شريط الأخبار
بالفيديو "المنتخب كلّه زين" إهداء من زين - راعي الاتصالات الحصري للنشامى "المنتخب كله زين".. اهداء للنشامى من شركة زين فيديو مركز القدس للمساعدة القانونية يحذر من تداعيات مخطط واستهداف الخان الأحمر والتجمعات البدوية "بيت التصدير" ينظم جناحا اردنيا في معرض بامستردام ارتفاع صادرات الأردن إلى أوروبا خلال الشهرين الأولين من 2026 بنسبة 72.3% المؤسسة الاستهلاكية المدنية تعلن استمرار الدوام يوم الجمعة وتقديم تخفيضات تصل إلى 39% وصول مواطنَيْن أردنيَّيْن كانا ضمن أسطول الصمود العالمي إلى المملكة اليوم انخفاض طفيف على الحرارة اليوم وارتفاعها قليلا الجمعة والسبت والاحد تعريب قيادة الجيش (آذار 1956): التحول السيادي وولادة النخبة العسكرية الوطنية الاردن يعلن من نيويورك: ولادة التحالف الدولي للدفاع عن القانون الدولي الإنساني حملة امنية موسعة تلاحق مهربي المياه في الموقر والشونة والرمثا المواصفات والمقاييس: خطة رقابية شاملة لعيد الأضحى الاستخبارات الأمريكية: إيران ترمم قدراتها العسكرية بوتيرة أسرع من المتوقع لجنة فلسطين في الأعيان تدين استمرار سلطات الاحتلال بإغلاق المسجد الأقصى المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية من المخدرات بوساطة مسيرة مكاتب التخليص في "حرة الزرقاء" خاوية على عروشها.. وتدهور عملها حزب الله يكثف استهداف قطعان جيش الاحتلال بالمسيرات المفخخة نقلة نوعية في قطاع المياه عبر مشروع استراتيجي للحوكمة وادارة المخاطر “سراج” الأردني يُعرض في المنتدى العالمي للتعليم بلندن كنموذج رائد أئمة وخطباء : ذو الحجة موسم للطاعة وتعظيم الشعائر وتجديد القيم الإيمانية

الهتاف ليس صدفة… بل رسالة

الهتاف ليس صدفة… بل رسالة


د. طارق سامي خوري

من أساء للأردن ولجلالة الملك في مسيرات داخل الأراضي السورية، لا يمكن أن يخرج بهذه الوساخة والحقارة من تلقاء نفسه، ولا أن يتحرك بهذا الشكل العلني دون غطاء أو موافقة ضمنية على أقل تقدير.

 

في بيئات تُدار أمنياً بشكل صارم، وتُضبط فيها الحركة والتجمعات، لا تُرفع الشعارات ولا تُطلق الهتافات الحساسة بهذا المستوى إلا إذا سُمح بها، أو تم التغاضي عنها لغاية ما. وهذا بحد ذاته كافٍ لطرح السؤال الحقيقي: من أراد لهذه الرسائل أن تُقال؟ ولمصلحة من؟

 

الأمر لا يتعلق بشخص أو مجموعة هتفت

بل بمن سمح، ومن وجّه، ومن أراد إيصال رسالة سياسية عبر الشارع.

 

وإذا كانت "إدارة الأمر الواقع” لم تتدخل، فذلك ليس عجزاً… بل قرار.

وإن تدخلت لاحقاً، فغالباً يكون التدخل لضبط الإيقاع لا لمنع الفعل من أساسه.

 

الأخطر من ذلك، أن مثل هذه السلوكيات لا تنفصل عن سياق إقليمي، حيث تتداخل الأجندات، وتُستخدم الشوارع كساحات رسائل بين الدول، خصوصاً عندما تكون هناك أطراف داعمة تمسك بمفاصل القرار.

 

الخلاصة:

الموضوع أكبر بكثير من هتاف عابر

إنه اختبار رسائل، وقياس ردود فعل، وتحريك أوراق في مشهد معقد.