شريط الأخبار
“حزب الله” يسحق إنزالاً إسرائيلياً في البقاع..وكمين في “النبي شيت” الرئيس الإيراني يتعهد بوقف استهداف دول الجوار.. ولكن الجيش: إيران استهدفت الأردن بـ 119 طائرة مسيرة وصاروخا الأمن: 14 إصابة جراء سقوط شظايا الصواريخ في الأردن ايران تتعهد بوقف مهاجمة دول الجوار.. ولكن الاف المستوطنين ينهال ون بمطالبات لتعوضيهم عن دمار الضربات الإيرانية السفارة الأمريكية في الأردن تحذر المواطنين من التطورات الأمنية وتدعو لمغادرة المنطقة عند الحاجة الأردن سيادة لا تُمسّ الملك للرئيس التشيكي: ضرورة منع استغلال الصراع لفرض واقع جديد في الضفة عميل تركيا واسرائيل علييف يامر الجيش الاذربيجاني بشن هجمات على ايران ديفد هيرست: حرب إسرائيل لن تنتهي عند حدود إيران "حزب الله" يأمر مستوطني الحدود الفلسطينية بلدات بالإخلاء الفوري.. وقصف متبادل القبض على قاتل مسنة بهدف السرقة في عمان سيدة تقتل زوجها طعنا في ماركا “حزب الله” يقصف مواقع عسكرية إسرائيلية بصواريخ .. وإسرائيل ترد باشد وتنذر اللبنانيين بالاخلاء باليوم السادس للحرب: قصف شديد متبادل.. واصابات في الامارات وانفجارات بقطر الكتلة العمالية تتقدم بمقرحات لتعزيز الاستدامة المالية للضمان بما لا يمس حقوق المشتركين الجيش: إحباط محاولتي تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات عقيدة صن تزو للدول الصغيرة: البقاء الاستراتيجي في عصر صراع القوى الكبرى إيران إن صمدت...خاتمة الحروب لا "أم المعارك"

أرفض!

أرفض!

د. طارق سامي خوري

من أسهل الأمور في العمل السياسي أن تقول: أرفض.
فالرفض لا يحتاج إلى جهد، ولا إلى دراسة، ولا إلى مسؤولية، وغالباً ما يلقى تصفيقاً سريعاً من جمهور يظن أن كلمة الرفض وحدها هي طريق الخلاص.

لكن الأصعب ـ والأكثر جدية ـ هو أن تعمل، وأن تبحث، وأن تناقش، وأن تقدّم بديلاً واضحاً، وأن تدخل في سجال فكري وعملي للوصول إلى ما هو أفضل، وما يخدم الوطن والمواطن.

فالسياسة ليست منصة لرفع الشعارات، ولا سباقاً في تسجيل المواقف. السياسة مسؤولية، وحساب أرقام، وقدرة على الإقناع، واستعداد لتحمّل نتائج القرار.

كما أن العمل السياسي الحقيقي لا يُمارَس إلا من داخل المبادئ والقناعات والعقيدة الفكرية، لا من باب البحث عن المصالح أو مجاراة المزاج العام أو إرضاء الجمهور بكلمات سهلة.

لهذا تبقى كلمتا "نعم” و”لا” أسهل الإجابات، كما أن القبول والرفض أسهل القرارات…
أما الأصعب، فهو العمل الجاد والمسؤول للوصول إلى القرار الأفضل.