القاق: أسطوانات الفايبر اختياري للمستهلكين وليس إلزاميا.. والتوزيع يبدأ بـ 200 الف اسطوانة في عمان
أكدت
الناطق الإعلامي باسم هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن الدكتورة تحرير القاق
مأمونية استخدام أسطوانات الغاز المصنوعة من مادة "الفايبر" والتي أصبحت
متاحة للتداول في الأسواق المحلية بعد ترخيص أول شركة متخصصة بتعبئتها.
وقالت الدكتورة
القاق إن عمليات توزيع وتخزين هذه الأسطوانات تتم من خلال الجهات المرخصة بما في
ذلك مستودعات الغاز ووكالات التوزيع المعتمدة في المملكة، مشيرة إلى أن المجال
مفتوح أمام المستثمرين الراغبين بالدخول إلى هذا القطاع شريطة الالتزام بالمتطلبات
والاشتراطات التنظيمية والفنية، خاصة المتعلقة بالسلامة العامة والمواصفات
الأردنية المعتمدة، إضافة إلى تقديم خدمات تنافسية للمستهلكين.
وأوضحت أن شركة واحدة
حصلت حتى الآن على الترخيص اللازم لتعبئة أسطوانات الفايبر، مؤكدة أن السوق مفتوح
أمام أي جهة تستوفي الشروط المطلوبة.
وأضافت أن هذا النوع من
الأسطوانات مستخدم على نطاق واسع في العديد من الدول منذ سنوات طويلة، لافتة إلى
أنه تم في المرحلة الأولى تجهيز نحو 200 ألف أسطوانة سيتم طرحها تدريجيا في
الأسواق المحلية، مع تركز الجزء الأكبر منها في العاصمة عمان قبل التوسع إلى مختلف
مناطق المملكة.
وأكدت القاق أن اقتناء
أسطوانات الفايبر يعد خياراً اختيارياً للمستهلكين وليس إلزاميا، مشددة على أنها
تستوفي جميع متطلبات ومعايير الأمن والسلامة المعتمدة.
وأشارت إلى أن هذه
الأسطوانات تتمتع بعدد من المزايا الإضافية، من أبرزها أن جسم الأسطوانة شبه شفاف،
ما يتيح للمستخدم معرفة مستوى الغاز المتبقي داخلها بسهولة، فضلاً عن أنها أخف
وزنا من الأسطوانة المعدنية التقليدية، كما تتميز بسهولة التركيب من خلال نظام
"الكبس".
وفيما يتعلق بالأسعار،
أوضحت القاق أن تكلفة تعبئة أسطوانة الفايبر تقارب تكلفة تعبئة الأسطوانة المعدنية
المتداولة حاليا في الأسواق، مؤكدة أن قرار امتلاكها واستخدامها يعود للمستهلك
وحده.
وبيّنت أن أسطوانات
الفايبر تعتمد تقنيات تصنيع متقدمة، وأن كلفة إنتاجها أعلى من كلفة الأسطوانات
المعدنية، رغم تشابه كمية الغاز المعبأة في كلا النوعين وفق المواصفات المعتمدة،
مع اختلاف الوزن بين الأسطوانتين.
وأكدت القاق أن أي توجه
مستقبلي نحو التوسع في استخدام أسطوانات الفايبر أو تقليص الاعتماد على الأسطوانات
المعدنية سيبقى مرهوناً برغبات المستهلكين وآليات العرض والطلب في السوق، مشددة
على عدم وجود أي توجه رسمي لإلغاء الأسطوانات المعدنية أو استبدالها بشكل إلزامي.
وأضافت أن العديد من
الدول انتقلت إلى استخدام هذا النوع من الأسطوانات نظراً للمزايا التي يوفرها،
فيما سيبقى القرار في الأردن خاضعاً لاختيارات المستهلكين واحتياجات السوق.
وفيما يتعلق بالمرفقات
الخاصة بالأسطوانة، أوضحت القاق أن أسطوانات الفايبر تعتمد نظاما مختلفا عن
المستخدم في الأسطوانات المعدنية، إذ لا تحتوي على "الجلدة" أو الساعة
التقليدية، وإنما تستخدم نظام "الكبس" مع مكونات وملحقات خاصة بها، تشمل
خرطوماً ومستلزمات مصممة وفق مواصفات فنية معتمدة توفر أعلى مستويات الأمان والسلامة
للمستخدمين
























