شريط الأخبار
عد رفض نتنياهو لخطته..ميلادينوف: ما نطلبه من إسرائيل ألتزامها بالخط الأصفر وفاة خمسيني بصعقة كهرباء بالاغوار الشمالية الطراونة: دمج مستشفى حمزة بالصحة خطوة بالاتجاه الصحيح وجزء من الإصلاح الإداري بين استجابة الحكومة وأمانة التمثيل النيابي... قبل أن تتباكوا على الضمان افتحوا دفتر التقاعد المبكر مستشفى حمزة يعود لحضن وزارة الصحة والغاء نظامه الخاص ترامب يمهد لإعلان"النصر" بحرب إيران بإعادة فتح هرمز حتى دون اتفاق نووي "مكافحة المخدرات" تتعامل مع 121 قضية كريستال بينها 38 قضية اتجار وترويج خلال أسبوع مجموعة المناصير تُطلق “أهلاً مناصير” وتفتح أبواب معرضها الرئيسي الحكومة تسحب فتيل ازمة اراضي سكة حديد البوتاس.. وتقر آلية التعويض الكامل نيويورك تايمز: أمريكا تستنزف أسلحتها في إيران.. وروسيا والصين تستفيدان وتراقبان نتنياهو يتحدى ترامب: اسرائيل ترفض خطة غزة لمجلس السلام تل أبيب تترقب بحذر: القاهرة قد تنضم لحلف دفاعي إسلامي يضم قوى نووية وعسكرية كبرى أول ظهور للمرشد الايراني بفيديو (فيديو) ضبط محطات محروقات تخلط مادة البنزين بصورة مخالفة الحاج توفيق والعرقان يؤكدان أهمية الشراكة بين الغرف التجارية ودعم القطاع الخاص مؤتمر صحفي لنتائج التوجيهي عند الخامسة مساء الاثنين تجارة عمان: مستلزمات المدارس متوفرة وبأسعار مستقرة بالسوق المحلية مجلس نقابة المهندسين يلتقي رؤساء فروع النقابة بالمحافظات في عجلون اعتداء كبير على خط الديسي الرئيسي لسرقة المياه وتعبئتها بالصهاريج

رسالة من طارق خوري الى رئيس نادي الفيصلي

رسالة من طارق خوري الى رئيس نادي الفيصلي


 

 

الى أخي وصديقي محمد الحنيطي… رئيس النادي الفيصلي

 

أخي العزيز أبو حمود،

 

أكتب إليك هذه الكلمات من باب المحبة والحرص، لا من باب النقد، لأنني أؤمن أن الأندية الكبيرة تستحق دائمًا أن نتحاور حول كل ما يعزز مكانتها وهيبتها.

 

رحم الله الشيخ سلطان العدوان، عندما قال يومًا: "النادي الفيصلي أفضل من خمسين سفارة.” لم يكن يقصد مجرد فريق كرة قدم، بل كان يتحدث عن مؤسسة وطنية واجتماعية وثقافية تحمل اسم الوطن، وتصنع الانتماء، وتبني الإنسان قبل أن تبحث عن البطولات.

 

ومن هنا جاءت هذه الخاطرة.

 

أصبحت عملية التعاقد مع لاعب تُقدَّم أحيانًا وكأنها حدث استثنائي، وتُرافقها حملات إعلامية واستعراضات توحي بأن قيمة النادي ارتبطت باسم اللاعب، بينما الحقيقة أن النادي أكبر من أي لاعب، وأكبر من أي صفقة.

 

النادي لا تُصنع قيمته بلاعب، بل بتاريخه، وبطولاته، وجماهيره، ورسالته، وقدرته على صناعة الأجيال والنجوم. أما اللاعب، مهما بلغت موهبته، فهو محترف يوقّع عقدًا، ثم قد يرحل عندما تنتهي مصلحته أو يجد عرضًا أفضل، بينما يبقى النادي شامخًا بتاريخه وإرثه.

 

السؤال الذي يجب أن يبقى حاضرًا دائمًا: من يصنع من؟

 

برأيي، النادي هو الذي يصنع اللاعب، ويمنحه المنصة والشهرة والهوية. لذلك، من الطبيعي أن يفتخر اللاعب بارتداء شعار الفيصلي، لا أن يظهر وكأن الفيصلي هو من نال الشرف بتوقيع لاعب، مهما كان اسمه أو قيمته الفنية.

 

تعظيم الأندية يكون بالحفاظ على هيبتها، واحترام تاريخها، واستمرار إنجازاتها، لا بتحويل كل صفقة إلى مهرجان إعلامي. فاللاعب يرحل، أما النادي فيبقى… ويبقى تاريخه أكبر من أي اسم، وأعظم من أي صفقة.

 

أخي أبو حمود

 

أعرف محبتك للفيصلي وحرصك عليه، ولذلك أكتب إليك هذه الكلمات، ليس لأنها تخص الفيصلي وحده، بل لأنها رسالة إلى كل من يتولى مسؤولية نادٍ كبير. فالأندية العظيمة لا تُقاس بأسماء من يوقّعون لها، بل بأسماء من صنعتهم، ثم غادروا، وبقيت هي أكبر منهم جميعًا.