شريط الأخبار
الولايات المتحدة تلغي تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب إيران بلا قيود: القوة المهيمنة بالشرق الأوسط من الآن فصاعداً لن تكون الولايات المتحدة أو إسرائيل بل إيران رحيل الفنان التشكيلي الفلسطيني الكبير سليمان منصور.. صاحب "جمل المحامل" وأحد حراس الذاكرة الوطنية جعفر العسكري: القومي العربي الذي بنى الدولة العراقية بين الهاشميين وبريطانيا والجيش المناصير: تراجع الدور التقليدي للمنطقة العربية في قطاع الطاقة بصورة تدريجية مَرَجَ الخِطابَين ينفعان! الضفة الغربية على أبواب انفجار الوجود.. واسرائيليون يحذرون من "القنبلة الموقوتة" ولي العهد يحضر الفعالية الدينية بمناسبة ذكرى المولد النبوي وسط جدل حول اسلوبه بالحديث..هيئة الإعلام تحيل خليل الزيود للنائب العام راكان السعايدة يكتب: الدولة الأردنية.. أيّ مزاج تقرأ؟ مستقبل الدولة الفلسطينية: الضرورة والترياق لجراح الشتات (٢) القتل عطشا.. الاحتلال يقصف محطة تحلية مياه حي "الشيخ رضوان" ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي لخنق إيران الملك والرئيس الصيني يشهدان توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين البلدين الملك: اللقاءات في الصين شكلت فرصًا مهمة لتعزيز شراكتنا الاستراتيجية من «علمي وأدبي» إلى أربعة حقول… والطالب هو الحائر. ! نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات منصة "ريل أب" Reelup) ) تعلن إنطلاقها في تشرين الأول المقبل بحضور 1000 شخصية الأردن والصين يصدران بيانا مشتركا من 15 بندا بعد مباحثات الملك والرئيس الصيني مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة

فرنسا.. موظف حكومي مهووس يستغل مقابلات العمل لإذلال 200 امرأة

فرنسا.. موظف حكومي مهووس يستغل مقابلات العمل لإذلال 200 امرأة


 

في قضية هزت الأوساط الفرنسية، يواجه حكومي سابق اتهامات بتعريض أكثر من 200 امرأة لمواد مدرة للبول دون علمهن خلال مقابلات عمل، في قضية يشتبه في كونها مخطط منهجي للإذلال والتحكم.

وتعود قضية المسؤول الفرنسي كريستيان نيغر إلى الواجهة الإعلامية من جديد مع الإعلان عن تحديد موعد محاكمته في يناير 2026، بعد ست سنوات كاملة من تقديم الاتهامات الرسمية ضده، وذلك وفقا لما نشرته "الغارديان”.

كما تشير الأرقام المحدثة إلى تضاعف حجم القضية، حيث ارتفع عدد النساء اللواتي تقدمن بشكاوى رسمية إلى أكثر من 270 امرأة، بعد أن كان العدد المعلن سابقا نحو 200 امرأة.

ووفقا لتقارير نشرتها سابقا صحف "ذا غارديان” و”لو موند” و”بي أف أم تي في” فقد تمت إحالة نيغر، الذي شغل منصب المدير المساعد للموارد البشرية بالوزارة، للتحقيق الرسمي عام 2019 بتهم منها الاعتداء الجنسي وإعطاء مواد ضارة للآخرين، بعد كشف أدلة على تورطه في ما يعرف قانونا بـ "الإخضاع الكيميائي”.

وكشفت التحقيقات أن نيغر كان يخلط مشروبات المرشحات للوظائف بمواد مدرة للبول قوية دون إذنهن، ثم يأخذهن في جولات مشي طويلة تحت مسمى "مقابلات عمل”، فيما كانت المادة تسلبهن السيطرة على المثانة.

وعثرت الشرطة على سجل مفصل أطلق عليه نيغر "تجارب بي” يحتوي على تواريخ وجرعات وردود فعل الضحايا، بالإضافة إلى صور توثق الحوادث.

ومن بين الضحايا، خبيرة التسويق سيلفي ديلزين التي قالت: "شعرت بحاجة ملحة للتبول مع رعشة في اليدين وخفقان في القلب”. وأضافت أنه رغم توسلاتها لأخذ استراحة، استمر في السير حتى أجبرت على القرفصة للتبول خلال الجولة.

أما أناييس دي فوس، إحدى الضحايا الأخرى، فذكرت كيف نظر إليها نيغر "في عينيها مباشرة” وسألها عما إذا كانت "تريد التبول” قبل أن يرفض طلبها استخدام المرحاض، ما أدى إلى بلل ملابسها لاحقا.

وعلى الرغم من فصل نيغر من الخدمة المدنية عام 2019، إلا أنه مازال يمارس عمله في القطاع الخاص بينما تستمر القضية لمدة ست سنوات دون محاكمة.

وصرحت لويز بيريو، محامية عدة ضحايا: "التأخير في المحاكمة يشكل إيذاء ثانيا للضحايا”. مؤكدة أن القضية "ليست مجرد هوس جنسي، بل تتعلق بالسلطة والسيطرة على أجساد النساء عبر الإذلال”.

وحصلت بعض الضحايا على تعويضات من الدولة، بينما اتهمت النقابات وزارة الثقافة بالتغاضي عن "مشكلة هيكلية” بعد أن كانت قد تلقت شكاوى سابقة عن سلوك نيغر.

وأعربت الضحايا عن استنفاد صبرهن، حيث قالت ديلزين – التي عانت من اضطراب ما بعد الصدمة: "أمضيت سنوات ألوم نفسي وأتجنب التقدم للوظائف”. مشيرة إلى أن أولويتها الآن هي "منع تكرار هذه الجريمة مع أي شخص آخر”.