شريط الأخبار
الملك والرئيس الإماراتي يؤكدان ضرورة التهدئة في الإقليم الصواريخ تدك الجليل و80 مصاباً وتضرر مئات المنازل الاسرائيلية ايران تنحت استراتيجية "حرب الجنون المنظم" الملك: الأردن يضع حماية مواطنيه في مقدمة الأولويات الصفدي ينقل رسالة من الملك إلى الشرع تؤكد وقوف الأردن بجانب سوريا "القدس الدولية" تدعو للتصدي لسابقة اغلاق الاقصى 13 يوما الفوسفات: سلاسل التوريد تعمل كالمعتاد وأسعار البيع ترتفع بشكل إيجابي البوتاس تتحول للشحن البري لتصدير المواد البوتاسية بعد أزمة مضيق هرمز المرشد الايراني الجديد يصعد باول خطاباته ويؤكد مواصلة استهداف القواعد الامريكية حيثما كانت ولي العهد يزور شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية زكي بني ارشيد: تصريحات ترامب تثير التساؤلات.. هل تبدأ مرحلة المخرج السياسي للحرب؟ بورصة عمان تعود للحركة بحذر: السيولة ترتفع والقطاع المالي يهيمن على التداولات معارض ايراني يقف مع بلده: العدوان العسكري على إيران وواجبنا في أثناء الحرب تطبيق 'حكيمي' يوسع نطاق حجز المواعيد الإلكترونية إلى 79 منشأة صحية بدء مقابلات المتقدمين لبرامج فنون الطهي في جرش و مادبا حماية المستهلك تحذر من استغلال ليلة العيد وتدعو لشراء المستلزمات مبكراً الأمن العام: البعض ما زال يصرّ على تعريض حياته وحياة الآخرين للخطر وإعاقة عمل الأجهزة المعنية أمانة عمان: دفع المسقفات عبر تطبيق سند أول عمليتين بالمنظار لعلاج أكياس رئوية لطفلتين في الخدمات الطبية الملكية 42 محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل

رسالة إلى أمهاتنا… في مواجهة آفة المخدرات

رسالة إلى أمهاتنا… في مواجهة آفة المخدرات


 

كتب: محمد عبدالحليم الفاعوري*

 

عندما تلاحظ الأم على ابنها تغيّرًا في السلوك، أو انعزالًا مفاجئًا، أو تصرّفات غير معتادة، فهذه ليست أمورًا عابرة يمكن تجاهلها. كثيرًا ما تكون هذه الإشارات الأولى لوقوع الشاب في دائرة آفة المخدرات، حيث يبدأ الخطر صغيرًا ثم يتسع بصمت.

أمهاتنا العزيزات، إن تجّار المخدرات وأصحاب السوء لا يطرقون الأبواب بعنف، بل يتسللون بأساليب ناعمة وخادعة، مستغلين ضعف اللحظة، أو الفضول، أو رفقة السوء. وهم موجودون للأسف في محيط أبنائنا اليومي: في المدارس، الجامعات، الشوارع، وحتى عبر وسائل التواصل.

لقد فقدنا شبابًا في عمر الزهور بسبب هذه الآفة، لا لضعف فيهم، بل لقسوة من لا يهمهم سوى المال، ولو كان الثمن مستقبل إنسان وأسرة ووطن.

والأخطر أن الصمت، أو الخوف من "كلام الناس”، أو الاعتماد على حسن النية وحده، قد يمنح الخطر وقتًا أطول ليترسخ.

التدخل المبكر ليس قسوة، بل إنقاذ.

وطلب المساعدة ليس فضيحة، بل وعي وشجاعة ومسؤولية.

وفي أردننا العزيز، توجد مراكز علاج وتأهيل، ومختصون على أعلى مستوى من الكفاءة، يعملون بإنسانية وسرية، هدفهم حماية الشاب وإعادته للحياة، لا إدانته أو كسره.

حمى الله شباب الوطن من آفة المخدرات،

وحفظ أمهاتنا خط الدفاع الأول، وضمير الأمان لأبنائهن.

 

* محمد عبدالحليم الفاعوري/ رئيس الهيئات الشبابية في عين الباشا