شريط الأخبار
انفجارات في جزيرة خارك ومدينة جاسك جنوب إيران..وترجيح تسبب ضربات امريكية بذلك نشطاء من اسطول الصمود يقاضون الاحتلال في باريس.. ويكشفون تفاصيل صادمة عن احتجازهم إرهاب المستوطنين حملة الجنسيات المزدوجة ومسؤولية العالم: من العقوبات الرمزية إلى المساءلة القانونية الأمم المتحدة تحذر من انتهاكات إسرائيلية في سوريا قد تصل إلى جرائم حرب حكومة الاحتلال إسرائيل تصعّد بنزق ضد بريطانيا وتغلق قنصليتها في القدس 'أديداس' تعتذر خوفا من المقاطعة العربية بعد إعلان "الجندي الإسرائيلي" متابعة نيابية تُثمر عن اتفاق لحفظ حقوق أصحاب محلات مجمع المحطة في حتمية التوتر بين "الدولة والثورة"..."السلطة والمقاومة" الصفدي: يجب أن تواجه إسرائيل عواقب حقيقية بسبب انتهاكاتها لقانون الدولي دول أوروبية رئيسية تعلن إجراءات جديدة ضد الاستيطان الإسرائيلي الملك يستقبل المعولي ويبحثان ضرورة خفض التصعيد بالمنطقة الملك يغادر إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس سارق التونة في السجن… وسارق الوطن ما زال يشرح لنا القانون ولي العهد يترأس اجتماعا دوريا للمجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل ضبط 8 اعتداءات كبيرة على خط ناقل في الحسينية والهاشمية لتزويد مزارع الخلايلة: استثناء تعيينات حراس المسجد الأقصى من هيئة الخدمة شعراء وروائيون ونشطاء كوريون ينشرون مجموعة شعرية من أجل فلسطين ضبط عيادة تجميل غير مرخصة داخل ناد رياضي للسيدات في عمّان الذكاء الاصطناعي في الدراسات الاقتصادية.. من قراءة الأرقام إلى صناعة القرار زين ترعى بطولة Royal Fighting Championship لدعم المواهب الرياضية الأردنية

رسالة من طارق خوري الى رئيس نادي الفيصلي

رسالة من طارق خوري الى رئيس نادي الفيصلي


 

 

الى أخي وصديقي محمد الحنيطي… رئيس النادي الفيصلي

 

أخي العزيز أبو حمود،

 

أكتب إليك هذه الكلمات من باب المحبة والحرص، لا من باب النقد، لأنني أؤمن أن الأندية الكبيرة تستحق دائمًا أن نتحاور حول كل ما يعزز مكانتها وهيبتها.

 

رحم الله الشيخ سلطان العدوان، عندما قال يومًا: "النادي الفيصلي أفضل من خمسين سفارة.” لم يكن يقصد مجرد فريق كرة قدم، بل كان يتحدث عن مؤسسة وطنية واجتماعية وثقافية تحمل اسم الوطن، وتصنع الانتماء، وتبني الإنسان قبل أن تبحث عن البطولات.

 

ومن هنا جاءت هذه الخاطرة.

 

أصبحت عملية التعاقد مع لاعب تُقدَّم أحيانًا وكأنها حدث استثنائي، وتُرافقها حملات إعلامية واستعراضات توحي بأن قيمة النادي ارتبطت باسم اللاعب، بينما الحقيقة أن النادي أكبر من أي لاعب، وأكبر من أي صفقة.

 

النادي لا تُصنع قيمته بلاعب، بل بتاريخه، وبطولاته، وجماهيره، ورسالته، وقدرته على صناعة الأجيال والنجوم. أما اللاعب، مهما بلغت موهبته، فهو محترف يوقّع عقدًا، ثم قد يرحل عندما تنتهي مصلحته أو يجد عرضًا أفضل، بينما يبقى النادي شامخًا بتاريخه وإرثه.

 

السؤال الذي يجب أن يبقى حاضرًا دائمًا: من يصنع من؟

 

برأيي، النادي هو الذي يصنع اللاعب، ويمنحه المنصة والشهرة والهوية. لذلك، من الطبيعي أن يفتخر اللاعب بارتداء شعار الفيصلي، لا أن يظهر وكأن الفيصلي هو من نال الشرف بتوقيع لاعب، مهما كان اسمه أو قيمته الفنية.

 

تعظيم الأندية يكون بالحفاظ على هيبتها، واحترام تاريخها، واستمرار إنجازاتها، لا بتحويل كل صفقة إلى مهرجان إعلامي. فاللاعب يرحل، أما النادي فيبقى… ويبقى تاريخه أكبر من أي اسم، وأعظم من أي صفقة.

 

أخي أبو حمود

 

أعرف محبتك للفيصلي وحرصك عليه، ولذلك أكتب إليك هذه الكلمات، ليس لأنها تخص الفيصلي وحده، بل لأنها رسالة إلى كل من يتولى مسؤولية نادٍ كبير. فالأندية العظيمة لا تُقاس بأسماء من يوقّعون لها، بل بأسماء من صنعتهم، ثم غادروا، وبقيت هي أكبر منهم جميعًا.