شريط الأخبار
مجلس الوزراء يقر تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض الملك والسيسي يؤكدان ضرورة تنفيذ اتفاق وقف الحرب في غزة بجميع مراحله استهداف إيران لإخضاع المنطقة العربية بين نار المستوطنين ودعم واشنطن.. الضفة الغربية تواجه "جحيم" التهجير العلني سهم "الفوسفات الأردنية" يقود تداول بورصة عمان الأحد الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تنفّذ مشروع “سبل العيش والتنمية المستدامة/ أرزاق” بدعم من United Hands Relief عالم يحكمه الاحتلال: إنهاء عمل منظمة "أطباء بلا حدود" في غزة البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للأكاديمية البريطانية الدولية الملك يغادر إلى مصر للقاء السيسي المياه: ضبط اعتداءات في عجلون والرمثا وعمان التربية توضّح أسس توزيع طلبة الصف الحادي عشر على 4 حقول ضريبة مبيعات 16% على طرود بريدية تدخل حيز التنفيذ فلكيا .. الخميس 19 شباط أول أيام رمضان معبر رفح يفتح أبوابه لأول مرة منذ أكثر من عامين.. وآلية إسرائيلية “صارمة” في مراقبة حركة دخول وخروج المسافرين سؤال الكلفة ورقة تقدير موقف استراتيجي: الشرق الأوسط على حافة الانفجار ايران: تقدم في تشكيل اطار للمفاوضات.. لكن القوات المسلحة بأعلى درجات الجاهزية مهرجان تضامني مع الأسرى الفلسطينيين في عمان المومني: جلسات الخبراء للمخطط الشمولي لمشروع عمرة تمهد لمراحل التنفيذ التفصيلية لاحقا استقالة ريالات من رئاسة تحرير "الدستور".. وتوقع البرماوي خلفا

عاجل. واخيرا.. أبواب البيت الأبيض تفتح لـ"رئيس" سوري.. والشيباني يطمئن اسرائيل: لا نريد أن ندخل حربا جديدة

عاجل. واخيرا.. أبواب البيت الأبيض تفتح لـرئيس سوري.. والشيباني يطمئن اسرائيل: لا نريد أن ندخل حربا جديدة


دمشق- أ ف ب) – قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني الأحد إنّ الرئيس الإنتقالي أحمد الشرع سيبحث رفع ما تبقّى من عقوبات على بلده وإعادة الإعمار ومكافحة الإرهاب خلال زيارته المرتقبة إلى واشنطن في تشرين الثاني/نوفمبر الحالي، ليصبح أول رئيس سوري يجري زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة.

وأوضح الشيباني خلال مشاركته في منتدى "حوار المنامة” في البحرين أنّ الشرع "سيكون في البيت الأبيض في بداية شهر تشرين الثاني/نوفمبر”، معتبرا أن "هذه الزيارة بالتأكيد تاريخية”.

وقال "هناك الكثير من المواضيع التي سيتم الحديث عنها: بدايةً رفع العقوبات”. مضيفا "نحن اليوم لدينا مكافحة داعش (…) سوريا تعاني من هذا الموضوع (..) نحن بحاجة للدعم الدولي” في هذا المجال.

ولفت وزير الخارجية السوري إلى أن المحادثات ستتناول أيضا عملية الاستقرار وإعادة الاعمار في بلده.

وأكدت وزارة الخارجية السورية أنّ الزيارة ستكون الأولى على الإطلاق لرئيس سوري إلى البيت الأبيض.

وكان المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم براك قال السبت إن الشرع سيتوجّه إلى واشنطن، حيث سيوقع "على الأرجح” اتفاق الانضمام إلى التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وستكون هذه الزيارة الأولى للرئيس السوري الانتقالي إلى واشنطن، والثانية له إلى الولايات المتحدة بعد مشاركته في الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر الماضي.

وفي أيار/مايو الماضي، التقى الشرع الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمرة الأولى في الرياض، خلال زيارة تاريخية تعهّد خلالها الرئيس الأميركي رفع العقوبات المفروضة على سوريا.

ورغم أنّ سوريا وإسرائيل لا تزالان رسميا في حالة حرب، فقد بدأ البلدان مفاوضات مباشرة بعد إطاحة حكم بشار الأسد في الثامن من كانون الأول/ديسمبر الماضي عقب هجوم مباغت من فصائل معارضة على رأسها هيئة تحرير الشام التي كان يقودها الشرع.

وأعرب ترامب عن أمله بأن تنضمّ سوريا إلى الدول العربية التي طبّعت علاقاتها مع إسرائيل في إطار "الاتفاقيات الإبراهيمية”.

لكن الشيباني قال إنّ "هذا حديث غير مطروح ولم يطرح”.

وكان مسؤول سوري قال لوكالة فرانس برس في وقت سابق من العام الحالي إنّ دمشق تتوقّع إبرام اتفاقات أمنية وعسكرية مع إسرائيل عام 2025.

وعقب إطاحة الأسد، تقدّمت القوات الإسرائيلية إلى مواقع في المنطقة العازلة في الجولان والقائمة بموجب اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974. وشنّت الدولة العبرية مئات الغارات على مواقع عسكرية سورية، وأعلنت مرارا تنفيذ عمليات برية وتوقيف أشخاص تشتبه بقيامهم بأنشطة "إرهابية” في الجنوب السوري.

واحتلّت إسرائيل هضبة الجولان السورية في حرب 1967، ثم ضمّتها إليها عام 1981، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وتطالب إسرائيل بأن يكون الجنوب السوري منطقة منزوعة السلاح.

وقال الشيباني "نحن قلنا إننا ملتزمون باتفاقية 1974 وأننا ملتزمون أيضا ببناء اتفاقية تضمن السلام والتهدئة بيننا وبين إسرائيل. لا نريد لسوريا أن تدخل حربا جديدة وليست سوريا أيضا اليوم بمكانة تهديد أي جهة بما فيها إسرائيل”.

وأضاف "أعتقد أن اليوم هناك مفاوضات أو مسارات تسير باتجاه الوصول إلى اتفاق أمني لا يهز اتفاقية 1974 ولا يقر واقعا جديدا قد تفرضه إسرائيل في الجنوب”.