شريط الأخبار
الملكة للنشامى: كلنا معكم الملك للنشامي: نفخر بكم وكل التوفيق بمشوار كأس العالم واشنطن رفضت اطلاع إسرائيل على مذكرة التفاهم مع إيران واشنطن ستمنح إيران إعفاءً فوريًا من عقوبات النفط بعد توقيع الاتفاق تجسيداً لرسالتها "لأنك منا وفينا".. زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في الرمثا وفاة والد معلق مباراة النشامى والنمسا خليل البلوشي الدوريات الخارجية تعلن إغلاقات جزئية على طرق رئيسية بسبب أعمال صيانة وتعبيد إصابة شخص إثر اعتداء جماعي في لواء بني كنانة والتحقيقات جارية الأردن 2030: الاستقرار وحده لا يكفي نائب الملك يزور مديرية الأمن العام فورين بوليسي: نهاية التحالف الأمريكي-الإسرائيلي كما نعرفه ترامب: على نتنياهو أن يكون أكثر مسؤولية بشأن لبنان وإلا سندفع سوريا للتعامل مع حزب الله اتفاقية تعاون مشترك بين إدارة مهرجان جرش و اتحاد الكتاب زراعة عمّان تبدأ بتنفيذ برنامج الإدارة المتكاملة لآفات الزيتون حراك اقتصادي اردني في باكو لتعزيز التنمية والتمويل الاسلامي شركة مصفاة البترول الأردنية تهنئ بالعام الهجري الجديد وتؤكد مواصلة دورها الوطني في دعم أمن التزود بالطاقة عجلون: ذكرى الهجرة النبوية مناسبة لاستذكار دروس الصبر والأخذ بالأسباب فتح باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 مجموعـة النـاعـوري تهنئ جلالة الملك وولي العهد بحلول العام الهجري الجديد 1448 هــ وفيَّات الثلاثاء 16-6-2026

قانون الضمان… بين المراجعة والعقل

قانون الضمان… بين المراجعة والعقل


 

د. طارق سامي خوري

 

 

بعد كل ما حصل، وبعد تحويل قانون الضمان إلى اللجنة المختصة، هدأ كثير من العقلاء، وتوقفوا عن التصريحات والفيديوهات، لأنهم يريدون عنبًا لا ضجيجًا.

اتجهوا إلى التحضير والدراسة، واستمعوا إلى الخبراء وأهل العلم والمعرفة بالقانون، وذهبوا إلى اللجنة ليضعوا مقترحاتهم ويعملوا عليها، بهدف تعديل القانون بما يصب في مصلحة الأجيال. وهذه هي حكمة العقلاء الذين يبحثون فعلًا عن قانون مناسب وعادل.

 

وفي الجهة الأخرى، ما زلنا نشاهد بعضهم يصرّ على التصريحات، والصياح داخل اجتماعات اللجنة، ويتحدث عن الشعبوية وكأنها كلمة يمكن تجميلها.

وأقول لهؤلاء: لو كنتم ممتلئين عملًا ومعرفة، لما فعلتم ذلك. لكنتم ثقّفتم أنفسكم، وتوجهتم إلى أهل الخبرة والمعرفة، واستفدتم منهم، بدل الإبقاء على الجهل بالقانون. وبدل الصراخ، لكنتم ناقشتم داخل اللجنة، ووصلتم إلى ما تريدون بالعقل والحكمة.

 

أما هذا الصراخ، فلن أسميه شعبوية فحسب، بل بحثًا عن إرضاء الدهماء، بدل خدمتهم وحمايتهم.

والمطلوب منكم ليس رفع الصوت، بل رفع مستوى المعرفة. ليس تسجيل المواقف، بل صناعة النصوص الأفضل.

 

أنصحهم أن يثقّفوا أنفسهم بالقانون، وأن يجلسوا إلى طاولة اللجنة، ويناقشوا بعقل ومسؤولية، لأن ما يخدمنا هو حماية الأجيال، لا مطاردة الأصوات الانتخابية