شريط الأخبار
رفع مستوى خطر تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى "مرتفع جدًا" دواء تجريبي جديد لعلاج السمنة يتفوق على "أوزمبيك" و"ويغوفي"! دول أوروبية تدعو الاحتلال إلى وقف توسعه الاستعماري بالضفة الغربية هولندا تحظر بضائع المستوطنات الإسرائيلية وتدعو أوروبا إلى خطوات مماثلة الأردن يدين محاولات إسرائيلية لإدخال قرابين إلى باحات الأقصى الأردن .. يُنقِذ الأرشيف الفلسطيني بارك الله في زيتوننا وزيتنا.. لكن ماذا عن الغش؟! الأونروا ليست وكالة إغاثة فقط… بل أرشيف شعب الهيئة العامة لنقابة المحامين تقر تعديلات على أنظمة النقابة ولي العهد والأميرة رجوة يزوران أحد أكبر مراكز التدريب الصناعي والمهني في ألمانيا "الخيرية الهاشمية" و"الحملة الاردنية" توزعان كسوة العيد بغزة احباط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة طائرتين مسيّرتين "واينت":صور أقمار صناعية تكشف أضرارًا بقواعد عسكرية إسرائيلية خلال الحرب مع إيران ولي العهد يلتقي وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية في برلين تعديل الفيزا السياحية السعودية للأردنيين.. باتت صالحة لسنة الجرائم الإلكترونية تحذر من الابتزاز والاحتيال بالذكاء الاصطناعي اعلام سعودي: مسودة اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران زين تطلق احتفالاتها الأضخم بالاستقلال بحضور نشامى المنتخب الوطني 70 الف مصل يحتشدون بالاقصى لصلاة الجمعة ملادينوف يعلن "خريطة طريق" من 15 بندا لتنفيذ خطة ترامب في غزة

دواء تجريبي جديد لعلاج السمنة يتفوق على "أوزمبيك" و"ويغوفي"!

دواء تجريبي جديد لعلاج السمنة يتفوق على أوزمبيك وويغوفي!

 


أظهر دواء تجريبي جديد لإنقاص الوزن نتائج مبهرة، حيث تمكن من تحقيق فقدان وزن يفوق ما تقدمه الأدوية الحالية مثل "أوزمبيك"، وفقا لما أعلنته شركة "إيلي ليلي" المصنعة للدواء يوم الخميس.

وفي أعلى جرعة له، ساعد الدواء المسمى "ريتراتروتيد" (retatrutide) المشاركين في الدراسة على خسارة 28.3% من أوزانهم خلال 80 أسبوعا، أي بمتوسط نحو 32 كيلوغراما.

إقرأ المزيد

 

والأكثر إثارة أن أكثر من 45% من المشاركين فقدوا أكثر من 30% من أوزانهم، وهي نسبة تعادل تقريبا ما تحققه جراحات السمنة.

أما المرضى الذين يعانون من سمنة مفرطة (مؤشر كتلة جسم 35 أو أكثر) وشاركوا في مرحلة ممتدة من الدراسة، فقد تمكنوا من خسارة أكثر من 30% من أوزانهم على مدى 104 أسابيع (نحو عامين).

ووصفت الدكتورة أنيا جاستريبوف، قائدة الدراسة، النتائج بأنها "مثيرة للإعجاب"، مؤكدة أن العلاج لم يقتصر على فقدان الوزن فقط، بل أدى أيضا إلى تحسينات واضحة في مؤشرات صحة القلب والأيض، ما يجعله أداة مستقبلية واعدة لعلاج السمنة وتحسين مسار صحة المرضى.

 

لكن الدواء لم يخل من الآثار الجانبية. فقد تسبب بمعدلات أعلى من المشاكل الهضمية مثل الغثيان والإسهال مقارنة بمنافسيه، لكن هذه النتائج كانت متوافقة مع تجربة سابقة.

وأشارت الشركة إلى أن الجرعات المنخفضة أدت إلى آثار جانبية أقل.

وقال دان سكفرونسكي، كبير المسؤولين العلميين في "إيلي ليلي"، إن رؤية المرضى يفقدون 30% من أوزانهم هو "رقم لا يصدق"، مضيفا أن هذا المستوى من فقدان الوزن لم ير من قبل مع هذا النوع من الأدوية.

ولم تتقدم الشركة بعد بطلب موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، لكنها تتوقع القيام بذلك في وقت مبكر من هذا العام.

 

وبينما تساعد أدوية مثل "أوزمبيك" و"ويغوفي" على فقدان ما يصل إلى 20% من الوزن الأولي عبر استهداف مسار هرموني واحد أو اثنين، فإن "ريتراتروتيد" يستهدف ثلاثة مسارات هرمونية مختلفة في وقت واحد:

1. GLP-1: يقلل الشهية ويبطئ مرور الطعام عبر المعدة.
2. GIP:
ينظم سكر الدم وتخزين الدهون.
3.
الغلوكاغون: يساعد في التحكم بمستويات سكر الدم.

وهذا التأثير الثلاثي يسمح للدواء بتقليل كمية الطعام التي يتناولها الشخص، وفي نفس الوقت تقليل كمية الطاقة التي يحرقها جسمه، ما يؤدي إلى فقدان وزن أكبر بكثير من الأدوية الحالية.

المصدر: إندبندنت