شريط الأخبار
سلاج الجو الاردني ينفذ عمليات جوية ضد مواقع لداعش في سوريا صناعة الأردن تصدر تقريرا لتوقعات الصادرات: توقع نمو الصادرات الصناعية 7.5 بالمئة حماس: اتخذنا قرارا بحل الهيئات الحكومية تمهيدا لتسليم الإدارة إلى لجنة تكنوقراط مستقلة التلغراف: خامنئي وضع أجهزة الأمن الإيرانية بحالة تأهب "قصوى" الجيش يحبط تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة الكاتب العتوم ما يزال موقوفا.. والامن: مطلوب لقضية مطبوعات ونشر الارصاد: منخفص قطبي من مساء الاثنين.. برودة شديدة وامطار والفرصة مهيأة لثلوج خفيفة بحبح: اسرائيل تسحب اعترافها بالمنظمات الانسانية لتسلم توزيع المساعدات لشركات خاصة "قسد" تنفي".. والجيش السوري يؤكد السيطرة الكاملة على حي الشيخ مقصود بحلب تواصل الاحتجاجات الواسعة في ايران.. ترامب ينتشي وخامئني يهدده بالسقوط الارصاد: ازدياد فعالية المنخفض الجوي وتوقع هطول مطري غزير الاف الحجاج يحيون يوم الحج الكاثوليكي الـ26 في موقع المعمودية منظور استراتيجي: الخطاب التوسعي، غرينلاند، وحدود سياسة القوة الملك: اطلقنا بالقمة الاردنية الاوروبية مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية قمة الأردن والاتحاد الأوروبي تختتم بعمان: شراكة استراتيجية وشاملة الصفدي: القمة الاردنية الاوروبية عكست الإرادة المشتركة لتطوير الشراكة بالقطاعات الحيوية رئيس جمعية المستشفيات الخاصة يثمّن إجراءات وزارة الداخلية لتسهيل إقامة الأجانب جمعية الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بتخفيض اسعار علاجات الأمراض الصدرية والتنفسية إسبانيا توافق رسميًا على إرسال جنودها للمشاركة بقوة “حفظ السلام” في غزة العيسوي: رؤية الملك التحديثية تمضي بثقة نحو ترسيخ الدولة وتعزيز الاقتصاد

ترامب مكانه "الجنائية الدولية" داعما لحرب الإبادة

ترامب مكانه الجنائية الدولية داعما لحرب الإبادة

 


كتب طاهر العدوان

قرار ترمب اعتبار بعض فروع الاخوان المسلمين منظمات ارهابية ،منها التي في مصر والاردن ولبنان ،يأتي في اطار تحركه لتبرئة الكيان الصهيوني من جريمة حرب الابادة والتطهير العرقي في غزة .بيان البيت الأبيض حول القرار باسلوبه وصياغته كُتب في مكتب نتنياهو 

-ترمب كان واضحا بانه يسعى إلى انقاذ إسرائيل من العزلة' الدولية ومن تهمة الابادة .خطته حول غزة بحد ذاتها جاءت  في هذا الإطار عندما نصّب نفسه رئيسا لمجلس السلام على غزة بينما مكانه الحقيقي بصفته الداعم الأكبر لحرب الابادة هو في الجنائية الدولية إلى جانب المجرم نتنياهو . فهو من ارسل الاف الاطنان من المتفجرات لنتنياهو كي يواصل قتل الاطفال والنساء والمدنيين ،وهو من منحه ،المهلة تلو الاخرى لمواصلة حرب الابادة تحت عنوان(الإسراع في تحرير الرهائن ). فاذا كان من هذه هي مواقفه ، قد سمي برئيس مجلس السلام ، فان من حق نتنياهو ان يسمى بطل الحريةوالانسانية !

-هذا ما يسعى اليه ترمب في توجهاته وقراراته ، تبرئة نتنياهو والكيان من حرب الابادة بتصوير ضحايا الابادة والتطهير العرقي في غزة بانهم وبصفتهم حماس هم (ارهابيون يستحقون الابادة )وان نتنياهو وعصابته يخوضون (حربا قذرة -كما وصف احد شركاء نتنياهو الاوروبيين - زاعما بانهم مُكرهين عليها دفاعا عن الغرب وحضارته وانسانيته !) 

- والإرهاب 

دائما  اسلامي في تصنيفاتهم العنصرية الامبريالية وهي تهمة تطورت على لسان وزراء الحرب الصهيوني لتصبح حربا ضد (حيوانات بشرية).فكيف لهذا العالم ان يعترض على قتل حيوانات !؟وصف عممه توم براك سفير ترمب في انقره عندما وصف الصحفيين اللبنانيين بانهم يتصرفون كالحيوانات وهو الذي اعلن بأن العرب في الشرق الاوسط ليسوا دولاً ، (انما قبائل وقرى) بمعنى انهم مجرد قبائل متنازعة تحيط بواحة الديموقراطية( اسرائيل)... هكذا نحن في ايديولوجيتهم العنصرية التي تتجاهل حقيقة ان كل ما تعرضت له دول العرب من حروب ومنازعات وانهار من الدماء ،على مدى عقود ،هو بسبب وجود هذا الكيان الاستعماري العنصري وحروبه وحروب امريكا المساندة له .

-الحق يقال انه اذا كان هناك عدالة انسانية او بقايا من قانون دولي فان من يستحق الحظر في كل العالم هي الحركة الصهيونية التي أنجبت ايديولوجيا عنصرية اقصائية لم تعرف البشرية مثلها وتطبيقاتها في غزة والضفة تدحض كل من يدعي غير ذلك .

-واخيرا. قرار ترمب هو تدخل سافر في الشؤون الداخلية للعديد من الدول العربية ومحاولة إزاحة قرص النار إلى داخلها ، لجذب الانظار بعيدا عن واجب العالم ومنظمات الأمم المتحدة ومؤسساتها  في ملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة ودعم محاكماتهم في الجنائية الدولية حتى لا يفلتوا من العقاب .فهذا اقل ما يجب فعله تجاه ضحايا حرب الابادة في غزة التي طالت مئات الالاف ، من بينهم عشرات الالاف من الاطفال، الذين قتلوا، او بترت اعضاؤهم . كذلك الملايين من الغزيين الذين دمرت منازلهم وأسس الحياة في وطنهم .بسبب (تهمة )مقاومة احتلال عنصري مقيم