شريط الأخبار
الأردن يحمّل اسرائيل مسؤولية اعتداءات على قُرى وبلدات شمال الضفة نيويورك تايمز: بعد فشل توقعاته باستسلام إيران سريعًا.. ترامب يدرس أخيرًا الخروج من الحرب ترامب يهدد بتدمير محطات الطاقة الايرانية لفتح "هرمز".. وطهران تتحدى باستباحة البنى التحتية والطاقة بالمنطقة حين تتحول الوطنية إلى سوق نخاسة المسلماني يطالب بتأجيل القروض وإجراءات عاجلة لإنقاذ قطاع السياحة والنقل الاحتلال بعد ليلة دامية على راسه: سندمر كل الجسور فوق الليطاني ونهدم القرى اللبنانية عندما حولت ايران ديمونا الى "غزة مصغرة": رعب وقتلى ومئات الجرحى ودمار واسع مقتل شخص طعنا واصابة اخر بمشاجرة جماعية بجرش الخيارات الاستراتيجية للأطراف الرئيسية في الحرب الحالية الحرب.. باقية وتتمدد! “حزب الله” يشن عشرات الهجمات على إسرائيل.. واشتباكات جنوب لبنان ايران تستهدف اخطر منشآت اسرائيل العدوانية.. والتصعيد يتواصل امريكا وحيدة .. قراءة في حربها على إيران بين "مراهقة السياسة" وطبول "الحرب الدينية": هل يُدرك "صبيان المشهد" حجم الخطر على الأردن؟ تقرير دولي: انخفاض حاد في نمو التجارة العالمية بفعل الحرب الإسرائيلية الأمريكية اكسيوس: الولايات المتحدة تدرس الهجوم على مركز النفط الإيراني الجغبير: معركة الكرامة صفحة مشرقة في تاريخ الأردن هارتس: الهجمات الايرانية تسفر عن دمار واسع النطاق وخسائر بشرية ومادية كبيرة باسرائيل كوبا ترفض تزويد السفارة الأمريكية بالوقود: لا امتيازات في ظل الحصار الإمبريالي القوات المسلحة: 36 صاروخاً وطائرة مسيرة إيرانية استهدفت أراضي المملكة في الأسبوع الثالث من الحرب

نيويورك تايمز: بعد فشل توقعاته باستسلام إيران سريعًا.. ترامب يدرس أخيرًا الخروج من الحرب

نيويورك تايمز: بعد فشل توقعاته باستسلام إيران سريعًا.. ترامب يدرس أخيرًا الخروج من الحرب


 

قال تقرير، نشرته صحيفة نيويورك تايمز صباح اليوم الأحد، إنه منذ أن بدأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب ما بات يصفه اليوم بشكل لطيف بـ"الرحلة" إلى إيران، يدور في واشنطن سؤال مركزي: متى سيقرر إنهاء هذا التدخل حتى في ظل عدم تحقيق العديد من أهداف الحرب.

وبحسب التقرير، فإنه مساء الجمعة، وأثناء توجهه إلى فلوريدا، بدا أن ترامب يضع ملامح مخرج طال الحديث عنه. إلا أنه لم يحسم بعد ما إذا كان سيسلك هذا الطريق.

في المقابل، تتزايد المؤشرات على أن تداعيات هذه "الرحلة" قد تستمر لفترة أطول من اهتمام ترامب بها، في ظل ارتفاع متوسط أسعار الوقود إلى نحو 4 دولارات للغالون، ودمار واسع في البنية التحتية عبر الخليج، وتماسك النظام الإيراني رغم الضربات، إضافة إلى تردد الحلفاء الأميركيين أولًا ثم اضطرارهم لاحقًا للتعامل مع مطالب تأمين الملاحة في مياه معادية.

ويواصل التقرير، بوصف رسائل ترامب بالتناقض "كعادته، تتسم رسائل ترامب بالتناقض؛ إذ يرى منتقدوه في ذلك دليلًا على دخوله الحرب دون استراتيجية واضحة، بينما يراه أنصاره نوعًا من الغموض الاستراتيجي. فبينما تتجه آلاف القوات الإضافية إلى المنطقة وتتسارع وتيرة الضربات الأميركية والإسرائيلية، قال ترامب للصحفيين إنه لا يهتم بوقف إطلاق النار لأن الولايات المتحدة "تدمر" قدرات إيران الصاروخية والبحرية والجوية وقاعدتها الصناعية الدفاعية".

لكن بعد ساعات، وربما استجابة لقلق داخل القاعدة الجمهورية، كتب عبر منصته الاجتماعية أن الولايات المتحدة "تقترب جدًا من تحقيق أهدافها، بينما تدرس تقليص عملياتها العسكرية في الشرق الأوسط".

