شريط الأخبار
الوطنية لشؤون المرأة تعقد الاجتماع الثاني لتفعيل قرار مجلس الأمن 1325 وفيات الاثنين 6-4-2026 البوتاس العربية تعزز موقعها في أسواق الأسمدة العالمية "الفوسفات": لا أثر لقضية البنك الأهلي على الأرباح المعلنة للشركة لهذا العام والأعوام السابقة “هندسة المناجم والتعدين” تُشهر كتاب “الجيولوجيا للمهندسين” في نقابة المهندسين الأمن العام يوضح ملابسات وفاة ستيني في جرش: جلطة وليست طعنا الذهب يهبط مع تضاؤل الآمال في خفض أسعار الفائدة محاولات ربع الساعة الاخير لوقف الحرب: خطة باكستانية واخرى لعدة وسطاء الجامعة الهاشمية تظفر بمشروع دولي لتعزيز التوظيف والابتكار والريادة تراجع أسعار الذهب في السوق المحلية بمقدار 50 قرشاً لعيار 21 إنشاء طريق بديل في سوف بعد انهيار أحد الطرق جراء غزارة الأمطار الحكومة تخفض مدة صلاحية التذكرة الموحدة إلى 3 أشهر "أردننا جنة" .. دعم للمشاريع السياحية المحلية وتوسيع لقاعدة المستفيدين ضبط مركبتين تسيران بسرعات عالية على الطريق الصحراوي بين الزرقاء والأزرق انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪ كتلة هوائية باردة تجلب أمطاراً ورعداً حتى الأربعاء واستقرار تدريجي الخميس في الأردن النواب يواصلون مناقشة «التربية وتنمية الموارد البشرية» وتعديل مدة نفاذ القانون "العربية للتنمية الزراعية" تدعو إلى حماية النظم الغذائية والمائية والبيئية حسين عشيش يتأهل لنصف نهائي بطولة آسيا للملاكمة رئيس جامعة الزرقاء يلتقي الطلبة المستجدين

الهتاف ليس صدفة… بل رسالة

الهتاف ليس صدفة… بل رسالة


د. طارق سامي خوري

من أساء للأردن ولجلالة الملك في مسيرات داخل الأراضي السورية، لا يمكن أن يخرج بهذه الوساخة والحقارة من تلقاء نفسه، ولا أن يتحرك بهذا الشكل العلني دون غطاء أو موافقة ضمنية على أقل تقدير.

 

في بيئات تُدار أمنياً بشكل صارم، وتُضبط فيها الحركة والتجمعات، لا تُرفع الشعارات ولا تُطلق الهتافات الحساسة بهذا المستوى إلا إذا سُمح بها، أو تم التغاضي عنها لغاية ما. وهذا بحد ذاته كافٍ لطرح السؤال الحقيقي: من أراد لهذه الرسائل أن تُقال؟ ولمصلحة من؟

 

الأمر لا يتعلق بشخص أو مجموعة هتفت

بل بمن سمح، ومن وجّه، ومن أراد إيصال رسالة سياسية عبر الشارع.

 

وإذا كانت "إدارة الأمر الواقع” لم تتدخل، فذلك ليس عجزاً… بل قرار.

وإن تدخلت لاحقاً، فغالباً يكون التدخل لضبط الإيقاع لا لمنع الفعل من أساسه.

 

الأخطر من ذلك، أن مثل هذه السلوكيات لا تنفصل عن سياق إقليمي، حيث تتداخل الأجندات، وتُستخدم الشوارع كساحات رسائل بين الدول، خصوصاً عندما تكون هناك أطراف داعمة تمسك بمفاصل القرار.

 

الخلاصة:

الموضوع أكبر بكثير من هتاف عابر

إنه اختبار رسائل، وقياس ردود فعل، وتحريك أوراق في مشهد معقد.