شريط الأخبار
الفراية: لا صحة لتكفيل احد الإرهابيين قبل اسبوعين وقفة تضامنية امام مجمع الكنائس بالصويفية استنكارا للعمل الارهابي بكنيسة حمود عشيرة الذنيبات تستنكر الجريمة الإرهابية في الكرك: حمى الله الوطن من شر الفتن د. ذوقان عبيدات يكتب: الإرهاب ليس له دين المومني: جريمة الكرك اعتداء على الأردن بأسره.. ولن تمر دون حساب إعلان الحداد العام وتنكيس الأعلام في الأردن 3 أيام "المحامين الشرعيين"" جريمة الكنيسة لن تمس روابط الأخوة بين المسلمين والمسيحيين في وطننا حسان: هذه نتيجة الفكر التكفيري الإرهابي.. والجناة لن يفلتوا من العقاب لماذا تستهدف أصابع الغدر بلدة"حمود"؟ الأمير الحسن: الإرهاب ليس اعتداء على أمن الوطن فحسب وإنما على ضمير الإنسانية وقيمها حسان: يد العدالة ستطال كل من تورط بالعمل الارهابي بالكرك الملكة رانيا: الجريمة النكراء بالكرك اوجعت قلوبنا الامن العام: نتابع اية منشورات او تعليقات تسيء لخصوصية وكرامة الشهداء والمصابين مجلس النقباء: الاعتداء على كنيسة حمود جريمة تمس أمن الأردن ووحدته الوطنية نادي العاصمة يدين الهجوم الارهابي على كنيسة الكرك شيخ الأزهر يدين استهداف الكنيسة الاردنية: اعتداء إرهابي آثم حزب الوحدة يدين جريمة الكرك: مطالبون بموقف موحد وحازم لمواجهة الفعل الإرهابي حزب الأمة يدين العمل الإجرامي ضد كنيسة في الكرك "الدولية للدفاع عن القدس" تدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ولي العهد: رصاص الارهاب الجبان لن ينال من الكرك.. وحفظ الله الوطن

رسالة من طارق خوري الى رئيس نادي الفيصلي

رسالة من طارق خوري الى رئيس نادي الفيصلي


 

 

الى أخي وصديقي محمد الحنيطي… رئيس النادي الفيصلي

 

أخي العزيز أبو حمود،

 

أكتب إليك هذه الكلمات من باب المحبة والحرص، لا من باب النقد، لأنني أؤمن أن الأندية الكبيرة تستحق دائمًا أن نتحاور حول كل ما يعزز مكانتها وهيبتها.

 

رحم الله الشيخ سلطان العدوان، عندما قال يومًا: "النادي الفيصلي أفضل من خمسين سفارة.” لم يكن يقصد مجرد فريق كرة قدم، بل كان يتحدث عن مؤسسة وطنية واجتماعية وثقافية تحمل اسم الوطن، وتصنع الانتماء، وتبني الإنسان قبل أن تبحث عن البطولات.

 

ومن هنا جاءت هذه الخاطرة.

 

أصبحت عملية التعاقد مع لاعب تُقدَّم أحيانًا وكأنها حدث استثنائي، وتُرافقها حملات إعلامية واستعراضات توحي بأن قيمة النادي ارتبطت باسم اللاعب، بينما الحقيقة أن النادي أكبر من أي لاعب، وأكبر من أي صفقة.

 

النادي لا تُصنع قيمته بلاعب، بل بتاريخه، وبطولاته، وجماهيره، ورسالته، وقدرته على صناعة الأجيال والنجوم. أما اللاعب، مهما بلغت موهبته، فهو محترف يوقّع عقدًا، ثم قد يرحل عندما تنتهي مصلحته أو يجد عرضًا أفضل، بينما يبقى النادي شامخًا بتاريخه وإرثه.

 

السؤال الذي يجب أن يبقى حاضرًا دائمًا: من يصنع من؟

 

برأيي، النادي هو الذي يصنع اللاعب، ويمنحه المنصة والشهرة والهوية. لذلك، من الطبيعي أن يفتخر اللاعب بارتداء شعار الفيصلي، لا أن يظهر وكأن الفيصلي هو من نال الشرف بتوقيع لاعب، مهما كان اسمه أو قيمته الفنية.

 

تعظيم الأندية يكون بالحفاظ على هيبتها، واحترام تاريخها، واستمرار إنجازاتها، لا بتحويل كل صفقة إلى مهرجان إعلامي. فاللاعب يرحل، أما النادي فيبقى… ويبقى تاريخه أكبر من أي اسم، وأعظم من أي صفقة.

 

أخي أبو حمود…

 

أعرف محبتك للفيصلي وحرصك عليه، ولذلك أكتب إليك هذه الكلمات، ليس لأنها تخص الفيصلي وحده، بل لأنها رسالة إلى كل من يتولى مسؤولية نادٍ كبير. فالأندية العظيمة لا تُقاس بأسماء من يوقّعون لها، بل بأسماء من صنعتهم، ثم غادروا، وبقيت هي أكبر منهم جميعًا.