شريط الأخبار
وزير التربية يبحث مع نقابة الفنانين تعزيز التعليم الفني وتطوير المناهج تلفريك عجلون يسجل رقمًا قياسيًا بـ 5728 زائرًا مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرتي الخوالدة والقاضي بعد 188 عاماً من الغموض .. حل لغز أخطر أفعى في العالم هآرتس: نتنياهو سيرحل.. لكن إسرائيل ستزول معه ترامب يرفض... إيران تقترح فتح هرمز وإنهاء الحصار الأمريكي وتأجيل المحادثات النووية المفوضية السامية: 1.6 مليون لاجيء سوري منهم 284 ألفا من الأردن عادوا لبلدهم "الوطنية الشعبية الاردنية" تدعو لاستراتيجية عربية جديدة لمواجهة التحالف الامريكي الصهيوني حرية الصحافة في الأردن: الرقم ليس موسميّاً بل إنذار وطني "مكاتب وشركات السياحة" تحمل على وزارة الاوقاف وترفض التشكيك في تمثيلها إطلاق البرنامج الوطني للعمل اللائق في الأردن بمناسبة يوم العمال 400 لاعبة يشاركن ببطولة الإناث للرياضات الإلكترونية 2026 اختتام مؤتمر "أطباء الأورام" بتوصيات لتعزيز الكشف المبكر والبحث العلمي الدفاع المدني ينقذ طفلة من الغرق في سد الشونة الجنوبية فوائد الكرز للجسم.. مناعة أقوى وقلب صحي وفيات السبت 2-5-2026 ضريبة الدخل 2025: الأحد آخر موعد لتقديم الإقرارات وسداد المستحقات 51 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال شهر من انطلاقه انطلاق تجارب الأداء في مراكز الأمير علي للواعدين والواعدات بالمملكة الطفيلة: تنفيذ حملات بيئية ميدانية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات

قانون الضمان… بين المراجعة والعقل

قانون الضمان… بين المراجعة والعقل


 

د. طارق سامي خوري

 

 

بعد كل ما حصل، وبعد تحويل قانون الضمان إلى اللجنة المختصة، هدأ كثير من العقلاء، وتوقفوا عن التصريحات والفيديوهات، لأنهم يريدون عنبًا لا ضجيجًا.

اتجهوا إلى التحضير والدراسة، واستمعوا إلى الخبراء وأهل العلم والمعرفة بالقانون، وذهبوا إلى اللجنة ليضعوا مقترحاتهم ويعملوا عليها، بهدف تعديل القانون بما يصب في مصلحة الأجيال. وهذه هي حكمة العقلاء الذين يبحثون فعلًا عن قانون مناسب وعادل.

 

وفي الجهة الأخرى، ما زلنا نشاهد بعضهم يصرّ على التصريحات، والصياح داخل اجتماعات اللجنة، ويتحدث عن الشعبوية وكأنها كلمة يمكن تجميلها.

وأقول لهؤلاء: لو كنتم ممتلئين عملًا ومعرفة، لما فعلتم ذلك. لكنتم ثقّفتم أنفسكم، وتوجهتم إلى أهل الخبرة والمعرفة، واستفدتم منهم، بدل الإبقاء على الجهل بالقانون. وبدل الصراخ، لكنتم ناقشتم داخل اللجنة، ووصلتم إلى ما تريدون بالعقل والحكمة.

 

أما هذا الصراخ، فلن أسميه شعبوية فحسب، بل بحثًا عن إرضاء الدهماء، بدل خدمتهم وحمايتهم.

والمطلوب منكم ليس رفع الصوت، بل رفع مستوى المعرفة. ليس تسجيل المواقف، بل صناعة النصوص الأفضل.

 

أنصحهم أن يثقّفوا أنفسهم بالقانون، وأن يجلسوا إلى طاولة اللجنة، ويناقشوا بعقل ومسؤولية، لأن ما يخدمنا هو حماية الأجيال، لا مطاردة الأصوات الانتخابية