شريط الأخبار
كتب وليد عبد الحى: سبع عجائب وترامب ثامنها حزب الله يوافق على وقف اطلاق النار بشرط وقف الاعتداءات والاغتيالات الاسرائيلية ترامب يعلن وقف اطلاق النار على الجبهة اللبنانية 10 ايام.. ومراقبون: تطور مرتبط بمفاوضات واشنطن وايضا اسلام اباد نقابة المهندسين تحتفي بيوم العلم في مشهد وطني جامع وقفة احتفالية بيوم العلم أمام مجمع النقابات المهنية ارتفاع أسعار الذهب محلياً بمقدار 30 قرشاً للغرام أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag" احتفاءً بيوم العلم الأردني احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات فورين بوليسي: كيف ولماذا انهارت عقيدة إسرائيل الأمنية بعد 7 أكتوبر؟ الاحتلال يصادق على خطة غير مسبوقة لتعزيز الاستيطان بالجولان عمّان الأهلية تحتفل بيوم العلم الأردني الملك يشهد مراسم رفع العلم في قصر الحسينية اتصالات الوسطاء خلف الكواليس تثير التفاؤل بوصول لتفاهمات ايرانية امريكية "الجنايات الكبرى" تصدر حكمها في قضية "الكحول المغشوش" تجارة عمّان تحيي يوم العلم الأردني بمشاركة ميدانية في الشميساني وزيرة إسرائيلية: نتنياهو سيجري محادثة هاتفية مع الرئيس اللبناني اليوم عن حُب الأقصى الذي يمكث في الأرض تجارة عمان: شبكة الأعمال الأردنية–السعودية انتقلت من الفكرة إلى التنفيذ ولي العهد يحتفل بيوم العلم مع ابنته الأميرة إيمان رئيس وأسرة جامعة عمان العربية يهنئون بمناسبة يوم العلم الأردني

قاسم: حزب الله يرفض المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية.. وخيارنا المواجهة لا الاستسلام

قاسم: حزب الله يرفض المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية.. وخيارنا المواجهة لا الاستسلام


طالب حزب الله الإثنين بإلغاء المفاوضات المقررة الثلاثاء بين لبنان وإسرائيل، معتبرا على لسان أمينه العام نعيم قاسم أن مثل هذه المحادثات "عبثية”.

وقال قاسم في كلمة متلفزة "نحن نرفض المفاوضات مع الكيان الاسرائيلي الغاصب، هذه المفاوضات عبثية”، داعيا إلى "إلغاء هذا اللقاء التفاوضي”. ومن المقرر أن يعقد سفيرا لبنان وإسرائيل في الولايات المتحدة الثلاثاء اجتماعا برعاية الإدارة الأميركية.

وأعلن الأمين العام قاسم "نحن نواجه عدواناً وحشياً إسرائيلياً أمريكياً منذ بداية معركة أولي البأس”، مضيفاً أن "هذا العدوان لم يراعِ أي اعتبار إنساني أو أخلاقي، وهو في الحقيقة احتلال بكل ما للكلمة من معنى”.

وقال قاسم: "رددنا في الوقت المناسب في 2 آذار، ووجدنا أن هذا التوقيت هو التوقيت المناسب لنقول توقفوا واذهبوا إلى تطبيق الاتفاق”، مضيفاً أن "هذا التوقيت كشف أن خطة عدوانية كبيرة جداً كانت معدة للبنان، وحرمنا الكيان الإسرائيلي من مفاجأتنا ومن إيقاع خسائر كبيرة جداً كان يمكن أن تحصل في المفاجأة”.

وأضاف قاسم أن "أهداف العدوان الإسرائيلي واضحة، وهي إبادة القوة التي يتمتع بها لبنان ومقاومته تمهيداً لإسرائيل الكبرى”، مشيراً إلى أن "البعض يفسر ويترجم ويقول إن المقصود هو إسرائيل الكبرى، لكن الممارسات والتصريحات والأداء العدواني يبين ذلك”.

وتابع: "كل لبنان مستهدف، لأنه عندما بدأت إسرائيل باحتلال جنوب لبنان فهي تحتل لبنان، وعندما بدأت بالضغط والقتل وتوزيع القتل على الأراضي اللبنانية فهذا يعني أن كل لبنان مستهدف، وإسرائيل الكبرى تستهدف كل لبنان وليس المقاومة فقط وليس فئة من اللبنانيين فقط”.

وأشار إلى أن "إسرائيل صرحت بوضوح، ومعها الولايات المتحدة، أنها تريد تقوية الجيش اللبناني لنزع سلاح حزب الله وقتاله، وتريد من الدولة اللبنانية إلغاء مؤسسات الحزب الثقافية والاجتماعية والسياسية والتربوية والصحية، أي إعدام وجود المقاومة وكل من يؤيدها”.

وأضاف: "حتى عندما يتحدثون عن دعم الجيش، فهم لا يريدون دعمه لضبط الحدود، بل لدفعه إلى قتال شعبه، وهذا ما لا يمكن أن يفعله الجيش اللبناني”.

