التنفيذ فلكيا .. الخميس 19 شباط أول أيام رمضان معبر رفح يفتح أبوابه لأول مرة منذ أكثر من عامين.. وآلية إسرائيلية “صارمة” في مراقبة حركة دخول وخروج المسافرين سؤال الكلفة ورقة تقدير موقف استراتيجي: الشرق الأوسط على حافة الانفجار ايران: تقدم في تشكيل اطار للمفاوضات.. لكن القوات المسلحة بأعلى درجات الجاهزية مهرجان تضامني مع الأسرى الفلسطينيين في عمان المومني: جلسات الخبراء للمخطط الشمولي لمشروع عمرة تمهد لمراحل التنفيذ التفصيلية لاحقا استقالة ريالات من رئاسة تحرير "الدستور".. وتوقع البرماوي خلفا

الاحتلال يهدد حزب الله: يلعب بالنار!

الاحتلال يهدد حزب الله: يلعب بالنار!


 

جدد رئيس  الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحذيره من إعادة بناء القدرات العسكرية لحزب الله اللبناني، متوعداً بإزالة أي خطر يهدد أمن الاحتلال.

وأكد نتنياهو في تصريحات صحفية، اليوم الأحد، أن "حزب الله يحاول إعادة التسلح والتعافي" مؤكداً بأنه "لن يسمح بأن يتحول لبنان إلى جبهة جديدة ضدنا وسنتصرف حسب الحاجة".

كما زعم نتنياهو أن قوات جيش الاحتلال في غزة "تقضي بشكل منهجي على بعض الجيوب التابعة لحماس في الأراضي التي تسيطر عليها سواء في رفح أو في خان يونس".

وكان وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد قال في وقت سابق اليوم إن "حزب الله يلعب بالنار"، متهماً السلطات اللبنانية بالمماطلة في نزع سلاحه.

يذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار بين الاحتلال الإسرائيلي و"حزب الله" قد دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024  بعد شهور من عمليات عسكرية متبادلة بين الطرفين بسبب إسناد حزب الله لجبهة غزة بعد عملية طوفان الأقصى.

ونص الاتفاق على تراجع الحزب جنوب نهر الليطاني، وتفكيك بنيته العسكرية فيها، وحصر حمل السلاح بيد الأجهزة الرسمية اللبنانية، فضلا عن انسحاب الاحتلال من مناطق تقدّمت إليها خلال الحرب.