شريط الأخبار
شخص يقتل شقيقته طعنا في عمان بيان ثلاثي صادر عن القمة الأردنية القبرصية اليونانية الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان يعقدون قمة ثلاثية جودت مناع يكتب: رحيل هاني شاكر يطوي صفحة ذهبية من تاريخ الأغنية العربية الملكة رانيا العبدالله تشارك مجموعة من الشباب المسير في سحم الكفارات وتطلع على مبادرات مجتمعية رئيس الديوان الملكي يلتقي فعاليات نقابية وحزبية العيسوي يلتقي مجلس نقابة المهندسين ويؤكد أهمية دورها الوطني الجغبير: الصادرات الصناعية تنمو بنسبة 10% خلال 2025 وبقيمة 9.6 مليار دينار الامانة تنظم ورشة "صناعة المبادرات المجتمعية" مشاريع توعوية في احتفالية يوم القبالة في جامعة العلوم والتكنولوجيا الصفدي: القمة الأردنية القبرصية اليونانية تؤكد دعم حل الدولتين واستقرار المنطقة توقيع عقد عمل جماعي لتحسين المزايا الوظيفية لـ 470 عاملا وعاملة في "مجموعة المطار الدولي" تسليم معدات تايكواندو بدعم كوري لتعزيز الرياضة في الأردن رفع أجرة التكسي اعتبارا من الاثنين .. 39 قرشا فتحة العداد و28 للكيلومتر "صحة الأعيان" تلتقي الجمعية الأردنية لمنتجي الأدوية "الصحة النيابية" تبحث مع طلبة "البلقاء التطبيقية" تحديات التعليم الطبي وتوصيات تطويره "البوتاس العربية" تُنشئ أول محطة طاقة شمسية عائمة في الأردن بقدرة 6 ميجاواط ذروة مجموعة الخليج للتأمين – الأردن و بنك الأردن يوقعان اتفاقية شراكة استراتيجية لإطلاق وتقديم خدمات التأمين المصرفي وزارة الصناعة والتجارة: تحرير 1500 مخالفة منذ بداية العام لضمان استقرار الأسواق وثيقة العزّ الباقية: يوم انحنى الغُزاة أمام بنادق الجيش العربي في القدس عام ١٩٤٨

الأقصى .. والإبراهيمي .. وكنيسة القيامة .. تستنجد .. قبل الكارثة

الأقصى .. والإبراهيمي .. وكنيسة القيامة .. تستنجد .. قبل الكارثة


 

عوض ضيف الله الملاحمة 

 

أُعيد ، وأَكتب ، وأُكرّر  تحذيري لما يخطط له العدو الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة. من منطلق ان الإغلاق ربما لن يكون نهاية الإجراءات الصهيونية ، بل أعتقد ان الإغلاق ربما يكون مقدمة ، وتهيئة ، وتمهيداً لكارثة كبرى

 

العدو يستغل وجود الرئيس الأميركي/ دونالد ترامب ، في السلطة ، ويشن حرباً على إيران ، ثم يستغل إنشغال العالم في حربه على إيران ليكيد بالأراضي المحتلة ومقدساتها ، ويضرب عرض الحائط بكافة القوانين الدولية ويفتك في الضفة الفلسطينية

 

يا أيها المسلمون ، بكافة مذاهبكم . ويا أيها العرب بكافة دياناتكم ومذاهبكم . ويا أيها المسيحيون بكافة طوائفكم ،  وأعراقكم ، وجنسياتكم ، تنبهوا لما يخطط له العدو الصهيوني تجاه مقدساتكم

 

العدو يكيد لكافة المقدسات الإسلامية والمسيحية ، ويضمر شراً مستطيراً . العدو يغلق المسجد الأقصى منذ أكثر من ( ٢٠ ) يوماً ، واتخذ قراراً بإغلاق الحرم الإبراهيمي في الخليل أمام المصلين المسلمين . كما أصدر العدو قراراً بإغلاق كنيسة القيامة أمام المصلين المسيحيين

 

أرى ، وأتمنى ان لا يقع ما أتوقعه ، أرى ان العدو يخطط ويدبر شيئاً خطيراً  . لا أستغرب ان القصد من الإغلاق للأماكن المقدسة الثلاثة ان يستغلوا الحرب الدائرة الآن لقصف تلك الاماكن المقدسة ، او بهزات أرضية إصطناعية ليتخلصوا منها . وربما يكون القصد من الإخلاء حتى لا يقتل أُناس كثيرين ، ويستنكر العالم ذلك

 

العدو يعمل بالخفاء وبتروٍ لإبقاء القدس الشريف يهودية فقط . سبق لي ان زرت الحرم الإبراهيمي الشريف قبل حوالي ربع قرن من الزمان ، وذُهِلت مما شاهدت . الحرم الإبراهيمي مُقسّم ، بين المسلمين واليهود ، واليهود يحتلون المدخل الرئيسي للحرم ، وحوالي ثلثي المصلى  ، والثلث او أقل للمسلمين ، وبمدخل ثانوي ، واعتقد ان المدخل درجات من الحديد — إذا لم تخنِّ الذاكرة . كما سيطر اليهود على كافة الحارات المحيطة في الحرم الإبراهيمي تماماً . فالسكان يهود من المتشددين القساة وأصحاب السوابق . وقبل ربع قرن لم يتبقّ الا حوالي ( ٣–٥ ) عائلات فلسطينية فقط في كل المنطقة ، ويعانون من الإهانات والضرب عند خروجهم

