شريط الأخبار
الملك يؤكد ضرورة تكثيف الجهود الدولية لخفض التصعيد في المنطقة الجيش: التصدي بنجاح لـ 49 صاروخًا باليستيًا وطائرة مسيرة الملك يتلقى اتصالين من ماكرون وبن سلمان: الدعوة للحوار ووقف التصعيد بالمنطقة عواصم الخليج ومدنه تهتزّ تحت وقع العدوان على إيران وتبادل الضربات الصاروخية "أنصار الله" اليمنيين: جاهزون للرد.. وما يجري "حماقة سيدفع ثمنها العدو الأردن: سندافع عن مصالحنا بكل قوة.. ولن نكون طرفا في أي تصعيد إقليمي الدفاع المدني يحذر من تداول الشائعات ويشرح إجراءات السلامة عند سماع صفارات الإنذار الجيش الأردني: إسقاط صاروخين باليستيين استهدفا أراضي المملكة بنجاح ايران تستهدف قواعد امريكية بدول خليجية.. وسماع انفجارات بقطر والكويت والبحرين السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها ايران تطلق دفعة صواريخ على اسرائيل وصفارات الانذار تدوي بالكيان صفارات الانذار تدوي بالاردن.. والجش يسير طلعات جوية استطلاعية ترامب يعلن الحرب على ايران ويحدد اهدافها: تدمير الصواريخ والبحرية الايرانية ومنعها من النووي ايران: نستعد للرد وسيكون ساحقا واشتعلت الحرب ضد ايران: قصف مشترك صهيوني امريكي بضربية استباقية وفاة و10 اصابات بمشاجرة جماعية بالمفرق تقديرات في إسرائيل بأقتراب اتخاذ قرار شن الهجوم على إيران سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب أطفال ابتيمال أدفانس 2 كسر الثقة وحديث “الدفعة الواحدة” ارتفاع مستوى القلق من تدهور الازمة بين امريكا وايران.. ودول تقلص وجودها الدبلوماسي وتحذر رعاياها

فرنسا.. موظف حكومي مهووس يستغل مقابلات العمل لإذلال 200 امرأة

فرنسا.. موظف حكومي مهووس يستغل مقابلات العمل لإذلال 200 امرأة


 

في قضية هزت الأوساط الفرنسية، يواجه حكومي سابق اتهامات بتعريض أكثر من 200 امرأة لمواد مدرة للبول دون علمهن خلال مقابلات عمل، في قضية يشتبه في كونها مخطط منهجي للإذلال والتحكم.

وتعود قضية المسؤول الفرنسي كريستيان نيغر إلى الواجهة الإعلامية من جديد مع الإعلان عن تحديد موعد محاكمته في يناير 2026، بعد ست سنوات كاملة من تقديم الاتهامات الرسمية ضده، وذلك وفقا لما نشرته "الغارديان”.

كما تشير الأرقام المحدثة إلى تضاعف حجم القضية، حيث ارتفع عدد النساء اللواتي تقدمن بشكاوى رسمية إلى أكثر من 270 امرأة، بعد أن كان العدد المعلن سابقا نحو 200 امرأة.

ووفقا لتقارير نشرتها سابقا صحف "ذا غارديان” و”لو موند” و”بي أف أم تي في” فقد تمت إحالة نيغر، الذي شغل منصب المدير المساعد للموارد البشرية بالوزارة، للتحقيق الرسمي عام 2019 بتهم منها الاعتداء الجنسي وإعطاء مواد ضارة للآخرين، بعد كشف أدلة على تورطه في ما يعرف قانونا بـ "الإخضاع الكيميائي”.

وكشفت التحقيقات أن نيغر كان يخلط مشروبات المرشحات للوظائف بمواد مدرة للبول قوية دون إذنهن، ثم يأخذهن في جولات مشي طويلة تحت مسمى "مقابلات عمل”، فيما كانت المادة تسلبهن السيطرة على المثانة.

وعثرت الشرطة على سجل مفصل أطلق عليه نيغر "تجارب بي” يحتوي على تواريخ وجرعات وردود فعل الضحايا، بالإضافة إلى صور توثق الحوادث.

ومن بين الضحايا، خبيرة التسويق سيلفي ديلزين التي قالت: "شعرت بحاجة ملحة للتبول مع رعشة في اليدين وخفقان في القلب”. وأضافت أنه رغم توسلاتها لأخذ استراحة، استمر في السير حتى أجبرت على القرفصة للتبول خلال الجولة.

أما أناييس دي فوس، إحدى الضحايا الأخرى، فذكرت كيف نظر إليها نيغر "في عينيها مباشرة” وسألها عما إذا كانت "تريد التبول” قبل أن يرفض طلبها استخدام المرحاض، ما أدى إلى بلل ملابسها لاحقا.

وعلى الرغم من فصل نيغر من الخدمة المدنية عام 2019، إلا أنه مازال يمارس عمله في القطاع الخاص بينما تستمر القضية لمدة ست سنوات دون محاكمة.

وصرحت لويز بيريو، محامية عدة ضحايا: "التأخير في المحاكمة يشكل إيذاء ثانيا للضحايا”. مؤكدة أن القضية "ليست مجرد هوس جنسي، بل تتعلق بالسلطة والسيطرة على أجساد النساء عبر الإذلال”.

وحصلت بعض الضحايا على تعويضات من الدولة، بينما اتهمت النقابات وزارة الثقافة بالتغاضي عن "مشكلة هيكلية” بعد أن كانت قد تلقت شكاوى سابقة عن سلوك نيغر.

وأعربت الضحايا عن استنفاد صبرهن، حيث قالت ديلزين – التي عانت من اضطراب ما بعد الصدمة: "أمضيت سنوات ألوم نفسي وأتجنب التقدم للوظائف”. مشيرة إلى أن أولويتها الآن هي "منع تكرار هذه الجريمة مع أي شخص آخر”.