تذكروا غزّة…
د. طارق سامي خوري
غزّة اليوم تحت العواصف وهم تحت
الخيام،
غزّة تُمنع عنها الطعام وهم بأمس
الحاجة إليه،
غزّة يزداد فيها الدمار يومًا بعد
يوم،
وتستمر الإبادة بلا توقف… بلا خجل…
بلا رادع.
السؤال ليس خبريّاً، بل أخلاقي:
أين أنت من غزّة اليوم؟ وأين ستكون
منها غدًا؟
هل أنت شاهد صامت؟
أم صوت يرفض الاعتياد؟
هل أصبحت المأساة خبراً عابراً،
أم ما زالت جرحاً مفتوحاً في ضميرك؟
غزّة لا تطلب شفقة،
تطلب موقفاً.
ولا تحتاج دموعاً،
بل وعياً وانحيازاً للحق.
غزّة اليوم…
امتحانُ الإنسان.


















