شريط الأخبار
8 شركات طيران تستأنف رحلاتها بمطار الملكة علياء الأمن: استشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات خلال مداهمة شرق عمّان الأردن يتحرى هلال شهر شوال مساء الخميس الرئيس الكوبي يتعهد بـ”مقاومة منيعة” لأي محاولات أمريكية للاستيلاء على الجزيرة هجوم صاروخي ايراني ضخم وقتلى إسرائيليون في ليلة دامية على الاحتلال حالة عدم استقرار جوي وأمطار رعدية بعد ظهر اليوم الحماية لا تُشترى.. والدرس الأكبر من لهيب المنطقة!! بلا خيبة ! استشهاد 3 من مرتب مكافحة المخدرات بمداهمة مطلوب خطير هذا ملكنا الطيب اشادة واسعة بجولة الملك التضامنية للخليج وسط الاجواء الملتهبة الملك من البحرين ينبه إلى خطورة استغلال الحرب لفرض واقع جديد في فلسطين قصف باكستاني يستهدف مستشفى في كابل ويخلّف مجزرة وكارثة إنسانية بلد كاسترو وغيفارا فريسة امريكية جديدة: ترامب يهدّد بسرقة كوبا بعد 50 عاماً على التدخل السوري في لبنان...هل يعيد التاريخ نفسه مجدداً؟ الحكومة ترفع علاوة غلاء المعيشة للعاملين بأوقاف القدس وشؤون الأقصى بمقدار 70 ديناراً شهرياً الحكومة تطلق المرحلة الأولى من مشروع النَّقل المدرسي بالشَّراكة مع القطاع الخاص رويترز: واشنطن "حثّت" الشرع على التدخّل في لبنان لكنه "متردد" الملك يختتم جولة خليجية ويؤكد رفض إقحام الدول العربية في الحرب محللون: دول الخليج العربية تواجه معضلة استراتيجية بين تهديد الهجمات والانجرار لحرب

قانون الضمان… بين المراجعة والعقل

قانون الضمان… بين المراجعة والعقل


 

د. طارق سامي خوري

 

 

بعد كل ما حصل، وبعد تحويل قانون الضمان إلى اللجنة المختصة، هدأ كثير من العقلاء، وتوقفوا عن التصريحات والفيديوهات، لأنهم يريدون عنبًا لا ضجيجًا.

اتجهوا إلى التحضير والدراسة، واستمعوا إلى الخبراء وأهل العلم والمعرفة بالقانون، وذهبوا إلى اللجنة ليضعوا مقترحاتهم ويعملوا عليها، بهدف تعديل القانون بما يصب في مصلحة الأجيال. وهذه هي حكمة العقلاء الذين يبحثون فعلًا عن قانون مناسب وعادل.

 

وفي الجهة الأخرى، ما زلنا نشاهد بعضهم يصرّ على التصريحات، والصياح داخل اجتماعات اللجنة، ويتحدث عن الشعبوية وكأنها كلمة يمكن تجميلها.

وأقول لهؤلاء: لو كنتم ممتلئين عملًا ومعرفة، لما فعلتم ذلك. لكنتم ثقّفتم أنفسكم، وتوجهتم إلى أهل الخبرة والمعرفة، واستفدتم منهم، بدل الإبقاء على الجهل بالقانون. وبدل الصراخ، لكنتم ناقشتم داخل اللجنة، ووصلتم إلى ما تريدون بالعقل والحكمة.

 

أما هذا الصراخ، فلن أسميه شعبوية فحسب، بل بحثًا عن إرضاء الدهماء، بدل خدمتهم وحمايتهم.

والمطلوب منكم ليس رفع الصوت، بل رفع مستوى المعرفة. ليس تسجيل المواقف، بل صناعة النصوص الأفضل.

 

أنصحهم أن يثقّفوا أنفسهم بالقانون، وأن يجلسوا إلى طاولة اللجنة، ويناقشوا بعقل ومسؤولية، لأن ما يخدمنا هو حماية الأجيال، لا مطاردة الأصوات الانتخابية