شريط الأخبار
ندوة تعاين التراث الأردني ضمن البرنامج الثقافي لمهرجان جرش اتفاقية مكة للدفاع المشترك.. أسئلة شائكة تبحث عن إجابات وأهداف غامضة وتمرد على أمريكا استمرار استقبال المشاركات بجائزة خليل السالم الزراعية.. وآخر موعد الأحد المقبل فيدان: اتفاق مكة لا يستهدف ايران او غيرها.. ومصر يمكن ان تنضم لنا رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال أهالي الرمثا بالأعياد والمناسبات الوطنية العواد: إلزام المطاعم بمشاغل مركزية قد يؤدي إلى إغلاقها 2.8 مليار دينار قروض "كشف الراتب" خلال النصف الأول من 2026 الصبيحي: هذه شروط استحقاق راتب تقاعد الشيخوخة من الضمان قطاع الصناعات الغذائية يغطي 62 % من احتياجات السوق المحلية العمل: لا تمديد لفترة قوننة أوضاع العمالة الوافدة المخالفة الأمن للأردنيين: لا تغلقوا طريقا ولا تطلقوا عيارات نارية الرواد ضمن قائمة فوربس لأقوى الرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط لعام 2026 المياه: ضبط اعتداءات جديدة في بيرين سي أن أن: رئيس الأركان الأمريكي يتحرك لإنهاء الحرب مع إيران لتجنب استنزاف القدرات العسكرية "اتفاقية مكة".. قلق إسرائيلي من سعي السعودية لعمق استراتيجي.. لماذا يجب أن ترتجف طهران قبل تل أبيب؟ أحجية " الدفاع المشترك التركي السعودي الباكستاني "المحتمل تفاؤل باقتراب اتفاق حول "هرمز" بين إيران وعُمان استراتيجية النهوض بالقطاع السياحي: نحو نقل جوي مستدام وتطوير المنتج السياحي اتفاق مكة: محورٌ جديدٌ في الشرق العربي أم إعادةُ ترتيبٍ للتوازنات؟ نأمركم بما هو آتٍ!

عجلون: بيت التراث الأردني يوثق ذاكرة الأجداد ويحافظ على الهوية الوطنية

عجلون: بيت التراث الأردني يوثق ذاكرة الأجداد ويحافظ على الهوية الوطنية
يشكل بيت التراث الأردني في محافظة عجلون نافذة تحكي تفاصيل الحياة الأردنية القديمة، بما يضمه من مقتنيات وأدوات تراثية نادرة تعكس هوية المكان وذاكرة الأجداد وتحافظ على الموروث الشعبي للأجيال المقبلة.

وأكد مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، أن البيوت التراثية تمثل ركيزة مهمة في حفظ الذاكرة الوطنية وتعزيز ارتباط الأجيال بتاريخهم وهويتهم الثقافية، مشيرا إلى أن عجلون تزخر بالمبادرات الفردية التي تسهم في صون الموروث الشعبي الأردني وإبرازه بصورة حضارية تعكس أصالة المجتمع الأردني.

وقال صاحب بيت التراث الأردني في بلدة صخرة رائد محمد المومني، إن فكرة إنشاء البيت جاءت بدافع الحفاظ على موروث الآباء والأجداد، وأن عملية جمع القطع التراثية استمرت لعقود طويلة وبجهد كبير داخل الأردن وخارجه.

وأوضح أن البيت يضم مقتنيات يتجاوز عمر بعضها 120 و200 عام إلى جانب قطع أثرية وتراثية أقدم من ذلك بكثير، مؤكدا أن لكل قطعة قصة خاصة تعكس جانبا من حياة الأجداد وتفاصيل معيشتهم اليومية.

وبين أن العديد من المقتنيات وصلت إليه عن طريق العائلة وبعضها ورثته والدته عن أجدادها، مشيرا إلى حرصه وعائلته على المحافظة على هذه الكنوز التراثية باعتبارها جزءا من الهوية الوطنية الأردنية وذاكرة المجتمع.

كما بين أن تصميم البيت جاء بطابع تراثي يعتمد على الخشبيات والديكورات التقليدية لإظهار المقتنيات بصورة تحافظ على روح المكان القديم، مؤكدا أن الهدف من المشروع هو تعريف الزوار والأجيال الجديدة بتاريخ الآباء والأجداد وتراثهم الأصيل.

وأضاف أن البيت أصبح اليوم يحتضن العديد من الأنشطة الثقافية والمبادرات المجتمعية التي تعنى بالموروث الشعبي والتراث الأردني، ما أسهم في تحويله إلى مساحة ثقافية تجمع المهتمين بالتراث والأدب والفنون الشعبية.

وأشار المومني إلى أهمية ربط البيوت التراثية والمسارات السياحية في عجلون ضمن برامج سياحية متكاملة، بما يعزز من حضورها كمحطات جذب للزوار والسياح ويسهم في تنشيط الحركة السياحية والتعريف بالإرث الثقافي والتاريخي الذي تزخر به المحافظة.