شريط الأخبار
وزير خارجية بريطانيا: ما تفعله إسرائيل في غزة والضفة وصمة عار على ضمير العالم بعد 20 عاما.. كيف انتهت أغرب مذبحة في مصر بلا قاتل مدان؟ CNN: ترامب "منفتح" على تخفيف العقوبات عن إيران.. لكن مقابل تقدم ملموس بالملف النووي الإصغاء ُ لصوتِ اﻷرض المياه : ضبط اعتداء ضخم لتفريغ مياه عادمة صناعية في شبكة الصرف الصحي بالقسطل من نيويورك إلى عواصم العالم.. كيف قرأت الصحافة الأجنبية خطاب الملك؟ زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة المتقاعدين العسكريين محافظة يعمم بتأجيل دفع رسوم الجامعات حتى إعلان إساءة الاختيار "الخيرية الهاشمية" و"الاسلامية العالمية" تقيمان حفل إشهار «دليل مسار» لدعم المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر "البيئة النيابية" تدعو إلى وقف إزالة الأشجار في شوارع وأرصفة عمان مؤقتا المكتبة الوطنية تنظم فعالية اليوم العالمي لحق الوصول إلى المعلومات كألف وداع... تسلل سياحي إسرائيلي للأردن.. جنود صهاينة قتلة بغزة يأتون برحلات سياحية.. والوزارة غائبة! "شهادات إبداعية" في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 بمشاركة عدد من الكتاب الجغبير: بدء مشروع أرض المعارض الصناعية .. فاتحة خير "للقطاع الصناعي" وول ستريت: الوسطاء يضغطون على إيران لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي لصدّ التصعيد درس في المناهج!! المايسترو أندريا بوتشيلي يحيي حفلاً في البترا يجمع الموسيقى بعراقة الإرث الحضاري الأردن يدين الاقتحام المتواصل للمتطرف بن غفير ومستوطنين المسجد الأقصى الدين العام للأردن 50.121 مليار دينار حتى نهاية تموز

سي إن إن: إيران وأمريكا توصلتا إلى اتفاق والآن يبدأ الجزء الأصعب

سي إن إن: إيران وأمريكا توصلتا إلى اتفاق والآن يبدأ الجزء الأصعب


 

 

قال تقرير، نشره موقع "سي إن إن" إنه إذا سارت الأمور وفق المخطط وتمكّنت الولايات المتحدة وإيران من توقيع اتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب يوم الجمعة، فإن المفاوضين من الخصمين اللدودين سيواجهون مهمة معقدة تتمثل في تفكيك ومعالجة نصف قرن من المشكلات المتجذّرة، في ظل أجواء من الشكوك والعداء وانعدام الثقة الناتج عن تجارب سابقة فاشلة، وكل ذلك خلال فترة لا تتجاوز 60 يومًا.

وبحسب التقرير، من المرجح أن تحتاج هذه المهلة البالغة شهرين إلى التمديد، إذ لا تزال القضايا المطروحة شديدة التعقيد، وقد تتطلب مشاركة خبراء ومتخصصين يمتلكون معرفة تقنية عميقة في مجالات الاستراتيجية العسكرية، والقانون الدولي، والعقوبات الاقتصادية، والتكنولوجيا النووية.

وسيكون على المفاوضين التوصل إلى تفاهمات بشأن إزالة الألغام من مضيق هرمز، والجوانب القانونية والعملية المتعلقة بتخفيف أو تعليق العقوبات، ومصير الأصول الإيرانية المجمدة، وآليات مراقبة البرنامج النووي الإيراني وتقييده بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، ووضع حدود لعمليات تخصيب اليورانيوم، إضافة إلى استخراج اليورانيوم عالي التخصيب المدفون داخل الأراضي الإيرانية.

وإلى جانب الوسطاء الإقليميين الذين أثبتوا كفاءة في التوصل إلى اتفاقات سلام، قد تحتاج واشنطن وطهران أيضًا إلى تجاوز خلافاتهما مع قوى دولية كبرى أخرى، مثل الدول الأوروبية والصين وروسيا، والاستفادة من خبراتها المتخصصة وقدراتها الفنية اللازمة لمعالجة هذه الملفات المعقدة.

وسيتعين إنجاز كل ذلك في ظل ضغوط شديدة تعارض التوصل إلى اتفاق، بدءًا من حلفاء رئيسيين مثل إسرائيل، مرورًا بالتيارات المتشددة داخل إيران، ووصولًا إلى منتقدين داخل الولايات المتحدة نفسها.

وعلى خلاف الاتفاق النووي لعام 2015، الذي استغرق قرابة عامين من المفاوضات الدقيقة التي قادتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بمشاركة خمس قوى كبرى أخرى، واستندت إلى فرق من الخبراء النوويين والمختصين بالشأن الإيراني، فإن هذه المرة تجري المفاوضات تحت ظلال حرب مدمرة تلوح بقوة في الأفق، وهي حرب أودت بحياة أبرز شخصية قيادية في إيران وأكثرها رمزية، المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.

والأهم من ذلك، أن الجانبين مطالبان بصياغة اتفاق يبدو، منذ اللحظة الأولى، مختلفًا جذريًا عن اتفاق عام 2015، بحيث يقنع الرئيس الأمريكي بأن الاتفاق الجديد يتفوق بوضوح على سابقه، ذلك الاتفاق الذي دأب على وصفه مرارًا بأنه "واحد من أسوأ الاتفاقات التي أُبرمت على الإطلاق".