شريط الأخبار
رفع مستوى خطر تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى "مرتفع جدًا" دواء تجريبي جديد لعلاج السمنة يتفوق على "أوزمبيك" و"ويغوفي"! دول أوروبية تدعو الاحتلال إلى وقف توسعه الاستعماري بالضفة الغربية هولندا تحظر بضائع المستوطنات الإسرائيلية وتدعو أوروبا إلى خطوات مماثلة الأردن يدين محاولات إسرائيلية لإدخال قرابين إلى باحات الأقصى الأردن .. يُنقِذ الأرشيف الفلسطيني بارك الله في زيتوننا وزيتنا.. لكن ماذا عن الغش؟! الأونروا ليست وكالة إغاثة فقط… بل أرشيف شعب الهيئة العامة لنقابة المحامين تقر تعديلات على أنظمة النقابة ولي العهد والأميرة رجوة يزوران أحد أكبر مراكز التدريب الصناعي والمهني في ألمانيا "الخيرية الهاشمية" و"الحملة الاردنية" توزعان كسوة العيد بغزة احباط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة طائرتين مسيّرتين "واينت":صور أقمار صناعية تكشف أضرارًا بقواعد عسكرية إسرائيلية خلال الحرب مع إيران ولي العهد يلتقي وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية في برلين تعديل الفيزا السياحية السعودية للأردنيين.. باتت صالحة لسنة الجرائم الإلكترونية تحذر من الابتزاز والاحتيال بالذكاء الاصطناعي اعلام سعودي: مسودة اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران زين تطلق احتفالاتها الأضخم بالاستقلال بحضور نشامى المنتخب الوطني 70 الف مصل يحتشدون بالاقصى لصلاة الجمعة ملادينوف يعلن "خريطة طريق" من 15 بندا لتنفيذ خطة ترامب في غزة

بارك الله في زيتوننا وزيتنا.. لكن ماذا عن الغش؟!

بارك الله في زيتوننا وزيتنا.. لكن ماذا عن الغش؟!


كتب: د. محمـد علي النجار

     بالرغم من تعهدات الحكومة .. بتأمين كميات من زيت الزيتون .. عن طريق المؤسسة الاستهلاكية العسكرية أو المدنية .. وبالرغم من الكميات التي تعاقدت عليها .. أو وصلتها .. فإن هذه الكميات لم تلبِ احتياجات الجمهور .. إذ إن كل أسرة بحاجة إلى ما معدله كرتونين من الزيت .. وهو ما يعادل صفيحتين .. في حين كان يُعطى لكل شخص يعلم بالكمية علبة أو اثنتين .. وهذا أقل بكثير من احتياجات كل أسرة أردنية.  

     لقد ظل الأردنيون في انتظار المزيد من الزيت الموعود .. فما وصل المدد .. وما وصل لم يكن كافيًا إلى حد الإشباع!!. وفتحت الأبواب للمستوردين ليتاجروا .. ويفرضوا شروطهم وحُق لهم ذلك .. فرأينا أنواعًا أخرى من الزيت التونسي، أهمها زيت (...) وكانت فرصة ذهبية للغشاشين.

    فقد أفرغ (بعض) التجار عبوات الزيت التونسي في صفائحهم على أنه زيت بلدي .. وسوقوها على الجمهور .. وملؤوا العبوات بالزيت المغشوش .. الذي لا رائحة له ولا طعم .. وختموا العبوات بغطاء أصغر من الغطاء الأصلي .. وسوقوا الكمية على الجمهور الذي ينتظر الزيت، بعد أن عجزت الحكومة عن تأمين الكمية المطلوبة .. التي كانت تنفد بعد سويعات من العرض .. فوقع الجمهور فريسة سهلة لمروجي الزيت المزور ..

     لقد تم إعلام (المؤسسة العامة للغذاء والدواء) بالتفاصيل .. وزودوا بالصور التوضيحية .. وبالعناوين في أواخر شهر مارس .. وإلى الآن لم نتلق أي إجابة .. كل ما عرفناه أن الأمر منذ أواخر شهر مارس .. وحتى 21/5 قيد الإجراء .. وأنه يمكنكم مراجعة مديرية المناطق!!. ولا أدري كيف يكون قيد الإجراء بالرغم من طول هذه المدة .. وما لنا ولمديرية المناطق حتى نراجعها؟ فما الإجراء المتخذ بحق هؤلاء التجار وأمثالهم؟!..

     ما كان هذا ليحصل أيها السادة .. لو أن الحكومة التزمت بما وعدت .. وأمنت لكل أسرة نصف ما تحتاجه من زيت الزيتون .. نسأل الله أن يبارك لنا في زيتوننا .. وزيتنا هذا العام وكل عام .. ويغنينا عن الزيت المستورد .. وغش الغشاشين ..

والله من وراء القصد