شريط الأخبار
الملك يهنيء بحلول العام الهجري الجديد إيران: إنهاء الحرب بلبنان جزء لا يتجزأ من مذكرة التفاهم مع امريكا من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية " شرق وغرب " دعماً للمنتخب الوطني الشرق الأوسط 2050: صراع القوى العظمى والمشاريع الإقليمية ومستقبل الدور العربي الاعتداء على موظّفَي حراج جرش والمعتدون يسلمون أنفسهم للامن صدور رواية «ليلة واحدة فقط».. أبو لبن: تجربة روائية تستحق الوقوف عندها من رد الفعل إلى المبادرة: هل حان وقت مشروع فلسطيني لحماية الأرض؟ إعلام عبري: نتنياهو أبلغ ترامب أننا لن ننسحب من لبنان ولسنا ملزمين بالاتفاق "واينت" إسرائيلي: اتفاق واشنطن وطهران يتجاهل كافة أهداف نتنياهو النائب العباسي توجه سؤالاً نيابياً للحكومة حول حرائق محاصيل القمح والشعير خلال مواسم الحصاد كابيتال بنك يحتفل مع موظفيه بمشاركة "النشامى" التاريخية في كأس العالم ويهدي المنتخب أغنية وطنية خاصة هيئة تنشيط السياحة تحتفي بالذكرى الـ80 لاستقلال الأردن في الجزائر بحضور رسمي رفيع قاضي القضاة: الهجرة النبوية تؤكد أن نهضة الأمم تبدأ ببناء الإنسان وترسيخ منظومة القيم وزير الطاقة يفتتح مشروع نظام التضبيب في محطة رحاب لتعزيز كفاءة التوليد ورفع جاهزية المنظومة الكهربائية وزير الداخلية يُجري تنقلات إدارية تشمل محافظي الزرقاء والمفرق وإربد سي إن إن: إيران وأمريكا توصلتا إلى اتفاق والآن يبدأ الجزء الأصعب كتب عبد الرحمن ابو حاكمة :جمال زهران... آخر رواد وسط البلد أبو عاقولة: انتهاء الحرب على إيران يعيد رسم خريطة التجارة الإقليمية ويمنح الأردن فرصة استراتيجية ليكون مركزاً لوجستياً محورياً بميزانية ملايين الشيكلات وانتقادات أمنية.. حكومة الاحتلال تمول عصابات "فتيان التلال" تجارة عمّان تطلق "مجتمع أكاديمية غرفة تجارة عمّان للتدريب

مات أبو التوجيهي الأردني!!

مات أبو التوجيهي الأردني!!

 


  بقلم  د.ذوقان عبيدات

 

 د محمد صايل عبيدات، شخصية تربوية، التحق بالتعليم بعد تخرجه من جامعة دمشق ١٩٦٣، قسم التاريخ، وبقي فيها حتى عام ١٩٩٦، حيث تركها مغادرًا إلى  إدارة مدارس روضة المعارف

 

          (١)

 محمد الصايل عبيدات في المفرق!

 

 عمل  د محمد صايل معلمًا ومديرًا لمدرسة المفرق الثانوية مثل كثيرين من أبناء جيله! ولكنه اختلف عنهم بحبه الشديد للمفرق، حيث أنشأ شبكة علاقات مع المواطنين دامت معه طوال حياته، اتحد بالمدرسة، واتحدت المدرسة به ، واتحد بالمجتمع، واتحد المجتمع به، حتى صار يعرف  بأنه"مفرقاوي" أصيل.

        (٢)

أبو إسلام في وزارة التربية!

 

استلم أبو إسلام مسؤولية الامتحانات، التي تشمل إدارة الامتحانات وفي مقدمتها التوجيهي، ومعادلة الشهادات، وهما مهمتان من أخطر مهام وزارة التربية!

 رفع الشعار الشهير: التوجيهي كرامة الوطن! إنه أبرز القيم الوطنية التربوية! يجب أن يبقى فوق كل شيء، لا يخضع لقيم الإدارة الأردنية الأخرى! لا وساطة، ولا تلاعب، ولا حتى مراجعة قانونية لنتيجة طالب!

كان يثق بأن إجراءات التوجيهي

دقيقة جدًا، صادقة جدًا، نظيفة جدًا!

           (٣)

أبو إسلام الزميل التربوي

 زاملت أبو إسلام في وزارة التربية منذ الثمانينات من القرن الماضي، حيث عمل مع  زملائه، د محمود المساد، أحمد السالم، منذر المصري، أحمد حياصات،

عزت جردات، خالد الغزاوي وكثيرين من التربويين!

 كان على المستوى المهني دقيقًا جدًا إلى درجة تقرب من الصرامة. وكان على المستوى الشخصي خلافًا لذلك تمامًا: ناعمًا، مازحًا، لطيفًا، ودودًا!

كنا نستغرب كيف تجتمع هذه الأضداد في شخصيته!!

       (٤)

 أبو إسلام: مديرًا لمدارس روضة المعارف!

 في عام ١٩٩٥ استأذن أبو إسلام وزير التربية آنذاك: معالي عبد الرؤوف الروابدة، بالمغادرة، حيث عمل مديرًا لمدارس روضة المعارف حيث أرسى  فيها قيمًا 

تربوية جديدة!

        (٥)

وفاة أبو إسلام 

    قبل قليل، سمعت نبأ وفاته،

زرته صباحًا في المستشفى، ودار معه الحوار الآتي:

أبو إسلام! انهض! التوجيهي على الأبواب! وكأنه كان مطمئنًا على القاعات والأسئلة! لم يجبني!

رحمه الله