شريط الأخبار
النائب العباسي توجه سؤالاً نيابياً للحكومة حول حرائق محاصيل القمح والشعير خلال مواسم الحصاد كابيتال بنك يحتفل مع موظفيه بمشاركة "النشامى" التاريخية في كأس العالم ويهدي المنتخب أغنية وطنية خاصة هيئة تنشيط السياحة تحتفي بالذكرى الـ80 لاستقلال الأردن في الجزائر بحضور رسمي رفيع قاضي القضاة: الهجرة النبوية تؤكد أن نهضة الأمم تبدأ ببناء الإنسان وترسيخ منظومة القيم وزير الطاقة يفتتح مشروع نظام التضبيب في محطة رحاب لتعزيز كفاءة التوليد ورفع جاهزية المنظومة الكهربائية وزير الداخلية يُجري تنقلات إدارية تشمل محافظي الزرقاء والمفرق وإربد سي إن إن: إيران وأمريكا توصلتا إلى اتفاق والآن يبدأ الجزء الأصعب كتب عبد الرحمن ابو حاكمة :جمال زهران... آخر رواد وسط البلد أبو عاقولة: انتهاء الحرب على إيران يعيد رسم خريطة التجارة الإقليمية ويمنح الأردن فرصة استراتيجية ليكون مركزاً لوجستياً محورياً بميزانية ملايين الشيكلات وانتقادات أمنية.. حكومة الاحتلال تمول عصابات "فتيان التلال" تجارة عمّان تطلق "مجتمع أكاديمية غرفة تجارة عمّان للتدريب "صناعة الأردن": مجالات استثمارية واعدة وضخمة بالقطاعات الصناعية إي فواتيركم تنفذ 33.9 مليون حركة منذ بداية 2026 بقيمة 6.5 مليار دينار بالأسماء .. تنقلات وتشكيلات بين مدراء في امانة عمان ارتفاع أسعار الذهب محلياً 1.80 دينار للغرام بنك الإسكان ينظم حملته السنوية للتبرع بالدم "النخوة بدمك" بالتعاون مع بنك الدم تنظيم الاتصالات تحذر من الرسائل والروابط الاحتيالية زين تطلق بالتعاون مع beIN عروضاً لمتابعة بطولة كأس العالم TMFIFA 2026 المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولتي تسلل وتهريب مواد مخدرة امريكا وباكستان وايران تؤكد: التوصل إلى "اتفاق سلام" ينهي الحرب.. والتوقيع يوم الجمعة

سي إن إن: إيران وأمريكا توصلتا إلى اتفاق والآن يبدأ الجزء الأصعب

سي إن إن: إيران وأمريكا توصلتا إلى اتفاق والآن يبدأ الجزء الأصعب


 

 

قال تقرير، نشره موقع "سي إن إن" إنه إذا سارت الأمور وفق المخطط وتمكّنت الولايات المتحدة وإيران من توقيع اتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب يوم الجمعة، فإن المفاوضين من الخصمين اللدودين سيواجهون مهمة معقدة تتمثل في تفكيك ومعالجة نصف قرن من المشكلات المتجذّرة، في ظل أجواء من الشكوك والعداء وانعدام الثقة الناتج عن تجارب سابقة فاشلة، وكل ذلك خلال فترة لا تتجاوز 60 يومًا.

وبحسب التقرير، من المرجح أن تحتاج هذه المهلة البالغة شهرين إلى التمديد، إذ لا تزال القضايا المطروحة شديدة التعقيد، وقد تتطلب مشاركة خبراء ومتخصصين يمتلكون معرفة تقنية عميقة في مجالات الاستراتيجية العسكرية، والقانون الدولي، والعقوبات الاقتصادية، والتكنولوجيا النووية.

وسيكون على المفاوضين التوصل إلى تفاهمات بشأن إزالة الألغام من مضيق هرمز، والجوانب القانونية والعملية المتعلقة بتخفيف أو تعليق العقوبات، ومصير الأصول الإيرانية المجمدة، وآليات مراقبة البرنامج النووي الإيراني وتقييده بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، ووضع حدود لعمليات تخصيب اليورانيوم، إضافة إلى استخراج اليورانيوم عالي التخصيب المدفون داخل الأراضي الإيرانية.

وإلى جانب الوسطاء الإقليميين الذين أثبتوا كفاءة في التوصل إلى اتفاقات سلام، قد تحتاج واشنطن وطهران أيضًا إلى تجاوز خلافاتهما مع قوى دولية كبرى أخرى، مثل الدول الأوروبية والصين وروسيا، والاستفادة من خبراتها المتخصصة وقدراتها الفنية اللازمة لمعالجة هذه الملفات المعقدة.

وسيتعين إنجاز كل ذلك في ظل ضغوط شديدة تعارض التوصل إلى اتفاق، بدءًا من حلفاء رئيسيين مثل إسرائيل، مرورًا بالتيارات المتشددة داخل إيران، ووصولًا إلى منتقدين داخل الولايات المتحدة نفسها.

وعلى خلاف الاتفاق النووي لعام 2015، الذي استغرق قرابة عامين من المفاوضات الدقيقة التي قادتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بمشاركة خمس قوى كبرى أخرى، واستندت إلى فرق من الخبراء النوويين والمختصين بالشأن الإيراني، فإن هذه المرة تجري المفاوضات تحت ظلال حرب مدمرة تلوح بقوة في الأفق، وهي حرب أودت بحياة أبرز شخصية قيادية في إيران وأكثرها رمزية، المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.

والأهم من ذلك، أن الجانبين مطالبان بصياغة اتفاق يبدو، منذ اللحظة الأولى، مختلفًا جذريًا عن اتفاق عام 2015، بحيث يقنع الرئيس الأمريكي بأن الاتفاق الجديد يتفوق بوضوح على سابقه، ذلك الاتفاق الذي دأب على وصفه مرارًا بأنه "واحد من أسوأ الاتفاقات التي أُبرمت على الإطلاق".