شريط الأخبار
الاحتلال الإسرائيلي يرفض مجددا تجديد اتفاق المياه مع الأردن اسرائيل تهول بخطر الجبهة الشرقية مع الأردن لتمرير اكبر مشروع استيطاني امني نقيب الأطباء يطالب وزير الصحة بالتوقف مؤقتا عن اجراءات تخص البورد الاردني إدارة الاختلاف بوصفها شرطاً للبقاء الوطني بتجربة اثارت قلق الغرب: الصين تختبر صاروخًا باليستيًا عابرًا للقارات من غواصة نووية نقابة الأطباء تقاضي مروجي ملصقات شعار الطبيب المزورة على السيارات الخضير: تعاون مع مؤثرين أردنيين وعرب للترويج لمهرجان جرش "الفنانين التشكيليين" في مهرجان جرش ..حضور بصري يعزز الهوية الوطنية حزب العمال يدعو للقاء النواب بالحكومة لمناقشة قضايا تشغل الراي العام كنعان: محطات تموز تؤكد غياب السلام العادل للقضية الفلسطينية واستمرار التعنت الإسرائيلي العيسوي يستقبل وفد المجلس التنفيذي لمجموعة السلام العربي السلطة وزواج البدايل! العجارمة: دوام المعلمين قبل أسبوع من الطلبة ضرورة تربوية.. و23 آب موعد ثابت منذ ثلاثة أعوام استئناف خدمة التبادل البريدي الدولي مع سوريا ضبط اعتداءات جديدة على المياه في ناعور لتزويد منازل "حماس" تحل حكومتها في غزة تمهيدا لتسلم اللجنة الوطنية إدارة القطاع زين تُعيد إطلاق (Happy Box) عبر تطبيقها بنسخة جديدة بأجواء الحماس والتشجيع مصر 2026... حين تتحول الإنجازات إلى مشروع نهضة عندما يضيقون برفع علم فلسطين! الحكومة تنفي تعاقد شركة ابنة وزير مع جهات رسمية

دواء تجريبي جديد لعلاج السمنة يتفوق على "أوزمبيك" و"ويغوفي"!

دواء تجريبي جديد لعلاج السمنة يتفوق على أوزمبيك وويغوفي!

 


أظهر دواء تجريبي جديد لإنقاص الوزن نتائج مبهرة، حيث تمكن من تحقيق فقدان وزن يفوق ما تقدمه الأدوية الحالية مثل "أوزمبيك"، وفقا لما أعلنته شركة "إيلي ليلي" المصنعة للدواء يوم الخميس.

وفي أعلى جرعة له، ساعد الدواء المسمى "ريتراتروتيد" (retatrutide) المشاركين في الدراسة على خسارة 28.3% من أوزانهم خلال 80 أسبوعا، أي بمتوسط نحو 32 كيلوغراما.

إقرأ المزيد

 

والأكثر إثارة أن أكثر من 45% من المشاركين فقدوا أكثر من 30% من أوزانهم، وهي نسبة تعادل تقريبا ما تحققه جراحات السمنة.

أما المرضى الذين يعانون من سمنة مفرطة (مؤشر كتلة جسم 35 أو أكثر) وشاركوا في مرحلة ممتدة من الدراسة، فقد تمكنوا من خسارة أكثر من 30% من أوزانهم على مدى 104 أسابيع (نحو عامين).

ووصفت الدكتورة أنيا جاستريبوف، قائدة الدراسة، النتائج بأنها "مثيرة للإعجاب"، مؤكدة أن العلاج لم يقتصر على فقدان الوزن فقط، بل أدى أيضا إلى تحسينات واضحة في مؤشرات صحة القلب والأيض، ما يجعله أداة مستقبلية واعدة لعلاج السمنة وتحسين مسار صحة المرضى.

 

لكن الدواء لم يخل من الآثار الجانبية. فقد تسبب بمعدلات أعلى من المشاكل الهضمية مثل الغثيان والإسهال مقارنة بمنافسيه، لكن هذه النتائج كانت متوافقة مع تجربة سابقة.

وأشارت الشركة إلى أن الجرعات المنخفضة أدت إلى آثار جانبية أقل.

وقال دان سكفرونسكي، كبير المسؤولين العلميين في "إيلي ليلي"، إن رؤية المرضى يفقدون 30% من أوزانهم هو "رقم لا يصدق"، مضيفا أن هذا المستوى من فقدان الوزن لم ير من قبل مع هذا النوع من الأدوية.

ولم تتقدم الشركة بعد بطلب موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، لكنها تتوقع القيام بذلك في وقت مبكر من هذا العام.

 

وبينما تساعد أدوية مثل "أوزمبيك" و"ويغوفي" على فقدان ما يصل إلى 20% من الوزن الأولي عبر استهداف مسار هرموني واحد أو اثنين، فإن "ريتراتروتيد" يستهدف ثلاثة مسارات هرمونية مختلفة في وقت واحد:

1. GLP-1: يقلل الشهية ويبطئ مرور الطعام عبر المعدة.
2. GIP:
ينظم سكر الدم وتخزين الدهون.
3.
الغلوكاغون: يساعد في التحكم بمستويات سكر الدم.

وهذا التأثير الثلاثي يسمح للدواء بتقليل كمية الطعام التي يتناولها الشخص، وفي نفس الوقت تقليل كمية الطاقة التي يحرقها جسمه، ما يؤدي إلى فقدان وزن أكبر بكثير من الأدوية الحالية.

المصدر: إندبندنت