شريط الأخبار
جسر جوي أمريكي من الطائرات والذخائر يواصل التدفق إلى إسرائيل افتتاح معرض "بشاير 13" بمهرجان جرش: ابراز إبداعات الشباب أكسيوس: ترامب أوقف الضربات على إيران الجمعة لـ"إفساح المجال أمام الدبلوماسية" رسائل تحذيرية تجريبية تصل هواتف الأردنيين الأسبوع المقبل "دارة الشعراء" تفتتح برنامجها في مهرجان جرش "الوطني لدعم المقاومة" يطالب بمواقف عربية ضد تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة وحرب الابادة بغزة الأردن يدين استهداف الحوثيين سفينة سعودية في البحر الأحمر العيسوي يرعى احتفال المتقاعدين العسكريين بالمناسبات الوطنية في مادبا رسالة من طارق خوري الى رئيس نادي الفيصلي جمعية أدلاء السياح تثمّن إشراك أدلاء جرش المحليين لأول مرة في مهرجان جرش كورال "هارموني العربي" يلتقي جمهور جرش في أمسيتين يومي 26 و27 تموز ترامب يعلن ترشحه لرئاسة الولايات المتحدة مجددا.. والدستور يمنع إسرائيل انتظرت تصعيدا واسعا على إيران ليلة أمس ولكن ترامب أرجأ الهجوم تقييمات استخباراتية أمريكية: قصف إيران لن يغيّر موقفها التفاوضي الأردن يسجل 53.9% بالحريات العامة: النص متقدم والتطبيق متأخر اصابة 4 اشخاص برصاص بمبكشن بمشاجرة جماعية في غور الصافي المجمع الصناعي المشترك بين البوتاس والفوسفات خطوة استراتيجية (جراف) مهرجان جرش يفسح المجال لنزلاء مراكز الإصلاح عرض منتجاتهم الحرفية أصاب شقيقين بالرصاص في غور الصافي وهرب الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة

رسالة من طارق خوري الى رئيس نادي الفيصلي

رسالة من طارق خوري الى رئيس نادي الفيصلي


 

 

الى أخي وصديقي محمد الحنيطي… رئيس النادي الفيصلي

 

أخي العزيز أبو حمود،

 

أكتب إليك هذه الكلمات من باب المحبة والحرص، لا من باب النقد، لأنني أؤمن أن الأندية الكبيرة تستحق دائمًا أن نتحاور حول كل ما يعزز مكانتها وهيبتها.

 

رحم الله الشيخ سلطان العدوان، عندما قال يومًا: "النادي الفيصلي أفضل من خمسين سفارة.” لم يكن يقصد مجرد فريق كرة قدم، بل كان يتحدث عن مؤسسة وطنية واجتماعية وثقافية تحمل اسم الوطن، وتصنع الانتماء، وتبني الإنسان قبل أن تبحث عن البطولات.

 

ومن هنا جاءت هذه الخاطرة.

 

أصبحت عملية التعاقد مع لاعب تُقدَّم أحيانًا وكأنها حدث استثنائي، وتُرافقها حملات إعلامية واستعراضات توحي بأن قيمة النادي ارتبطت باسم اللاعب، بينما الحقيقة أن النادي أكبر من أي لاعب، وأكبر من أي صفقة.

 

النادي لا تُصنع قيمته بلاعب، بل بتاريخه، وبطولاته، وجماهيره، ورسالته، وقدرته على صناعة الأجيال والنجوم. أما اللاعب، مهما بلغت موهبته، فهو محترف يوقّع عقدًا، ثم قد يرحل عندما تنتهي مصلحته أو يجد عرضًا أفضل، بينما يبقى النادي شامخًا بتاريخه وإرثه.

 

السؤال الذي يجب أن يبقى حاضرًا دائمًا: من يصنع من؟

 

برأيي، النادي هو الذي يصنع اللاعب، ويمنحه المنصة والشهرة والهوية. لذلك، من الطبيعي أن يفتخر اللاعب بارتداء شعار الفيصلي، لا أن يظهر وكأن الفيصلي هو من نال الشرف بتوقيع لاعب، مهما كان اسمه أو قيمته الفنية.

 

تعظيم الأندية يكون بالحفاظ على هيبتها، واحترام تاريخها، واستمرار إنجازاتها، لا بتحويل كل صفقة إلى مهرجان إعلامي. فاللاعب يرحل، أما النادي فيبقى… ويبقى تاريخه أكبر من أي اسم، وأعظم من أي صفقة.

 

أخي أبو حمود

 

أعرف محبتك للفيصلي وحرصك عليه، ولذلك أكتب إليك هذه الكلمات، ليس لأنها تخص الفيصلي وحده، بل لأنها رسالة إلى كل من يتولى مسؤولية نادٍ كبير. فالأندية العظيمة لا تُقاس بأسماء من يوقّعون لها، بل بأسماء من صنعتهم، ثم غادروا، وبقيت هي أكبر منهم جميعًا.