"اوف لاين".. صرخة شبابية من جامعة الزرقاء لاستعادة الحياة من سجن الشاشات
أطلق مجموعة من طلبة
كلية الإعلام في جامعة الزرقاء حملة توعوية مبتكرة بعنوان "أوف لاين - Offline"، بإشراف الدكتور أحمد
الشرايري، بهدف تسليط الضوء على مخاطر الاستهلاك الرقمي المفرط ودعوة المجتمع
للعودة إلى الحياة الواقعية.
تأتي الحملة انطلاقاً
من رؤية نقدية للواقع الراهن، حيث يرى القائمون عليها أن الاستهلاك الرقمي الزائد
أصبح يسرق اللحظات الحقيقية من حياة الأفراد. وتتبنى الحملة رسالة قوية ومباشرة
مفادها: "بتبني حياة وهمية ع الشاشة، وبتهدم حياتك الحقيقية بالواقع"،
كتحذير من ضياع جودة الحياة والعلاقات الإنسانية في غمار العالم الرقمي.
تستهدف الحملة بشكل
أساسي فئة الشباب (من 16-35 سنة)، كونهم الفئة الأكثر انغماساً في "العالم
الافتراضي" ومنصات التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية. وتسعى الحملة
التي يشرف عليها الدكتور الشرايري إلى تحقيق عدة أهداف أبرزها:
تنبيه المجتمع إلى أن
الاستهلاك الرقمي الزائد يضرب جودة الحياة والعلاقات.
توعية الشباب بضرورة
تقليل وقت الشاشة(Screen Time).
معالجة مشكلة العيش خلف
الشاشات أكثر من العيش في الواقع.
واختارت الحملة منصات Instagram وFacebook كساحات أساسية
للانطلاق. حيث سيتم التركيز عبر إنستغرام على إنتاج فيديوهات قصيرة (Reels) تلمس الواقع وتنتشر بسرعة بين الشباب، بالإضافة
إلى توظيف فيسبوك لنشر المنشورات التوعوية.
كما كشفت الحملة عن
شعارها الخاص (اللوغو) الذي يدمج رمز الطاقة مع صور تعبيرية للعلاقات الإنسانية،
في إشارة رمزية لضرورة فصل الاتصال بالإنترنت لإعادة الاتصال بالواقع واستعادة
جودة الحياة.
تأتي هذه المبادرة في
إطار سعي كلية الإعلام في جامعة الزرقاء، تحت إشراف كوادرها الأكاديمية، لربط
المعرفة النظرية بالتطبيق الميداني وإعداد طلبة قادرين على التأثير في المشهد
الإعلامي المعاصر.

