 

أما المسجد الأقصى فقد تشرفت بزيارته والصلاة فيه عشرات المرات . وهو محاصر بقوات من جيش الكيان ، ولا يمكن الدخول اليه الا بإذن وموافقة من سلطات الاحتلال . وحائط البراق ، الذي يسميه الصهاينة ( حائط المبكى ) مزدحم بالمئات من اليهود المتشددين

 

أستصرخ العالمين ، العالم الإسلامي ، والعالم المسيحي ان يتحركوا قبل فوات الأوان . المسلمون يبلغ تعدادهم حوالي ( ٢ ) مليار مسلم ، يشكلون ما نسبته ( ٢٥٪؜ ) من سكان العالم . والمسيحيون يبلغ تعدادهم حوالي ( ٢,٤ ) مليار مسيحي ، يشكلون ما نسبته ( ٣١٪؜ ) من سكان العالم . أي ان مجموع المسلمين والمسيحيين يصل الى حوالي ( ٤,٤ ) مليار نسمة ، ويشكلون ما نسبته  حوالي ( ٥٦ ٪؜) من سكان العالم أجمع . هذه النسبة الكبيرة التي تزيد عن نصف سكان الكرة الأرضية أجدهم يقفون عاجزين ، لا يلوون على شيء ، أمام ( ١٥ ) مليون يهودي ، منهم حوالي ( ٢ ) مليون يهودي لا يؤمنون بالصهيونية ، ولا يؤمنون بالوطن القومي لليهود ، بل ويدعون في صلاتهم لرب العباد ان يُزيل الكيان ، لأن إقامة الكيان ضد المعتقد اليهودي الصحيح - غير المُحرّف — كما يقولون . ويقولون ان الله سبحانه وتعالى قد كتب عليهم الشتات في الأرض الى يوم القيامة جراء عصيانهم لرب العزة سبحانه وتعالى

 

ما يبعث على القهر ، اننا تيقنا من عجز المسلمين امام حوالي ( ١٣ ) مليون يهودي — بعد طرح غير المتعصبين اليهود — ونضيف لهم حوالي ( ٨٠ ) مليون مسيحي متصهين ، من أتباع الكنائس الأنجيلية البروتستانتية الأصولية . يعني هل يستقيم ان يَجبُن ( ٤,٤ ) مليار مسلم ومسيحي ، أمام ( ٩٣ ) مليون صهيوني

 

كما على العالم المسيحي ان ( يتفكر )بما صرح به نتنياهو مؤخراً عن سيدنا المسيح عليه الصلاة والسلام، حيث قال : (( المسيح ليست له أفضلية على ( جنكيز خان ) ، وبهذا يستحضر نتنياهو فلسفة الشر لتبرير حروبه )) . هذا الصهيوني الوقح تعدى على سيدنا عيسى عليه السلام ، واصفاً إياه بجنكيز خان الذي يرمز للوحشية والقوة المفرطة ، ومثالاً للقسوة والدموية . ويقصد ان سيدنا المسيح عليه السلام أنشأ إمبراطورية ( ليحكم العالم ) ، من خلال القسوة والعنف وإراقة الدماء ، كما فعل جنكيز خان الذي أسس أكبر امبراطورية في تاريخ البشرية . متجاهلاً ان سيدنا عيسى عليه السلام، بُعِث ليكون هدى ونوراً ، وأيده ربّ العِزة بالمعجزات لتبليغ رسالته السماوية

 

وبهذا يتجرأ نتنياهو على سيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام ، ويخطط لهدم كنيسة القيامة ، وما تمثله من رمز ديني مسيحي عند أخواننا المسيحيين ، فهل من ردة فعل ، للجم هذا الصهيوني المجرم الوقح ؟ 

 

يا من تشكلون اكثر من نصف سكان العالم ، المقدسات الاسلامية والمسيحية تستصرخكم ، وتستنجد بكم ، من جور واستهداف الصهيونية العالمية وذراعها الإحتلالي ، الإحلالي ، الإستيطاني ، الإستعماري  ، الصهيوني . تحركوا ، تصرفوا ، إعملوا شيئاً قبل فوات الأوان . هذه مقدساتكم ، هذه أماكن عباداتكم ، هذه عناوينكم ، هذه رموزكم الدينية والتاريخية المجيدة . ان لم يدفعكم هذا التهديد لحماية مقدساتكم ما الذي يمكن ان يحرككم ؟ ما الذي يمكن ان يثير غضبكم ؟ ما الذي يمكن ان يدفعكم للغضب والثأر والإنتقام وحماية الأماكن الأعز والأغلى عندكم دينياً وتاريخياً ؟ لديكم أوراق ضغط كثيرة ، وكبيرة ، ومؤثرة ، وعظيمة لو أُحسِن إستخدامها لتم لجم المشروع الصهيوني وإنهاء التهديد .