تواصل الجمعية الأردنية للماراثونات استعداداتها المكثفة لتنظيم سباق الأطفال ضمن فعاليات برومين ألترا ماراثون البحر الميت، والذي سينطلق يوم الجمعة في حدائق الحسين، وسط أجواء رياضية وترفيهية مخصصة للأطفال والعائلات. ويأتي تنظيم هذا السباق في إطار حرص الجمعية على تعزيز ثقافة الرياضة لدى الأطفال منذ سن مبكرة، وتشجيعهم على ممارسة النشاط البدني في بيئة آمنة ومحفزة، تجمع بين المتعة وروح المشاركة الإيجابية. وأوضحت الجمعية أن باب المشاركة يشهد إقبالاً متزايداً هذا العام، مع إتاحة التسجيل للأطفال دون سن السادسة أيضاً، وذلك من باب تعزيز روح المرح والتجربة الترفيهية، دون طابع تنافسي، بهدف إشراك جميع الفئات العمرية في الأجواء الاحتفالية للسباق. وأكدت أن جميع التحضيرات اللوجستية والتنظيمية لسباق الأطفال تسير وفق أعلى المعايير، بما يضمن سلامة المشاركين وتوفير تجربة ممتعة ومنظمة، بإشراف فرق متخصصة لضمان انسيابية الفعالية. كما يشهد الحدث تفاعلاً كبيراً من الأهالي الذين يحرصون على دعم أطفالهم وتشجيعهم على المشاركة في الأنشطة الرياضية، في أجواء تعزز الروابط العائلية وتشجع على نمط حياة صحي. ويُقام سباق الأطفال سنوياً كجزء من فعاليات برومين ألترا ماراثون البحر الميت، تأكيداً على التزام الجمعية بنشر الرياضة كأسلوب حياة وتعزيز الوعي الرياضي في المجتمع. ومن المقرر أن ينطلق السباق يوم الجمعة في حدائق الحسين، في فعالية مخصصة للأطفال تتسم بالمرح والتشويق والأجواء الاحتفالية.
ناقش مجلس الأمن الدولي، الليلة الماضية، الملفين السياسي والإنساني في اليمن واستمع الى إحاطتين من الأمانة العامة بهذا الشأن.
وقال المعبوث الأممي لليمن، هانس غروندبرغ إن تنفيذ وقف لإطلاق النار على مستوى البلاد سيظل الأولوية القصوى، مؤكدا أن الأمم المتحدة ستواصل جهودها لنزع فتيل التصعيد على خطوط التماس في جميع أنحاء اليمن.
وأشار الى إن الأطراف اليمنية – وعلى مدار الأسابيع العشرة الماضية – انخرطت في مفاوضات مباشرة برعاية الأمم المتحدة بشأن المحتجزين المرتبطين بالنزاع، لافتا إلى أن هذه الجولة تعد أطول جولة مفاوضات تُعقد حتى الآن حول هذه المسألة.
وأكد غروندبرغ أن هذه المحادثات تُظهر أن المفاوضات حول القضايا ذات الأهمية العميقة للجمهور اليمني لا تزال أمرا ممكنا، حتى في ظل المناخ الصعب الذي نعيشه اليوم، داعيا الأطراف إلى تقديم مزيد من التنازلات لفتح الباب أمام إطلاق سراح المحتجزين.
وبالشأن الإنساني، قالت مديرة الاستجابة للأزمات بدائرة تنسيق الشؤون الإنسانية، إيديم ووسورنو، إن أكثر من 22 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، وهذا العدد في تزايد.
ونبهت إلى أن هذه الأزمة تؤثر بشدة وفي المقام الأول، على الفئات الأكثر ضعفا، مشيرة إلى أن أكثر من 18 مليون شخص يواجهون جوعا حادا فيما تتفاقم أزمة التغذية بشكل خطير حيث أنها تؤثر على 2.2 مليون طفل دون سن الخامسة وكذلك على 1.3 مليون امرأة من الحوامل والمرضعات.
وطالبت المسؤولة الأممية مجلس الأمن باستخدام نفوذه لضمان إطلاق سراح الموظفين والزملاء المحتجزين، وتوفير التمويل اللازم للاستجابة الإنسانية ودعم المجلس لجهود المبعوث الخاص لتحقيق السلام، مشددة على انه "بدون السلام، ستستمر هذه الحلقة المفرغة من الموت والمرض والحرمان".

