ورغم ذلك، فإن قائمة أهدافه الأخيرة بدت مختلفة؛ إذ حذف بعض الأهداف السابقة وخفف من أخرى. فلم يعد يتحدث عن إسقاط الحرس الثوري الإيراني، الذي لا يزال قائمًا، ولا عن القيادة العليا، حيث تولى مجتبى خامنئي السلطة خلفًا لوالده دون ظهور علني حتى الآن. كما غابت رسالته السابقة إلى الشعب الإيراني التي دعاهم فيها قبل أسابيع إلى "استلام الحكم".

وفي ملف البرنامج النووي، وبعد أن كان يطالب بنقل كامل المواد النووية خارج إيران، طرح هدفًا جديدًا يتمثل في "منع إيران من الاقتراب من القدرة النووية، مع الحفاظ على قدرة الولايات المتحدة على الرد السريع والقوي".

وهو هدف يعيد الوضع تقريبًا إلى ما كان عليه بعد الضربات الأميركية في حزيران/يونيو الماضي، التي دمرت أجزاء كبيرة من البرنامج النووي الإيراني، والذي بقي تحت مراقبة الأقمار الصناعية الأميركية، بحسب ما جاء في التقرير.

كما طرح ترامب مطلبًا جديدًا من الحلفاء، داعيًا الدول الأخرى إلى تولي مهمة حماية مضيق هرمز، مع تأكيد أن الولايات المتحدة ستساعد فقط، في ما وصفه مسؤولون بأنه "عقيدة ترامب الجديدة في الشرق الأوسط": "نحن كسرناه، لكن عليكم أنتم التعامل معه".

واستمر تذبذب مواقفه؛ فبعد أن حذر إسرائيل قبل أيام من استهداف منشآت الطاقة الإيرانية خشية التصعيد، عاد وهدد بضرب محطات الكهرباء الإيرانية إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز بالكامل خلال 48 ساعة، مشيرًا إلى أن الضربات ستبدأ "بأكبر محطة"، في إشارة محتملة إلى محطة بوشهر النووية، وهي خطوة لطالما اعتُبرت خطًا أحمر بسبب مخاطرها البيئية.

ولم يكن هذا ما توقعه ترامب بعد ثلاثة أسابيع من الحرب. فوفق مسؤولين ودبلوماسيين، كان يعتقد في البداية أن إيران ستستسلم سريعًا، كما ظهر في مطالبته في 6 آذار/مارس بـ"استسلام غير مشروط"، وهو مطلب غاب لاحقًا عن تصريحاته.

إلا أن إيران لم تُبدِ أي مؤشرات استسلام، كما لم تظهر انشقاقات داخل النظام، رغم تأكيدات أميركية رسمية بذلك، وهو ما تنفيه تقارير استخباراتية أميركية وأوروبية.

ومن أبرز مفاجآت الحرب أيضًا أزمة الطاقة العالمية، التي وصفتها وكالة الطاقة الدولية بأنها "أكبر اضطراب في الإمدادات في تاريخ سوق النفط". وقد دفعت هذه الأزمة الإدارة الأميركية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة، منها السحب من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي والسماح بشحن النفط الروسي والإيراني، في خطوة تهدف إلى تهدئة الأسواق رغم تناقضها مع السياسات الأميركية.

ورغم هذه الإجراءات، بقيت الأسعار مرتفعة، مع تحذيرات من استمرارها حتى عام 2027 في حال تعطل الملاحة في مضيق هرمز.

وتدرك إيران أن اضطراب الأسواق يمثل سلاحها الأهم، إذ هددت بإشعال منشآت أخرى في المنطقة، بينما تركز الولايات المتحدة على استهداف الزوارق الإيرانية والألغام البحرية التي تهدد حركة السفن.

كما فوجئ ترامب بالحاجة إلى الحلفاء لتأمين الملاحة، وهي مهمة قد تستمر لفترة طويلة، خلافًا لتوقعاته بحرب قصيرة.

ورغم الضربات القاسية التي طالت القيادة الإيرانية، لم تحدث "انتفاضة داخلية" كما كان متوقعًا.

ويشير مراقبون إلى أن ترامب ربما تأثر بنجاحات عسكرية سريعة سابقة، مثل ضرب المنشآت النووية الإيرانية العام الماضي، أو "العملية السريعة" باختطاف رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، ما عزز اعتقاده بإمكانية تحقيق نصر سريع في إيران.

لكن الواقع أثبت أن إيران تمثل تحديًا مختلفًا. فالحرب لم تحسم خلال أسابيع، ولا يبدو أن لها نهاية واضحة في الأفق.

ورغم وصف ترامب لها بأنها "رحلة قصيرة"، فإن المعطيات تشير إلى أنها قد تتحول إلى صراع طويل ومعقد.