شريط الأخبار
وزير الصحة: انخفاض أعداد مراجعي طواريء البشير 15% بعد "الشفتات" المسائية للمراكز اصطدام وحريق صهريج محروقات و3 شاحنات على طريق الصحراوي وصول الدفعة الـ26 من أطفال غزة المرضى إلى الأردن لتلقي العلاج بوتين يستقبل عراقجي ويؤكد: روسيا ستفعل كل ما يلزم لمصلحة إيران عيد ميلاد الأميرة رجوة الحسين يصادف الثلاثاء الملك يبحث مع ترامب مجمل التطورات في المنطقة 6 دنانير زيادة متوقعة على رواتب تقاعد الضمان لغير المبكر العثور على رضيع داخل "حاوية نفايات" في الكرك البدور: "بعد نجاحها في البشير": دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية ابتداءً من 2 أيار في الزرقاء الهيئة العامة " لـ الدستور" تعقد اجتماعها العادي وتصادق على التقرير المالي والاداري حظر النشر بقضية قتل أب لأبنائه الثلاثة في الكرك أصحاب صيدليات يطالبون بمنع مستشفيات خاصة من صرف الأدوية للمرضى غير المقيمين سلاح حزب الله المرعب: مسيّرات محصّنة ضد التشويش وأنظمة الدفاع مصادر: الحكومة لا تريد دورة استثنائية للنواب رغم رغبة المجلس وزير خارجية ايران يجري محادثات مع بوتين اليوم وسط تعثر المفاوضات مع امريكا اموال الضمان والشراكة الأردنية العُمانية: التعاون مطلوب… لكن الاستثمار لا يبدأ قبل الدراسة والعناية الواجبة ايران ترد على العرض الامريكي بمقترح فتح هرمز وإنهاء الحرب مع تأجيل الملف النووي عطلة عيد الاستقلال في 25 أيار وعطلة عيد الأضحى من 26 – 30 أيار الحاج توفيق يؤكد ضرورة وجود علاقة تكاملية بين الأردن وسوريا بالأمن الغذائي التنمية الاجتماعية: منح 1298 رخصة لمزاولة مهنة العمل الاجتماعي

رسالة إلى أمهاتنا… في مواجهة آفة المخدرات

رسالة إلى أمهاتنا… في مواجهة آفة المخدرات


 

كتب: محمد عبدالحليم الفاعوري*

 

عندما تلاحظ الأم على ابنها تغيّرًا في السلوك، أو انعزالًا مفاجئًا، أو تصرّفات غير معتادة، فهذه ليست أمورًا عابرة يمكن تجاهلها. كثيرًا ما تكون هذه الإشارات الأولى لوقوع الشاب في دائرة آفة المخدرات، حيث يبدأ الخطر صغيرًا ثم يتسع بصمت.

أمهاتنا العزيزات، إن تجّار المخدرات وأصحاب السوء لا يطرقون الأبواب بعنف، بل يتسللون بأساليب ناعمة وخادعة، مستغلين ضعف اللحظة، أو الفضول، أو رفقة السوء. وهم موجودون للأسف في محيط أبنائنا اليومي: في المدارس، الجامعات، الشوارع، وحتى عبر وسائل التواصل.

لقد فقدنا شبابًا في عمر الزهور بسبب هذه الآفة، لا لضعف فيهم، بل لقسوة من لا يهمهم سوى المال، ولو كان الثمن مستقبل إنسان وأسرة ووطن.

والأخطر أن الصمت، أو الخوف من "كلام الناس”، أو الاعتماد على حسن النية وحده، قد يمنح الخطر وقتًا أطول ليترسخ.

التدخل المبكر ليس قسوة، بل إنقاذ.

وطلب المساعدة ليس فضيحة، بل وعي وشجاعة ومسؤولية.

وفي أردننا العزيز، توجد مراكز علاج وتأهيل، ومختصون على أعلى مستوى من الكفاءة، يعملون بإنسانية وسرية، هدفهم حماية الشاب وإعادته للحياة، لا إدانته أو كسره.

حمى الله شباب الوطن من آفة المخدرات،

وحفظ أمهاتنا خط الدفاع الأول، وضمير الأمان لأبنائهن.

 

* محمد عبدالحليم الفاعوري/ رئيس الهيئات الشبابية في عين الباشا