شريط الأخبار
الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية لتكريس الاستيطان.. كاتس ينقل صلاحيات انفاذ القانون المدني في الضفة لشرطة الاحتلال القبول الموحد ينصح: الطب وطب الأسنان باتا تخصصين مشبعين من الحزب إلى الخوارزمية: هل يتغير شكل التمثيل السياسي؟ غرفة تجارة الأردن والغرفة الإثيوبية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الاقتصادي أجواء صيفية عادية حتى الأحد وانخفاض طفيف الاثنين 39 دولة تشارك في اجتماع التخطيط للتحالف البحري الدفاعي في السعودية بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية وينتهي الخميس المقبل رفض تكفيل مطلقي العيارات النارية ابتهاجا بالتوجيهي حظر الرحلات المدرسية إلى الملاهي وأماكن السيول والسباحة والأحراج الملكاوي : خطط ومشاريع لتحسين وتجويد الخدمات في العاصمة عمان الجغبير: لدينا قاعدة إنتاجية صناعية متنوعة وقدرات تصديرية مؤهلة الملك ينعم على طاقم التحكيم الأردني المشارك في كأس العالم بوسام التميز شخصيات عامة وقانونية تطالب بإعادة النظر في "الملكية العقارية" لمخالفته الدستور نيويورك تايمز: ترامب يريد طي صفحة الشرق الأوسط.. لكن الوضع لا يسمح له بذلك . وفيات السرطان بغزة تتضاعف 3 مرات بعد تدمير المستشفى التخصصي الوحيد واستمرار قيود السفر هل أصبح هاكابي عبئاً على واشنطن في تل أبيب؟ السفير الأمريكي باسرائيل يخرج عن طبعه ويدين مستوطنين "القبول الموحد" تطلق موقعها الالكتروني المحدث استعدادا لقبولات الجامعات أمن وقائي إربد يضبط شبكة تزوير شهادات صحية لعمال وافدين

الجيلاتين.. هل هو مفيد لصحة الأمعاء؟

الجيلاتين.. هل هو مفيد لصحة الأمعاء؟
يحظى الجيلاتين في السنوات الأخيرة باهتمام واسع داخل أوساط الصحة والرفاه، باعتباره وسيلة بسيطة قد تساعد في دعم صحة الأمعاء وتحسين الهضم. لكن، ورغم الانتشار الكبير لهذه الفكرة على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن الخبراء يؤكدون أن الصورة العلمية ما تزال أكثر تعقيداً، وأن الأدلة المتوفرة حتى الآن ليست كافية لحسم فعاليته بشكل نهائي.



وبحسب تقرير نشره موقع Verywell Health، فإن الجيلاتين هو بروتين يتم استخلاصه من الكولاجين الموجود في أنسجة الحيوانات مثل الجلد والعظام والغضاريف. وعند طهي الكولاجين يتحلل إلى جيلاتين غني بأحماض أمينية، أبرزها الغلايسين والبرولين، وهما من الأسباب التي جعلت البعض يربط بين الجيلاتين ودعم بطانة الأمعاء.

وتعتمد بطانة الأمعاء على خلايا مترابطة وبروتينات بنيوية تساعدها على أداء دورها كحاجز يحمي الجسم من المواد الضارة والبكتيريا. ومن هنا، يعتقد الباحثون أن بعض الأحماض الأمينية الموجودة في الجيلاتين قد تساعد في الحفاظ على هذا الحاجز ودعمه.

وتشير بعض الدراسات إلى أن الغلايسين قد يساهم في تنظيم الالتهابات ودعم البروتينات التي تحافظ على تماسك بطانة الأمعاء. كما أظهرت أبحاث مخبرية وأخرى أجريت على الحيوانات أن مركبات مشتقة من الكولاجين قد تؤثر إيجابياً في الطبقة المخاطية للأمعاء وتدعم الروابط بين الخلايا المعوية.

لكن الباحثين يشددون على أن هذه النتائج لا تعني بالضرورة وجود فوائد مؤكدة لدى البشر، خاصة أن معظم الدراسات لم تُجرَ على أشخاص بشكل مباشر، ما يجعل من الصعب الجزم بأن تناول الجيلاتين يؤدي فعلاً إلى تحسين الهضم أو علاج مشكلات الأمعاء.

كما لفت التقرير إلى وجود نوع دوائي خاص يعرف باسم "gelatin tannate”، يستخدم في بعض الحالات الطبية لتخفيف الإسهال والانزعاج المعوي عبر تشكيل طبقة واقية على بطانة الأمعاء، لكنه يختلف عن الجيلاتين الموجود في الأطعمة أو المكملات الغذائية المتداولة.