شريط الأخبار
حلول نقل جديدة تنهي معاناة التنقل بين اربد والمدينة الطبية في عمان طقس لطيف في أغلب المناطق السبت .. وغيوم على ارتفاعات منخفضة 75 ألف مصلّ يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى الذنيبات.. هذه قصة انتشال الفوسفات من كبوتها لتصبح صرحا عالميا الإحصاءات: نمو كميات الإنتاج الصناعي لشهر آذار من عام 2026 بنسبة 2.50% تحت رعاية نقيب الأطباء.. "الأطباء النفسيين" تعقد يومها العلمي الثالث بالبحر الميت أجواء لطيفة وتحذيرات من رياح قوية ومثيرة للغبار حركة فتح في مؤتمرها الثامن بين المعنى والمبنى متحف بيت الذاكرة في ذكرى النكبة: جريمة مستمرة بحق الشعب الفلسطيني مسيرة شعبية وسط عمان احياءً لذكرى النكبة وتاكيدا على مواقف الأردن الداعمة للشعب الفلسطيني بين تسمم المؤسسات ووهم البناء.. هل الدولة مشروع مؤقت؟ "فتح" تعقد مؤتمرها العام بعد انقطاع.. وجدد انتخاب عباس رئيسا للحركة بعملية أمنيّة مشتركة.. مكافحة المخدرات تقبض على عضو عصابة إقليمية "فايننشال تايمز": السعودية تبحث اتفاق "عدم اعتداء" مع إيران ودول المنطقة تقرير عبري: تصاعد المقاطعة الأكاديمية ضد "إسرائيل" بنسبة 150% مفخخة لحزب الله تصيب 3 اسرائيليين بجروح بعضها خطيرة اختفاء فتاة في الرصيفة منذ 8 أيام.. وذووها يناشدون البحث عنها الفوسفات.. أُنقِذت ومستقبل زاهر آت "الملكية لشؤون القدس" بذكرى النكبة: حقوق الشعب الفلسطيني لن تسقط بالتقادم القدس في يوم "الأعلام": سيادة الحديد والدم.. وتيه الغرف المغلقة

الجيلاتين.. هل هو مفيد لصحة الأمعاء؟

الجيلاتين.. هل هو مفيد لصحة الأمعاء؟
يحظى الجيلاتين في السنوات الأخيرة باهتمام واسع داخل أوساط الصحة والرفاه، باعتباره وسيلة بسيطة قد تساعد في دعم صحة الأمعاء وتحسين الهضم. لكن، ورغم الانتشار الكبير لهذه الفكرة على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن الخبراء يؤكدون أن الصورة العلمية ما تزال أكثر تعقيداً، وأن الأدلة المتوفرة حتى الآن ليست كافية لحسم فعاليته بشكل نهائي.



وبحسب تقرير نشره موقع Verywell Health، فإن الجيلاتين هو بروتين يتم استخلاصه من الكولاجين الموجود في أنسجة الحيوانات مثل الجلد والعظام والغضاريف. وعند طهي الكولاجين يتحلل إلى جيلاتين غني بأحماض أمينية، أبرزها الغلايسين والبرولين، وهما من الأسباب التي جعلت البعض يربط بين الجيلاتين ودعم بطانة الأمعاء.

وتعتمد بطانة الأمعاء على خلايا مترابطة وبروتينات بنيوية تساعدها على أداء دورها كحاجز يحمي الجسم من المواد الضارة والبكتيريا. ومن هنا، يعتقد الباحثون أن بعض الأحماض الأمينية الموجودة في الجيلاتين قد تساعد في الحفاظ على هذا الحاجز ودعمه.

وتشير بعض الدراسات إلى أن الغلايسين قد يساهم في تنظيم الالتهابات ودعم البروتينات التي تحافظ على تماسك بطانة الأمعاء. كما أظهرت أبحاث مخبرية وأخرى أجريت على الحيوانات أن مركبات مشتقة من الكولاجين قد تؤثر إيجابياً في الطبقة المخاطية للأمعاء وتدعم الروابط بين الخلايا المعوية.

لكن الباحثين يشددون على أن هذه النتائج لا تعني بالضرورة وجود فوائد مؤكدة لدى البشر، خاصة أن معظم الدراسات لم تُجرَ على أشخاص بشكل مباشر، ما يجعل من الصعب الجزم بأن تناول الجيلاتين يؤدي فعلاً إلى تحسين الهضم أو علاج مشكلات الأمعاء.

كما لفت التقرير إلى وجود نوع دوائي خاص يعرف باسم "gelatin tannate”، يستخدم في بعض الحالات الطبية لتخفيف الإسهال والانزعاج المعوي عبر تشكيل طبقة واقية على بطانة الأمعاء، لكنه يختلف عن الجيلاتين الموجود في الأطعمة أو المكملات الغذائية المتداولة.