وأكد: "نحن مستهدفون وجودياً، ووطننا مستهدف بمشروع إسرائيل الكبرى، ولا يحق لأحد أن يفرض علينا كيفية إدارة بلدنا كمواطنين لبنانيين أو كسلطة لبنانية، ولذلك قررنا المواجهة والمقاومة دفاعاً عن لبنان وشعبه، ونخوض معركة العصف المأكول بهذا المعنى”.

وأكد قاسم أن "هذا عدوان لالتهام لبنان وإبادة قوته وشعبه ومقاومته”،.

وأكد الشيخ قاسم: "قرارنا بالمقاومة أن لا نهدأ ولا نتوقف ولا نستسلم، وسنترك الميدان يتكلم، أما ألسنتنا فستكون مشغولة بذكر الله تعالى”.

وتابع: "الإسرائيلي يقول بوضوح، والسفير الإسرائيلي يكرر، إن هذه المفاوضات هدفها نزع سلاح حزب الله وتحقيق السلام مع العدو، كما يكرر ذلك بنيامين نتنياهو، فكيف تذهبون إلى مفاوضات عنوانها واضح مسبقاً؟”.

قال قاسم: "أولاً يجب وقف العدوان بشكل كامل برّاً وبحراً وجواً، وثانياً يجب الانسحاب الفوري من كل الأراضي اللبنانية المحتلة، وثالثاً الإفراج عن الأسرى، ورابعاً عودة الناس إلى قراهم ومدنهم إلى آخر بيت في الشريط الحدودي وفي حدود لبنان”.

وأضاف: "خامساً، إعادة الإعمار بقرار رسمي وبالدعم الدولي وبمسؤولية من كل الداعمين” وقال "هذه هي الشروط الخمسة، يجب تنفيذها أولاً، وبعد ذلك تُناقش القضايا الأخرى بهدوء”.

وأضاف: "العدو وضع مشروعه، ولا حل إلا الاستسلام أو المواجهة، ونحن لن نستسلم، ومن يريد الاستسلام فليذهب إليه وحده، أما نحن فسنبقى في الميدان حتى آخر نفس”.

وقال: "لا يجوز قلب الحقائق، نحن نقاتل عدواً واضحاً يجاهر بعدوانه واحتلاله وقتل المدنيين وتدمير الحياة، وهذه حرب لبنان ضد العدو الإسرائيلي الأمريكي، وليست حرب الآخرين”.

وقال: "نحن منصورون من الآن، ودائماً يقولون كيف تقولون منصورين وأنتم تُقتلون، لا، نحن منصورون من الآن وفي كل لحظة رغم التضحيات الكبرى”، مضيفاً: "النصر أن تثبت في الميدان، وأن تستمر في مواجهة العدو، وأن تؤلمه كما نؤلمه، وأن لا يحقق أهدافه ولن يحققها، وأن لا نجعله يستقر ولن يستقر إن شاء الله تعالى، منصورون بالنصر والشهادة”.

وتابع: "بعضنا يستشهد والآخرون يستمرون، هي كربلاء الشهادة واستمرارية المسيرة، نحن كربلائيون، أي لا نسلم أذلة بل نقاتل حتى الاستشهاد والنصر، لأن البعض يستشهد والبعض الآخر ينتصر”.

وأضاف: "الميدان أثبت ذلك، لقد أعدت المقاومة نفسها بصمت وغموض، ويقاتل المجاهدون بالكر والفر وليس بالثبات في الجغرافيا، ونستخدم كل وسائل المقاومة المتنوعة، ومتى تسنح الفرصة سنأسر من جنود العدو”.

وتابع: "ليعملوا حسابهم، ليسوا فلتانين، يتجولون داخل القرى أو قرب أماكن معينة، وفي أي لحظة يمكن أن نأسر من العدو، وسنقاتله من خلفه وعلى يمينه وعلى شماله، ولن يعرف من أين تأتيه المقاومة، ولن ندعه يستقر وسيعيش الرعب”.

وأضاف: "هذه المستوطنات الإسرائيلية في شمال فلسطين لن تكون آمنة ولو دخل الإسرائيلي إلى أي مساحة من لبنان، وهدم البيوت سيجعل الأرض جرداء، وهذا يصعّب عليهم المستقبل، لأن الإعمار والعودة شرطان أساسيان لإنهاء العدوان”.

وأكد: "الفتنة تعمل أمريكا والكيان الإسرائيلي وخدامهما في الداخل والخارج على إيجادها، والهدف هو أن يقاتل الجيش المقاومة لإنهاء المقاومة وأخذ سلاحها، وهذا جزء من مشروع إسرائيل الكبرى”.

وتابع: "لكن الجيش واعٍ وناضج وقيادته وضباطه وعناصره يفكرون بوطنهم، وبالتالي لا يمكن أن يكون في دائرة الفتنة، كما أن المقاومة لا يمكن أن تكون في دائرة الفتنة”.