شريط الأخبار
تقديرات امريكية: ايران ما تزال تحتفظ بمعظم المكونات اللازمة لتطوير سلاح نووي الاعلام الاسرائيلي يتوقع عودة الحرب مع ايران بعد فشل المفاوضات.. ومزاودة على اجرام نتنياهو الفرق بين سحب مشروع قانون الضمان وتاجيل النظر به نقابة المهندسين تطلق حملة الأضاحي لعام 2026 لدعم الأسر العفيفة في الأردن وفلسطين اسرائيل تُظهر وجهها الحقيقي كل يوم "وول ستريت": إيران تمتلك أوراقًا قوية بمواجهة مقامرة ترامب بحصار هرمز ترامب يصعد ويفرض حصارا على مضيق هرمز.. ويهدد ايران بتدمير "ما تبقى" منها صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي لعام 2025 4 كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي الحكومة تتسلم تعديلات "اللجنة النيابية" للضمان.. والبكار: سنستعين بفريق خبراء محايد لدراسة المقترحات الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري "الطاقة" و"المهندسين" تطلقان الحملة الوطنية لترشيد الطاقة قيمتها مليون دولار .. لوحة لبيكاسو ستباع مقابل 116 دولارا 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب برونزيتان لمنتخب الكراتيه في الدوري العالمي بالصين بنك القاهرة عمّان ينظّم حملة للتبرع بالدم لموظفيه دعمًا للجهود الوطنية جامعة البترا تطلق بوابة إلكترونية لربط ثلاثين ألف خريج بسوق العمل 406 ملايين دينار صادرات تجارة عمان بالربع الأول للعام الحالي

الاعلام الاسرائيلي يتوقع عودة الحرب مع ايران بعد فشل المفاوضات.. ومزاودة على اجرام نتنياهو

الاعلام الاسرائيلي يتوقع عودة الحرب مع ايران بعد فشل المفاوضات.. ومزاودة على اجرام نتنياهو


 

أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى قرب عودة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، في ظل تعثر الجولة الأولى من المفاوضات الجارية بين الأطراف ذات الصلة في باكستان، وسط حذر إسرائيلي من الظهور كجهة معرقلة أمام الولايات المتحدة الأمريكية.

وتُظهر متابعة الصحف العبرية اليوم لتعثّر أو فشل المفاوضات مع إيران حالة من القلق والارتباك داخل المشهدين السياسي والإعلامي في دولة الاحتلال، حيث تباينت التقديرات بين اعتبار ما جرى "فشلًا استراتيجيًا”، وبين الدعوة لاستثمار المرحلة في تكريس سياسة الضغط والاستنزاف بدل الذهاب إلى حرب شاملة.

صحيفة /هآرتس/ العبرية ركزت بشكل واضح على البعد السياسي للفشل، معتبرة أن نتائج المواجهة والمفاوضات لم تحقق الأهداف التي وضعتها الحكومة الإسرائيلية.

وذهبت الصحيفة إلى وصف ما حدث بأنه "إخفاق كبير”، مشيرة إلى أن إسرائيل خرجت من المواجهة "أضعف وأكثر عزلة”، في حين أن إيران، رغم الضربات، ما زالت تحتفظ بعناصر قوة أساسية . هذا الطرح يعكس مزاجًا نقديًا داخل الإعلام الإسرائيلي، يحمّل القيادة السياسية مسؤولية سوء التقدير ورفع سقف التوقعات دون تحقيق نتائج ملموسة.

في السياق ذاته، أبرزت تحليلات في صحف عبرية أخرى، مثل "معاريف” و"يديعوت أحرونوت”، حالة من خيبة الأمل داخل المجتمع الإسرائيلي، حيث أظهرت استطلاعات رأي تراجعًا في الرضا عن نتائج المواجهة، وشكوكًا حول إمكانية تحقيق "نصر حاسم”. وتشير هذه التقديرات إلى أن فشل المفاوضات لا يُنظر إليه كفرصة للتصعيد الفوري، بل كدليل على تعقيد المواجهة مع إيران وصعوبة حسمها عسكريًا.

من جهة أخرى، ركزت التغطيات الإسرائيلية على البعد العسكري المرتبط بتعثّر المفاوضات، حيث تحدثت تقارير عن استعدادات إسرائيلية لسيناريو فشل المحادثات، بما في ذلك إعداد بنك أهداف جديد داخل إيران، خاصة في قطاعي الطاقة والبنية التحتية. وهذا يعكس توجهًا إسرائيليًا للحفاظ على خيار "الضربات المحدودة” بدل الانخراط في حرب شاملة.

كما أظهرت الصحف العبرية اهتمامًا كبيرًا بالموقف الأميركي، واعتبرت أن أي فشل في المسار التفاوضي قد يدفع واشنطن وتل أبيب إلى اعتماد سياسة مركّبة تقوم على الضغط الاقتصادي والعزلة الدولية، بالتوازي مع عمليات عسكرية محدودة. وبرزت في هذا السياق دعوات داخل الإعلام الإسرائيلي لعدم التسرع في التصعيد، وتجنب "فخ الاستنزاف غير المحسوب”، مع التركيز على أدوات غير عسكرية لتحقيق الأهداف.

في المقابل، لم تغب الانتقادات السياسية الداخلية، حيث نقلت وسائل إعلام عبرية هجومًا حادًا من المعارضة على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، واعتبار قبوله بمسار المفاوضات ثم تعثرها دليلاً على فشل في إدارة الملف الإيراني.
ووصلت بعض التوصيفات إلى حد وصف النتائج بأنها "كارثة سياسية” وعدم تحقيق أي من الأهداف المعلنة للحرب أو التفاوض.

من جهته قال الخبير في الشأن الإسرائيلي ياسر مناع، لـ"قدس برس" إن وسائل الإعلام الإسرائيلية، تتحدث عن احتمال استئناف العمليات العسكرية قريبًا، مرجحة فشل المسار التفاوضي الحالي. وأوضح أن إسرائيل تتعامل بحذر شديد مع هذه المفاوضات، خصوصًا في ظل تراجع مكانتها داخل الولايات المتحدة، ما يدفعها لتجنب إعلان رفضها العلني لأي مبادرات أمريكية.

وبيّن مناع أن "إسرائيل تحاول التأثير على مسار المفاوضات من الداخل، عبر المشاركة في صياغة الشروط والمطالب، بدلًا من مواجهتها بشكل مباشر"، مشيرًا إلى أنها استجابت جزئيًا للضغوط الأمريكية من خلال خفض التصعيد في لبنان، والسير بمسار سياسي منفصل عنه بعيدًا عن إيران.

وأوضح أن نتائج المواجهة مع إيران ستحدد بشكل كبير موقع القضية الفلسطينية مستقبلًا، إذ إن أي انتصار إيراني قد ينعكس إيجابيًا عليها، بينما سيؤدي انتصار الولايات المتحدة وإسرائيل إلى تهميشها، خاصة في ظل الطروحات الإسرائيلية لإنشاء تحالفات إقليمية أمنية واقتصادية بقيادتها، ومشاريع ممرات تجارية على حساب القضية الفلسطينية.