شريط الأخبار
الامير علي يعلن إنتهاء مشوار سلامي مدربا لفريق كرة القدم رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال رابطة أبناء لواء بني عبيد بالأعياد الوطنية بحث تحضيرات مشاركة العراق "ضيف شرف" معرض عمان الدولي للكتاب الحكومة بعد قضية البكار: نظام لضبط العمل الوزاري يمنع تضارب المصالح الحكومة تؤجل انتخابات المجالس البلدية 6 شهور إضافية "مهرجان جرش" يعلن برنامجه الثقافي بنكهة اردنية عربية متكاملة حوار مع خالد طوقان المياه : ضبط اعتداءات جديدة في عين الباشا لبيع صهاريج الإدارية النيابية تستمع لآراء أساتذة القانون حول مشروع الإدارة المحلية انطلاق فعاليات مهرجان صيف عمان في 10 تموز الجاري بعد اتهامات بوجود شبهات فساد.. النائب الحجايا تطالب بفتح ملف تصاريح العمل الإصلاح لا يبدأ بإقالة مسؤول… بل بإسقاط ثقافة المحسوبية صديقي الرئيس: هل أدلّك على واحدة من أكبر السرقات واخطرها ؟ دراسة ترصد أعلى موجة هجرة للأطباء في "إسرائيل" وتحذر من خروج النظام عن التوازن المياه: توقف ناقل البحرين لأسباب سياسية أدى للبحث عن مشروع استراتيجي وسيادي مستقل "المهندسين" تواصل سلسلة اجتماعاتها بلجانها الشبابية بالمحافظات العيسوي يلتقي وفدا من فريق أصحاب المبادرات الصحية والبيئية أضرم النار بنفسه في جرش احتجاجا على إجراءات عمالية إصلاح الشعب قبل إصلاح الحكومة. تقارير إسرائيلية: "حزب الله" أحبط أخطر خطط الاحتلال في "سيف القدس"

الهتاف ليس صدفة… بل رسالة

الهتاف ليس صدفة… بل رسالة


د. طارق سامي خوري

من أساء للأردن ولجلالة الملك في مسيرات داخل الأراضي السورية، لا يمكن أن يخرج بهذه الوساخة والحقارة من تلقاء نفسه، ولا أن يتحرك بهذا الشكل العلني دون غطاء أو موافقة ضمنية على أقل تقدير.

 

في بيئات تُدار أمنياً بشكل صارم، وتُضبط فيها الحركة والتجمعات، لا تُرفع الشعارات ولا تُطلق الهتافات الحساسة بهذا المستوى إلا إذا سُمح بها، أو تم التغاضي عنها لغاية ما. وهذا بحد ذاته كافٍ لطرح السؤال الحقيقي: من أراد لهذه الرسائل أن تُقال؟ ولمصلحة من؟

 

الأمر لا يتعلق بشخص أو مجموعة هتفت

بل بمن سمح، ومن وجّه، ومن أراد إيصال رسالة سياسية عبر الشارع.

 

وإذا كانت "إدارة الأمر الواقع” لم تتدخل، فذلك ليس عجزاً… بل قرار.

وإن تدخلت لاحقاً، فغالباً يكون التدخل لضبط الإيقاع لا لمنع الفعل من أساسه.

 

الأخطر من ذلك، أن مثل هذه السلوكيات لا تنفصل عن سياق إقليمي، حيث تتداخل الأجندات، وتُستخدم الشوارع كساحات رسائل بين الدول، خصوصاً عندما تكون هناك أطراف داعمة تمسك بمفاصل القرار.

 

الخلاصة:

الموضوع أكبر بكثير من هتاف عابر

إنه اختبار رسائل، وقياس ردود فعل، وتحريك أوراق في مشهد معقد.