مؤشرات العدوان على ايران تصل حافة الهاوية
تصاعد التوتر والتهديدات الامريكية ضد طهران.. والاحتلال يستنفر سلاج الجو والاستخبارات
وسط انباء غير رسمية عن اغلاق الاجواء
الايرانية مساء اليوم وتصاعد التوتر والتهديدات الامريكية تسود تقديرات رسمية في
إسرائيل بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيشن هجوما عسكريا على إيران لدفعها إلى
التفاوض، بحسب إعلام عبري رسمي مساء الثلاثاء.
وقالت هيئة البث: "في إسرائيل يقدرون أن
ترامب سيشن هجوما على إيران لدفعها إلى التفاوض”.
الهيئة تابعت أنه "وفقا لمزاعم المؤسسة الأمنية الإسرائيلية فإن الاحتجاجات في
إيران أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 4 آلاف مدني”.
وتتهم ايران اسرائيل وامريكا بتاجيج
المظاهرات وعسكرتها لخلخلة النظام الايراني ولتكون حجة للتدخل العسكري.
وفي وقت سابق الثلاثاء، اعتبرت الهيئة
أن الولايات المتحدة "أقرب من أي وقت مضى إلى مهاجمة إيران”.
وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت” العبرية
بأن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية "الكابينت” سيُطلع
مساء الثلاثاء على خطط لهجوم إسرائيلي محتمل على إيران.
ويعد برنامجا إيران للنووي وللصواريخ
البالستية أبرز الملفات المرشحة للتفاوض بين طهران وواشنطن.
وتتهم تل أبيب وواشنطن طهران بالسعي إلى
إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول إيران إن برنامجها مصمم لأغراض سلمية، بينها توليد
الكهرباء.
وتعد إسرائيل الدولة الوحيدة في المنطقة
التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، وهي غير معلنة رسميا ولا تخضع لرقابة الوكالة
الدولية للطاقة الذرية.
ومنذ فترة تردد تل أبيب أن طهران تعيد
بناء قدرتها من الصواريخ البالستية التي تضررت في الحرب الأخيرة، وسعت إسرائيل إلى
الحصول على ضوء أخضر من الولايات المتحدة لمهاجمة إيران مجددا.
وتصاعد ضغط الولايات المتحدة وحليفتها
إسرائيل على طهران منذ أن بدأت بإيران في 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي احتجاجات
شعبية على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وكشفت تصريحات مسؤولين أمريكيين
وإسرائيليين عن تطلع واشنطن وتل أبيب إلى سقوط النظام الحاكم في طهران منذ 1979.
ومخاطبا المحتجين الإيرانيين قال ترامب
عبر منصة "تروث سوشال” الثلاثاء: "المساعدة في طريقها إليكم”، دون توضيح مقصده.
وأضاف: "أيها الوطنيون الإيرانيون،
واصلوا الاحتجاج وسيطروا على مؤسساتكم”.
ترامب أعلن عن إلغاء جميع الاجتماعات مع
المسؤولين الإيرانيين "لحين توقف قتل المحتجين”، على حد قوله.
وأعربت دول، بينها الصين وروسيا، عن
رفضها أي خطط أمريكية للتدخل عسكريا في الشؤون الداخلية الإيرانية.
وفي يونيو/ حزيران الماضي، شنت إسرائيل
بدعم أمريكي حربا على إيران استمرت 12 يوما، فردت عليها طهران، قبل أن تعلن
الولايات المتحدة وقفا لإطلاق النار.
وتعتبر كل من إسرائيل وإيران الدولة
الأخرى العدو الألد لها، وتتبادلان منذ سنوات اتهامات بالمسؤولية عن أعمال تخريب
وهجمات سيبرانية.
هذا وأفادت صحيفة "معاريف” العبرية برفع
حالة التأهب في سلاح الجو الإسرائيلي والاستخبارات العسكرية (أمان) وقيادة المنطقة
الشمالية تحسبا لهجوم أمريكي على إيران.
وقالت "معاريف” في تقرير لها مساء
الثلاثاء نقلا عن مصادر عسكرية إسرائيلية إنه لم تتخذ حاليا قرارات بتغيير وضع
الجاهزية في الجبهة الداخلية الإسرائيلية.
ولكنها أشارت إلى أن "سلاح الجو وشعبة
الاستخبارات العسكرية (أمان) وقيادة المنطقة الشمالية رفعت حالة التأهب”.
وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي
"يواصل متابعة التطورات في إيران بحذر شديد تحسبا لأن يشنّ الجيش الأمريكي هجومًا
على طهران”.
واعتبرت الصحيفة أنه لم يعد هناك مجال
للتساؤل حول ما إن كانت واشنطن ستهاجم إيران عسكريا "بل كيف ومتى”.
ولفتت إلى أن الجيش الإسرائيلي يجري في
هذه المرحلة تعاونا مع القيادة المركزية للجيش الأمريكي (سنتكوم).




















