شريط الأخبار
(134) مليون دينار أرباح "البوتاس العربية" الموحدة في النصف الأول وفد عُماني يزور معرض وحدة تمكين المرأة في مهرجان جرش 235.119 مليون دينار صافي أرباح "الفوسفات" خلال النصف الأول من العام 2026 الأرصاد الجوية: ذروة موجة الحر السبت .. وتستمر حتى الأربعاء تفاهمات للمرحلة الثانية بغزة.. انسحاب للاحتلال من "الخط الأصفر" مقابل تخزين سلاح حماس ووقف نشاطها الملك لماكرون: ضرورة وقف التصعيد الاسرائيلي الخطير بالضفة كلُّ الشعب يعمل بالسياسة… إلا السياسيون يعملون بالتجارة! "الوطني للأمن السيبراني" يطلق حملة توعوية رقمية بالتعاون مع مهرجان جرش أمسية طربية تستحضر الأصالة ضمن فعاليات جرش بالمدرج الروماني في عمان العيسوي: الأردن يواصل ترسيخ حضوره العالمي برؤية ملكية تستشرف المستقبل نيويورك تايمز نقلا عن مسؤولين إيرانيين: استهداف الناقلة الأمريكية بدمياط "رسالة بقدرتنا على إرباك التجارة العالمية" أرباح مجموعة بنك الاتحاد تنمو لتصل إلى 70.3 مليون دينار في النصف الأول من 2026 قرار قضائي إسرائيلي بتمديد ساعات عمل معبر الكرامة السعودية تدين استمرار العدوان الإيراني على الأردن التراث الصيني والطرب الأردني يلتقيان على مسرح الهيبودروم في مهرجان جرش إيران توسّع حربها: استعراض قوة أم نظام يقاتل من أجل البقاء؟ شوكت حميد حؤبش…سيرة وطنية تتجدد في" بانوراما رجالات جرش" في مهرجانها اختتام سمبوزيوم "في كل بيت فنان".. ابراز إبداعات أطفال جرش في مهرجانها مصدر إسرائيلي يكشف تفاصيل اجتماع نتنياهو وترامب: "ثلاثة خيارات بشأن إيران" فرقة "بو دشارت" تعيد أمجاد الطرب والموسيقا الشرقية بمشاركة الجمهور بمهرجان جرش

سي إن إن: إيران وأمريكا توصلتا إلى اتفاق والآن يبدأ الجزء الأصعب

سي إن إن: إيران وأمريكا توصلتا إلى اتفاق والآن يبدأ الجزء الأصعب


 

 

قال تقرير، نشره موقع "سي إن إن" إنه إذا سارت الأمور وفق المخطط وتمكّنت الولايات المتحدة وإيران من توقيع اتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب يوم الجمعة، فإن المفاوضين من الخصمين اللدودين سيواجهون مهمة معقدة تتمثل في تفكيك ومعالجة نصف قرن من المشكلات المتجذّرة، في ظل أجواء من الشكوك والعداء وانعدام الثقة الناتج عن تجارب سابقة فاشلة، وكل ذلك خلال فترة لا تتجاوز 60 يومًا.

وبحسب التقرير، من المرجح أن تحتاج هذه المهلة البالغة شهرين إلى التمديد، إذ لا تزال القضايا المطروحة شديدة التعقيد، وقد تتطلب مشاركة خبراء ومتخصصين يمتلكون معرفة تقنية عميقة في مجالات الاستراتيجية العسكرية، والقانون الدولي، والعقوبات الاقتصادية، والتكنولوجيا النووية.

وسيكون على المفاوضين التوصل إلى تفاهمات بشأن إزالة الألغام من مضيق هرمز، والجوانب القانونية والعملية المتعلقة بتخفيف أو تعليق العقوبات، ومصير الأصول الإيرانية المجمدة، وآليات مراقبة البرنامج النووي الإيراني وتقييده بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، ووضع حدود لعمليات تخصيب اليورانيوم، إضافة إلى استخراج اليورانيوم عالي التخصيب المدفون داخل الأراضي الإيرانية.

وإلى جانب الوسطاء الإقليميين الذين أثبتوا كفاءة في التوصل إلى اتفاقات سلام، قد تحتاج واشنطن وطهران أيضًا إلى تجاوز خلافاتهما مع قوى دولية كبرى أخرى، مثل الدول الأوروبية والصين وروسيا، والاستفادة من خبراتها المتخصصة وقدراتها الفنية اللازمة لمعالجة هذه الملفات المعقدة.

وسيتعين إنجاز كل ذلك في ظل ضغوط شديدة تعارض التوصل إلى اتفاق، بدءًا من حلفاء رئيسيين مثل إسرائيل، مرورًا بالتيارات المتشددة داخل إيران، ووصولًا إلى منتقدين داخل الولايات المتحدة نفسها.

وعلى خلاف الاتفاق النووي لعام 2015، الذي استغرق قرابة عامين من المفاوضات الدقيقة التي قادتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بمشاركة خمس قوى كبرى أخرى، واستندت إلى فرق من الخبراء النوويين والمختصين بالشأن الإيراني، فإن هذه المرة تجري المفاوضات تحت ظلال حرب مدمرة تلوح بقوة في الأفق، وهي حرب أودت بحياة أبرز شخصية قيادية في إيران وأكثرها رمزية، المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.

والأهم من ذلك، أن الجانبين مطالبان بصياغة اتفاق يبدو، منذ اللحظة الأولى، مختلفًا جذريًا عن اتفاق عام 2015، بحيث يقنع الرئيس الأمريكي بأن الاتفاق الجديد يتفوق بوضوح على سابقه، ذلك الاتفاق الذي دأب على وصفه مرارًا بأنه "واحد من أسوأ الاتفاقات التي أُبرمت على الإطلاق".