القاضي مهنئاً بعيد الاستقلال: ثمانون عاماً من العطاء بقيادة هاشمية حكمية ووفاء الشعب والجيش والأجهزة الأمنية
رفع رئيس مجلس النواب
مازن القاضي باسمه وأعضاء مجلس النواب، أطيب التهاني والتبريكات لمقام جلالة الملك
عبد الله الثاني بن الحسين المعظم، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله
الثاني، وأبناء الأسرة الأردنية الواحدة، بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة.
وقال القاضي في تصريح
صادر عن المجلس اليوم الأحد: ثمانون عاماً عنوانها السيادة والقرار الوطني الحر،
وبناء الدولة الحديثة القائمة على الدستور والمؤسسات وسيادة القانون، فكان
الاستقلال ثمرة نضال طويل، توحدت فيها إرادة القيادة الهاشمية مع عطاء الشعب
الأردني وتضحياته وبسالة جيشه وأجهزته الأمنية، لتتشكل صلابة وطن عصي على
الانكسار، قادر على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص للبناء والتقدم.
وقال رئيس مجلس النواب
إننا في هذه المناسبة الوطنية، نستحضر بإجلال واعتزاز مسيرة الثورة العربية الكبرى
بقيادة الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه، التي حملت مشروع النهضة العربية،
ونستذكر المؤسس المغفور له الملك عبد الله الأول، الذي وضع اللبنات الأولى للدولة،
وأرسى دعائم مؤسساتها، وصولاً إلى الاستقلال، ونستذكر عهد الملك طلال بن عبد الله
طيب الله ثراه، حيث جاء الدستور الأردني ليشكل نقطة تحول تاريخية.
وتابع رئيس مجلس النواب
بالقول إن الراحل الملك الحسين بن طلال شيّد مسيرة البناء في مرحلة بالغة الحساسية
من تاريخ المنطقة، محافظاً على استقرار الدولة ووحدتها، جاعلاً من الأردن نموذجاً
في الحكمة والاتزان والقدرة على الصمود وسط الإقليم المضطرب.
وقال القاضي إن جلالة
الملك عبد الله الثاني بن الحسين يواصل مسيرة البناء والتحديث، حاملاً رؤية ثاقبة
لمستقبل الدولة الأردنية، تقوم على التحديث الشامل في المنظومة السياسية
والاقتصادية والإدارية، مؤكداً أن مشروع التحديث السياسي الذي يقوده جلالته يشكل
نقلة نوعية نحو ترسيخ الحياة الحزبية البرامجية، وتعزيز دور البرلمان، وتوسيع
قاعدة المشاركة الشعبية في صناعة القرار.
وعبر القاضي عن
الاعتزاز الكبير بمبادرات وجهود سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني،
في تمكين الشباب الأردني، وتعزيز وعيهم الوطني، وإشراكهم في مسارات التنمية
والتحديث على طريق العمل والإنجاز، بما يعكس إيمان الدولة العميق بأن الشباب هم
عماد المستقبل وركيزة النهضة.
وقال القاضي إن
الاستقلال مسؤولية مستمرة في الحفاظ على منجزات الدولة، وتعزيز وحدة وتماسك جبهتها
الداخلية، وصون أمنها واستقرارها، والارتقاء بمؤسساتها، والعمل بإخلاص من أجل
مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وأكد القاضي أن مجلس
النواب، ملتزم بمواصلة مسؤولياته الدستورية بأعلى درجات الحرص الوطني على تحقيق
رغبات وتطلعات المواطنين، والعمل نحو ترسيخ مسيرة التحديث الشامل، وتعزيز مبادئ
دولة القانون والمؤسسات.
وختم رئيس مجلس النواب
بالقول: نقف بكل فخر أمام تضحيات قواتنا المسلحة الأردنية – الجيش العربي،
وأجهزتنا الأمنية، الذين كانوا وما زالوا درع الوطن الحصين وسياجه المنيع، وحماته
الأوفياء الذين قدموا أروع صور التضحية والفداء دفاعاً عن أمن الأردن واستقراره،
كما نستذكر بكل إجلال الشهداء الأبرار الذين رووا بدمائهم الطاهرة تراب الوطن،
فكانوا عنواناً للوفاء والبطولة، ورمزاً خالداً في ذاكرة الأمة.
























