شريط الأخبار
وجهة سياحية جديدة تفتح ابوابها في البحر الميت فخ تقني جديد يهدد اموالك عبر تطبيقات مباريات وهمية وزير النقل يرعى احتفال الوزارة بعيد الاستقلال الثمانين بلدية اربد تباشر باستحداث طريق جديدة في منطقة الرابية نواب: عيد الاستقلال الـ80 يجسد مسيرة الإنجاز والالتفاف حول القيادة الهاشمية رئيس الوزراء يفتتح شاطئ البحر الميت السياحي بعد استكمال أعمال تطويره وإعادة تأهيله توقعات بتحسن طفيف في سوق الذهب مع موسم الأفراح 91.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية وزارة المياه والري تنفي نفيا قاطعا صحة ما ورد على وسائل التواصل الاجتماعي أورنج الأردن تحتفي بعيد الاستقلال بتغيير اسم الشبكة إلى "ISTIQLAL80" "المرصد العمالي": رأي "العدل الدولية" باقرار حق الإضراب يعزز الحريات النقابية ومعايير العمل الدولية مكافحة الجرائم الإلكترونية تحذر من تطبيقات احتيالية معظمها لمشاهدة مباريات كرة قدم مشفّرة بالصور...رئيس الوزراء يفتتح "كورنيش" البحر الميت بمناسبة عيد الاستقلال حسان يفتتح "كورنيش" البحر الميت بمناسبة عيد الاستقلال تحذير من أسلوب احتيالي جديد: تطبيقات احتيالية للمباريات وفاة شاب بسقوط بمنطقة وعرة في منطقة حمامات ماعين هبّة نيسان مصرع 82 شخصا وفقدان 9 آخرين إثر انفجار بمنجم فحم شمال الصين وفيَّات السبت 23-5-2026 إنجازات رؤية التحديث الاقتصادي لقطاع الأمن السيبراني خلال الربع الأول للعام الحالي

"المرصد العمالي": رأي "العدل الدولية" باقرار حق الإضراب يعزز الحريات النقابية ومعايير العمل الدولية

المرصد العمالي: رأي العدل الدولية باقرار حق الإضراب يعزز الحريات النقابية ومعايير العمل الدولية

 


 

يؤكد المرصد العمالي الأردني أن الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية في 21 أيار/مايو 2026، والذي خلص إلى أن حق العمال ومنظماتهم في الإضراب محمي بموجب اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 87 لعام 1948 بشأن الحرية النقابية وحماية حق التنظيم، يمثل محطة مهمة في حماية الحقوق العمالية والحريات النقابية على المستوى الدولي.

 

ويرى المرصد، في بيان له، أن أهمية هذا الرأي لا تقتصر على حسم خلاف قانوني طويل داخل منظمة العمل الدولية حول تفسير الاتفاقية، بل تكمن في إعادة التأكيد على أن الحرية النقابية لا تكتمل من دون تمكين العمال ومنظماتهم من استخدام أدوات جماعية فعالة للدفاع عن حقوقهم ومصالحهم، وفي مقدمتها الحق في الإضراب.

 

ويشدد المرصد على أن الحق في الإضراب يشكل أحد المكونات الأساسية للحرية النقابية، وليس حقاً منفصلاً عنها. فالنقابات العمالية لا تستطيع أداء دورها في التمثيل والتفاوض والدفاع عن شروط العمل العادلة إذا حُرمت من وسائل الضغط الجماعي السلمية والمشروعة. وفي الوقت ذاته، فإن تنظيم هذا الحق قانونياً يجب ألا يتحول إلى وسيلة لتعطيله أو إفراغه من مضمونه.

 

ويكتسب هذا الرأي أهمية خاصة في ظل تصاعد اتجاهات تسعى في العديد من الدول إلى تقليص الحقوق النقابية باسم المرونة الاقتصادية أو جذب الاستثمار أو الحفاظ على استقرار سوق العمل. ويؤكد المرصد أن الاستقرار الحقيقي في علاقات العمل لا يتحقق عبر إضعاف النقابات أو إسكات أصوات العمال، بل من خلال علاقات عمل متوازنة، وحوار اجتماعي فعال، ومفاوضة جماعية حقيقية، وآليات عادلة لتسوية النزاعات.

 

وراى المرصد انه بالنسبة للمنطقة العربية، يوفر هذا الرأي مرجعية قانونية وحقوقية مهمة في النقاشات المتعلقة بإصلاح تشريعات العمل، وتوسيع الحريات النقابية، وحماية حق العمال في التنظيم والمفاوضة الجماعية والإضراب، خاصة في ظل القيود القانونية والإدارية التي ما تزال تحد من هذه الحقوق في عدد من أسواق العمل.

 

وفي السياق الأردني، يدعو المرصد العمالي الأردني إلى الاستفادة من هذا الرأي الاستشاري في أي مراجعة وطنية للإطار القانوني المنظم للعمل النقابي، بما يعزز استقلالية النقابات العمالية، ويوسع نطاق المفاوضة الجماعية، ويضمن ممارسة الحق في الإضراب ضمن إطار عادل ومتوازن يحمي جوهر الحق ولا يعطله.

 

ويعتبر المرصد أن رأي محكمة العدل الدولية يعيد تأكيد منطق أساسي في القانون الدولي للعمل: لا معنى حقيقياً للحرية النقابية من دون أدوات جماعية فعالة، وفي مقدمتها الإضراب.