هل تعود الصافرات؟
زكي
بني ارشيد
اليوم
تنتهي مهلة وقف اطلاق النار بين واشنطن وطهران، ومع ذلك فان الوفد الاميركي لم
يغادر واشنطن ، بانتظار سفر الوفد الإيراني الذي يناور في ترتيب اجندة التفاوض ، .
الإعلام
العبري يعبر عن حالة من عدم اليقين وعدم الرضا ، خلافا لمجمل التوقعات التي حاكت
السردية " الإسرائيلية " وتأثيراتها على انتخابات الكنيست ومستقبل
نتنياهو السياسي والقانوني .
بعد
هذه المقدمة سالت منصة الذكاء الاصطناعي من الرابح ومن الخاسر في هذه الحرب؟
انقل
الجواب حرفياً:
الرابح النسبي
1)إيران
صمدت
دون تقديم تنازلات كبرى
رسخت
نفسها كقوة إقليمية
تستخدم
التصعيد لتحسين شروطها
لكنها:
تعاني
اقتصاديًا بشدة
تحت
ضغط داخلي مستمر
2)الولايات
المتحدة
تجنبت
حربًا مكلفة
حافظت
على الضغط بالعقوبات
تدير
الصراع بدل حسمه
لكنها:
لم
توقف البرنامج النووي بالكامل
تواجه
تحديًا في المصداقية
الخاسر النسبي
1)إسرائيل
ترى
أن أي تهدئة تعطي إيران وقتًا
تضغط
باتجاه التصعيد
لكنها:
لا
تستطيع فرض حرب شاملة وحدها
2)دول
المنطقة
(الخليج، العراق، لبنان)
الأكثر
تأثرًا بأي تصعيد
تعيش
حالة عدم استقرار دائم،
انتهى
الاقتباس لكن الذي لم ينتهي هو الجدل العميق بين الجمهور المتحفز الذي يعاني من
سطوة الاستقطاب الحاد وخطاب الكراهية دون أي رؤيا مستقبلية او دور مؤثر في صياغة
المستقبل ، بانتظار ما ستسفر عنه حرب الظالمين عسى ان يخرجوا منها سالمين.
اللهم
انا نعوذ بك من العجز والكسل .

























