شريط الأخبار
"مكافحة المخدرات" تضبط 88 قضية تعاط وتهريب وترويج "كريستال" القاتلة عشائر اللد تتبرأ من المجرم ياسر اللحام قاتل نور برغل تباين التصريحات متواصل.. ترامب يؤكد أن المفاوضات مع إيران تجري "الآن" رغم نفي طهران الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات الأردن يستنفر ضد التصعيد الاسرائيلي في القدس.. ويستضيف اجتماعا عربيا اسلاميا الاربعاء تبنى وجهة نظر الاحتلال.. مجلس السلام: لا انسحاب اسرائيلي قبل نزع سلاح حماس الملك يفتتح مبان جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40 دليلا على الإحباط .. القيادة الأمريكية تطلب أفكارًا "غير تقليدية" للضغط على إيران مع تضاؤل خيارات ترامب ارتفاع وفيات تدفق المهاجرين من المغرب إلى سبته لـ 88 وفاة الفايز: الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول الخليج خبيثة ومدانة الصغيّر: وزارة السياحة لا تتواصل مع الغرف التجارية بشأن الفعاليات والمهرجانات ولي العهد يهنئ الأميرة إيمان بعيد ميلادها الثاني النائب العتوم يثمن جهود المدير التنفيذي لمهرجان جرش وإنجاحه مستوطنون إسرائيليون يعتدون على كنيسة بالقدس ويبصقون على مدخلها الخضير يشكر الكوادر المدنية والأمنية المساهمة بنجاح مهرجان جرش سرقوا "نحاس" المحول الكهربائي فقطعت الكهرباء عن طريق عمان اربد وفاة طفل غرقاً في مسبح شاليه بإربد إيران تعلن قرب التوصل لاتفاق مع عُمان بشأن هرمز بعد عدول واشنطن عن شن هجوم إلى من يهمه الأمر.. متى يبادلنا الوطن حباً بحب؟!

رسالة أمريكية لطهران: إسرائيل وافقت على وقف التصعيد في لبنان

رسالة أمريكية لطهران: إسرائيل وافقت على وقف التصعيد في لبنان


 

أفاد مصدر مطلع لشبكة "سي إن إن" الأمريكية، بأن الولايات المتحدة أبلغت إيران رسمياً أن إسرائيل لا تعتزم تصعيد هجماتها في لبنان بشكل أكبر، في وقت تسعى فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إعادة المفاوضات الحساسة مع إيران إلى مسارها.

وعندما سُئل المصدر عما إذا كانت واشنطن ستقدم ضمانات بهذا الشأن، أجاب قائلاً: "حزب الله هو من خرق وقف إطلاق النار. إسرائيل وافقت على احتواء الأمر وعدم التصعيد، وقد تم نقل هذه الرسالة إلى الإيرانيين، والآن يقع على عاتق حزب الله أن يتوقف".

وكانت شبكة "سي إن إن" قد أفادت بأن إسرائيل شنت، يوم الجمعة، موجة من الغارات في أنحاء لبنان بذريعة على هجوم لحزب الله أدى إلى مقتل أربعة جنود إسرائيليين في الجنوب، وذلك رغم الاتفاق الأمريكي الإيراني الذي أعلن إنهاء النزاع على جميع الجبهات. لكن مصدراً إسرائيلياً أكد للشبكة أن نتنياهو "لا يخطط حالياً لتنفيذ رد إضافي ضد حزب الله".

في المقابل، تواصل إيران استخدام نفوذها في المفاوضات؛ حيث طلبت ضمانات تؤكد توقف الأعمال العسكرية في لبنان قبل الموافقة على عقد المحادثات المقررة في سويسرا مع نائب الرئيس الأمريكي جيه. دي فانس ومسؤولين كبار آخرين، وهو ما أدى إلى تأجيل مغادرة فانس التي كانت مقررة يوم الخميس.

ولا يزال من غير الواضح كيف أوصلت إدارة ترامب رسالة "الاحتواء" إلى الإيرانيين، أو ما إذا كانت ستكون كافية لإعادة جدولة المناقشات الفنية المؤجلة.

ويواجه نتنياهو ضغوطاً داخلية كبيرة من قبل وزراء حكومته الفاشيين، تدعوه إلى تصعيد العدوان على لبنان مجدداً. ويجد رئيس الحكومة الإسرائيلي نفسه عالقاً بين تيارين: وزراء اليمين المتطرف: الذين يطالبون برد عسكري واسع النطاق و"حرق لبنان"، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب: الذي يضغط بكل ثقله لإنهاء الحرب فوراً.

وسبق لترامب أن أجبر إسرائيل على الحد من "ردها العسكري" عندما أطلقت إيران صواريخ باليستية باتجاه إسرائيل، بل ووصف ترامب حينها قذائف حزب الله بأنها "صغيرة جداً وعديمة الأهمية"، في تصريح اعتُبر غير مسبوق من رئيس أمريكي.

وقال جيش الاحتلال، صباح اليوم، إنه هاجم 80 هدفاً وقتل العشرات من عناصر حزب الله بحسب ادعائه، فيما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد 21 شخصاً جراء الغارات.

وبحسب "سي إن إن"، فمن اللافت أن جيش الاحتلال تجنب استهداف العاصمة بيروت هذه المرة؛ إذ تدرك تل أبيب أن قصف بيروت من شأنه رفع خطر المواجهة المباشرة مع إيران، وإغضاب إدارة ترامب التي تستعد لاستضافة جولة جديدة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان الأسبوع المقبل.