شريط الأخبار
بني هاني: 45% من مركبات الأردنيين غير مرخصة وبدون تأمين مناشدة عاجلة لتوفير مستلزمات الإيواء وتوزيعها في غزة مندوبا عن الملك.. العيسوي يفتتح مدرستي حي المطار الثانوية المختلطة واليادودة الثانوية للبنين النموذجيتين دمج لبنان في سورية خطة أمريكية إسرائيلية تتسارع ومهندسها توم برّاك يضع الاساسات الأولى في الدوحة ولي العهد يكرم الفائزين بجائزة الحسين بن عبدﷲ للعمل التطوعي الملك ورئيس وزراء ألبانيا يترأسان جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" النشامى يتاهلون لربع النهائي بكاس العرب بثلاثية نظيفة ضد مصر الملك يقرع الجرس مجددا: القطاع الصناعي قاطرتنا للنمو والمستقبل ذبحتونا تطالب النواب إلزام الحكومة عدم رفع الرسومالجامعية أو استحداث تخصصات برسوم مرتفعة منخفض جوي قبرصي يبدا الاربعاء تاثيره على المملكة ترامب يسعى لتنفيذ المرحلة الثانية وسيطالب إسرائيل بانسحاب إضافي داخل القطاع وفاة شخص من جنسية عربية جرّاء استنشاق أدخنة منقل فحم داخل منزل في عجلون استبعاد بلير من مجلس السلام في غزة بعد اعتراض دول عربية وإسلامية هيئة الاعتماد تنفي.. و"العلوم التطبيقية" تتفاخر بدخول تصنيف SHANGHAI العالمي! "الخيرية الهاشمية" تواصل توزيع الوجبات في قطاع غزة الغارديان: لماذا يخيف مانديلا فلسطين اسرائيل؟! الخصاونة يدعو الحكومة لسداد مستحقات المستشفيات والجامعات ومعالجة بطء تنفيذ المشاريع . خريجون مع وقف التنفيذ شهادات «مـعـلـقـة» لتراكم الرسوم إحالة ملف جمعية الأدلاء السياحيين إلى مكافحة الفساد ظاهرة خطيره تفاقم هروب عاملات المنازل وزواجهن من أردنيين.. أبو رمان يفتح الملف

فرنسا.. موظف حكومي مهووس يستغل مقابلات العمل لإذلال 200 امرأة

فرنسا.. موظف حكومي مهووس يستغل مقابلات العمل لإذلال 200 امرأة


 

في قضية هزت الأوساط الفرنسية، يواجه حكومي سابق اتهامات بتعريض أكثر من 200 امرأة لمواد مدرة للبول دون علمهن خلال مقابلات عمل، في قضية يشتبه في كونها مخطط منهجي للإذلال والتحكم.

وتعود قضية المسؤول الفرنسي كريستيان نيغر إلى الواجهة الإعلامية من جديد مع الإعلان عن تحديد موعد محاكمته في يناير 2026، بعد ست سنوات كاملة من تقديم الاتهامات الرسمية ضده، وذلك وفقا لما نشرته "الغارديان”.

كما تشير الأرقام المحدثة إلى تضاعف حجم القضية، حيث ارتفع عدد النساء اللواتي تقدمن بشكاوى رسمية إلى أكثر من 270 امرأة، بعد أن كان العدد المعلن سابقا نحو 200 امرأة.

ووفقا لتقارير نشرتها سابقا صحف "ذا غارديان” و”لو موند” و”بي أف أم تي في” فقد تمت إحالة نيغر، الذي شغل منصب المدير المساعد للموارد البشرية بالوزارة، للتحقيق الرسمي عام 2019 بتهم منها الاعتداء الجنسي وإعطاء مواد ضارة للآخرين، بعد كشف أدلة على تورطه في ما يعرف قانونا بـ "الإخضاع الكيميائي”.

وكشفت التحقيقات أن نيغر كان يخلط مشروبات المرشحات للوظائف بمواد مدرة للبول قوية دون إذنهن، ثم يأخذهن في جولات مشي طويلة تحت مسمى "مقابلات عمل”، فيما كانت المادة تسلبهن السيطرة على المثانة.

وعثرت الشرطة على سجل مفصل أطلق عليه نيغر "تجارب بي” يحتوي على تواريخ وجرعات وردود فعل الضحايا، بالإضافة إلى صور توثق الحوادث.

ومن بين الضحايا، خبيرة التسويق سيلفي ديلزين التي قالت: "شعرت بحاجة ملحة للتبول مع رعشة في اليدين وخفقان في القلب”. وأضافت أنه رغم توسلاتها لأخذ استراحة، استمر في السير حتى أجبرت على القرفصة للتبول خلال الجولة.

أما أناييس دي فوس، إحدى الضحايا الأخرى، فذكرت كيف نظر إليها نيغر "في عينيها مباشرة” وسألها عما إذا كانت "تريد التبول” قبل أن يرفض طلبها استخدام المرحاض، ما أدى إلى بلل ملابسها لاحقا.

وعلى الرغم من فصل نيغر من الخدمة المدنية عام 2019، إلا أنه مازال يمارس عمله في القطاع الخاص بينما تستمر القضية لمدة ست سنوات دون محاكمة.

وصرحت لويز بيريو، محامية عدة ضحايا: "التأخير في المحاكمة يشكل إيذاء ثانيا للضحايا”. مؤكدة أن القضية "ليست مجرد هوس جنسي، بل تتعلق بالسلطة والسيطرة على أجساد النساء عبر الإذلال”.

وحصلت بعض الضحايا على تعويضات من الدولة، بينما اتهمت النقابات وزارة الثقافة بالتغاضي عن "مشكلة هيكلية” بعد أن كانت قد تلقت شكاوى سابقة عن سلوك نيغر.

وأعربت الضحايا عن استنفاد صبرهن، حيث قالت ديلزين – التي عانت من اضطراب ما بعد الصدمة: "أمضيت سنوات ألوم نفسي وأتجنب التقدم للوظائف”. مشيرة إلى أن أولويتها الآن هي "منع تكرار هذه الجريمة مع أي شخص آخر”.