شريط الأخبار
الدورة العادية الثانية للنواب .. إقرار 19 قانونًا وتقرير المُحاسبة 2024 الحرس الثوري الايراني يحتجز سفينتي شحن بمضيق هرمز الحاج توفيق: ارتفاع الشحن والطلب العالمي وراء زيادة أسعار اللحوم كلاب ضالة تهاجم سيدة وطفلها بالاغوار الشمالية جماهير فلسطين المحتلة عام 48 تحيي يوم النكبة بمسيرات عودة لعشرات القرى المهجّرة الحكومة تكثف جهودها مع القطاع الخاص لضبط أسعار اللحوم وتأمين الإمدادات المستدامة وحماية المستهلك إحالة 35 موظفاً في أمانة عمّان لهيئة النزاهة بشبهة مخالفات مكافآت وزارة العمل تحذر من إعلانات توظيف وهمية وزارة المياه: ضبط بئر مخالفة يبيع المياه وردمه في الرمثا "الوطنية للاسرى والمفقودين": الاسرى لدى الاحتلال يمرون بالمرحلة الاكثر خطورة وقسوة "وول ستريت": ترامب متردد باستئناف الحرب على إيران ويأمل أن يحل الحصار البحري محلها الجغبير: غرف الصناعة تعمل على زيادة مساهمة المرأة في القطاع بنك ABC في الأردن يعقد ورشة تدريبية للموظفين بعنوان "قوة الإيجابية" تنسيق مبكر واستعدادات مكثفة في معان لضمان موسم حج منظم وآمن إسحاقات والشداد تفتتحان مشاركة الجوجيتسو في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية مجلس الأعيان يقر 6 مشاريع قوانين كما وردت من النواب القبض على مطلق نار خلال نصف ساعة من حادثة إطلاق 7 رصاصات في عمّان إرادة ملكية بفض الدورة العادية لمجلس الأمة اعتبارا من صباح الأحد 26 نيسان الأردن وسوريا يطلقان منصة مشتركة لإدارة الموارد المائية جامعة البلقاء التطبيقية تعلن مشاريع “مجتمعي” بدعم أوروبي وتمكين 400 طالب

"الوطنية للاسرى والمفقودين": الاسرى لدى الاحتلال يمرون بالمرحلة الاكثر خطورة وقسوة

الوطنية للاسرى والمفقودين: االسرى لدى الاحتلال يمرون بالمرحلة الاكثر خطورة وقسوة


قالت اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية لن "وضع أسرانا الأردنيين، إلى جانب إخوانهم الفلسطينيين والعرب، يمر بالمرحلة الأكثر خطورة وقسوة في تاريخ الحركة الأسيرة". مؤكدة الوقوف "بوجداننا وإرادتنا مع أبطالنا خلف القضبان، الذين يواجهون بصدورهم العارية أعتى أنواع التنكيل والغطرسة الصهيونية،

واضافت اللجنة في بيان بمناسبة يوم الأسير العربي الذي يوافق 22 نيسان من كل عام،

"إننا في اللجنة الوطنية نؤكد أن ما يتعرض له الأسرى اليوم يتجاوز حدود الانتهاكات القانونية؛ بل هو "حرب إبادة" صامتة تُمارس داخل الزنازين. فمنذ أشهر، تصاعدت سياسات "التجويع والعزل الانفرادي بالإضافة إلى الإهمال الطبي المتعمد، والاعتداءات الجسدية الممنهجة"، ناهيك عن مصادقة سلطات الاحتلال على أكثر القوانين إجراما ونازية في تاريخ الحركة الأسيرة ألا وهو قانون إعدام الأسرى، في ظل سعي الاحتلال لكسر إرادة هؤلاء الأبطال الذين ضحوا بحريتهم من أجل كرامة الأمة".

وتساءلت مخاطبة  المؤسسات الحقوقية والقانونية (الدولية والمحلية): "أين دوركم من الجرائم الموثقة داخل السجون الصهيونية؟ " وقالت "إن الصمت الدولي هو ضوء أخضر للاحتلال للاستمرار في جرائمه". وطالبت هذه المؤسسات " بكسر حاجز الصمت، والقيام بمسؤولياتكم عبر زيارة السجون، وتوثيق الانتهاكات، ورفع القضايا أمام المحاكم الدولية لمحاسبة قادة الاحتلال على تنكيلهم بالأسرى ومخالفتهم الصارخة لاتفاقية جنيف الثالثة والرابعة".

 

كما خاطبت   الحكومة الأردنية بالقول " إن استمرار اعتقال مواطنين أردنيين في سجون الاحتلال هو جرح نازف ومعاناة مستمرة لأبنائنا وأهاليهم في هذا البلد المعطاء."  وطالبت   الحكومة، بكل أجهزتها الدبلوماسية والقانونية، بالتحرك الفوري والجاد لإنهاء هذه المعاناة. مشددة على إن أسرانا ليسوا مجرد أرقام، بل هم أبناء هذا الوطن، وحمايتهم وتأمين الإفراج عنهم هو واجب دستوري وأخلاقي لا يحتمل التأجيل أو الاكتفاء ببيانات الإدانة.

 

واكدت اللجنة مخاطبة الشعب الاردني إن قضية الأسرى هي قضية كل بيت أردني. ودعتهم   للاستمرار في دعمهم بشتى الوسائل المتاحة، وإبقاء قضيتهم حية في الميادين والمنصات، فصوتكم هو السند الذي يكسر عزلة زنازينهم.