حضور اردني لافت في معرض الدوحة للكتاب يعكس ريادة صناعة النشر
شهدت فعاليات معرض الدوحة للكتاب في نسخته الجديدة حضورا اردنيا متميزا يعكس عمق الروابط الثقافية المتجذرة بين عمان والدوحة والجهود المبذولة لتعزيز التعاون المشترك في قطاع الابداع والمعرفة. واكد وزير الثقافة مصطفى الرواشدة خلال افتتاحه الجناح الاردني ان هذه المشاركة تاتي تتويجا للعلاقات الوثيقة التي تجمع قيادتي البلدين وتجسد حرص المملكة على التواجد الفاعل في المحافل العربية والدولية. واضاف الوزير ان صناعة النشر الاردنية باتت تشكل ركيزة اساسية في المشهد الثقافي العربي بفضل جودة الانتاج والاهتمام الكبير الذي توليه الوزارة لدعم الكتاب والناشرين في مختلف المجالات.
مكانة النشر الاردني في المحافل الدولية
وبين الرواشدة خلال جولته في المعرض برفقة مدير المكتبة الوطنية فراس الضرابعة ان دور النشر الاردنية المشاركة تقدم نموذجا مشرفا للابداع المحلي الذي يحظى بتقدير واسع على مستوى المنطقة. واشار الى ان الوزارة تضع في اولوياتها دعم الناشرين الاردنيين وتسهيل مشاركتهم في المعارض الخارجية لتعزيز حضور الكتاب الاردني وضمان وصوله الى القراء في مختلف الدول. واكد ان معارض الكتب ليست مجرد منصات للبيع بل هي فضاءات حيوية للحوار الثقافي وتبادل الخبرات بين المثقفين والادباء من مختلف المشارب.
تفاعل واسع مع الفعاليات الثقافية
واوضح الوزير ان الاقبال الكبير الذي يشهده المعرض من قبل الجمهور والناشرين يعزز من قيمة المعرفة كاداة لبناء الحضارات وتقريب المسافات بين الشعوب. وشدد على ان مشاركة عشرات الدور الاردنية في هذا الحدث السنوي الضخم تعد مؤشرا على حيوية القطاع الثقافي الاردني وقدرته على المنافسة في الاسواق العربية. واختتم الرواشدة حديثه بالتنويه الى ان المعرض يمثل فرصة استثنائية للاطلاع على احدث الاصدارات الفكرية والادبية التي تثري المكتبة العربية وتدفع بعجلة التنمية الثقافية الى الامام.
























