محاضرة "النفط والغاز في المملكة – الفرص والتحديات" تؤكد ضرورة تسريع الاستكشاف وبناء بنية تحتية داعمة
نقابة المهندسين تشيد
بجهود وزارة الطاقة في تخفيض فاتورة الطاقة على العديد من المصانع والشركات
أوصت محاضرة
"النفط والغاز في المملكة – الفرص والتحديات" التي نظّمتها نقابة
المهندسين الأردنيين بضرورة تسريع أعمال الاستكشاف في مناطق الامتياز المفتوحة،
وتعزيز استخدام التقنيات الجيوفيزيائية الحديثة، إلى جانب تحفيز الاستثمارات
المحلية والدولية للدخول في مشاريع التنقيب وتطوير الحقول الواعدة.
جاء ذلك خلال المحاضرة
العلمية التي أقامتها لجنة الطاقة النقابية في نقابة المهندسين بالتعاون مع شعبة
هندسة المناجم والتعدين والهندسة الجيولوجية والبترول، في مجمع النقابات المهنية،
قدّما المهندس مبارك الطهراوي.
وأكد الخبراء خلال
المحاضرة أهمية تفعيل الشراكات بين القطاعين العام والخاص بما يسهم في نقل
التكنولوجيا وتطوير الكوادر الوطنية، وضرورة تبني سياسات تشجع على تطوير البنية
التحتية للطاقة، وخاصة في حقل الريشة الذي يمتلك إمكانات كبيرة يمكن أن تسهم في
رفع نسبة الاعتماد على المصادر المحلية من الغاز.
كما شددت التوصيات على
أهمية توجيه الاهتمام للصناعات المرتبطة بقطاع الطاقة وتوظيف الكفاءات الهندسية
الأردنية، بما يعزز مساهمة هذا القطاع الحيوي في رؤية التحديث الاقتصادي.
من جهته، قدم المهندس
صالح الغويري شكره لوزارة الطاقة والثروة المعدنية ممثلة بوزير الطاقة الدكتور
صالح الخرابشة على الجهود الكبيرة التي بذلها في تخفيض فاتورة الطاقة للعديد من
المصانع والشركات في الأردن، مبينا أن ملف النفط والغاز أصبح من أبرز الملفات
الاستراتيجية المرتبطة بمستقبل أمن الطاقة في الأردن، ومشيرا إلى أن الدراسات
الجيولوجية أثبتت وجود مؤشرات حقيقية للثروات الهيدروكربونية في عدة مناطق، منها:
الريشة، الأزرق، السرحان، الجفر، غرب الصفاوي، البحر الميت، المرتفعات الشمالية،
البترا ورم.
وأشار الغويري إلى أن
تطوير حقل الريشة قد يشكّل تحولًا اقتصاديًا مهمًا، إذ يمكن أن يغطي الحقل بحلول
عام 2030 ما يزيد على 60% من احتياجات المملكة من الغاز الطبيعي، وفق دراسات منتدى
الاستراتيجيات الأردني، مع قدرة إنتاجية حالية تبلغ 62 مليون قدم مكعب يوميًا.
وشدد الغويري على أن مستقبل القطاع يعتمد على ثلاثة محاور هي تطوير الاستكشاف
وزيادة الاستثمارات وتعزيز الشراكات ونقل التكنولوجيا، وتطوير البنية التحتية
والصناعات المرتبطة بالطاقة.
من جانبه، أكد رئيس
لجنة الطاقة النقابية الدكتور المهندس محمد طارق البركات، أن محور النفط والغاز
يعد أحد أهم محاور عمل اللجنة، لما يمثّله من أهمية استراتيجية في دعم رؤية
التحديث الاقتصادي، مشيدًا بالدعم الكبير الذي يقدمه نقيب المهندسين عبدالله غوشة
ومجلس النقابة لجهود اللجنة.
وأشار المهندس مبارك
الطهراوي في حديثه إلى العمليات التي تمت في مجال البحث والتنقيب عن البترول
والغاز والجهود التي تمت من خلال شركات امتياز وكوادر سلطه المصادر الطبيعية سابقا
وما تبعها من خلال شركة البترول الوطنية ووزارة الطاقة والثروة المعدنية لاحقا.
كما أشار المهندس مبارك
ان هناك حاجة كبيرة لتكثيف جهود التنقيب في مناطق حوض السرحان والجفر حيث ان
العديد من الدراسات تشير إلى تواجد احتياطي كبير خاصة للغاز الطبيعي والبترول
وتحتاج إلى أعادة دراسة وإجراء المسوحات الجيولوجية للمنطقة باستخدام معدات متطورة.
وفي نهاية اللقاء أجاب
المهندس مبارك على استفسارات وأسئلة الحضور.














