"القدس الدولية" تدعو إلى بذل أقصى الجهود لتثبيت المسيحيين في القدس
اكدت
مؤسسة القدس الدولية ان الاعتداءات الإسرائيلية على المسيحيين في القدس يوم امس في
عيد الفصح "تأتي ضمن سلسلة الاعتداءات المتواصلة التي تستهدف الوجود المسيحي
التاريخي في القدس، والتي وثَّقت المؤسسة أعدادها التي بلغت المئات عام 2025 في
مختلف أنحاء القدس."
وحسب
المؤسسة في بيان لها اختارت سلطات الاحتلال الإسرائيلي "سبت النور"، أحد
أهمِّ المناسبات الدينية لدى الطوائف المسيحية في القدس، لتؤكد حقيقتها القائمة
على عقلية العدوان والإلغاء.
وقالت
" فقد حوَّلت قوات الاحتلال بلدة القدس القديمة إلى ثكنة عسكرية يوم أمس
11-4-2026؛ بهدف التنغيص على المسيحيين المحتفلين بـ"سبت النور" في
كنيسة القيامة، ونصبت الحواجز في الطرق المؤدية إلى الكنيسة، وتمركزت بكثافة في
أحياء البلدة القديمة ومنطقة باب العمود، ودققت في هويات عدد من الشبَّان، ومنعت
بعضهم من الوصول إلى الكنيسة، وأعاقت وصول أعداد كبيرة من المسيحيين إلى الكنيسة".
كما
فرضت سلطات الاحتلال الاسرائيلي إجراءات أمنية مشددة على الحواجز العسكرية
المنتشرة في القدس، واشتبكت مع عدد من المشاركين في الاحتفالات، واعتدت عليهم وعلى
أفواج الكشافة التي انطلقت من مناطق متفرقة، وأزالت العلم الفلسطيني عن قمصان
عناصر الكشافة، وغير ذلك من الاعتداءات التي دأب الاحتلال الإسرائيلي على تنفيذها
بحق المسيحيين ومقدساتهم وأعيادهم.
وشددت مؤسسة القدس الدولية
على ضرورة بذل أقصى الجهود لتثبيت المسيحيين في القدس، وحماية مقدساتهم، ومنع
الاحتلال من خلق بيئة طاردة لهم عبر تعمُّد التضييق عليهم، وحرمانهم من أداء
عباداتهم وإحياء مناسباتهم بحريَّة، والاعتداء المستمر على كنائسهم ومقابرهم، وفرض
الضرائب الجائرة غير القانونية على الكنائس بهدف ابتزازها والاستيلاء على
ممتلكاتها.























