شريط الأخبار
الحية خلفا للشهيد السنوار رئيسا للمكتب السياسي لحركة حماس الملك يلتقي فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي العائد من فنزويلا الجيش الأمريكي يُعلن عن هوية جنديين قُتلا خلال عملية في الأردن الجيش: اسقاط ثلاثة صواريخ ايرانية استهدفت الاردن مساء اليوم الخارجية النيابية: تدين الانتهاك الإيراني للسيادة الأردنية وتؤكد: أمن أراضينا وأجوائنا خط أحمر القوات المسلحة تُجلي الدفعة الـ 29 من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة انتهى زمن تصدير الخام… الأردن يبدأ صناعة المستقبل نييويورك تايمز تكشف التعتيم: إصابة عشرات الجنود وتدمير مروحيات في 4 هجمات إيرانية خلال أسبوع الوسطاء يقترحون هدنة 10 أيام... واشنطن وطهران تبديان انفتاحا على استئناف المفاوضات بمناسبة مهرجان العسل الاردني الثاني.. النحل حارس الأمن الغذائي وصانع التنوع الحيوي الملكة رانيا تزور جمعية أصايل بدر وتلتقي سيدات من المجتمع المحلي يفتتح الأربعاء.. مهرجان جرش يستكمل استعداداته لانطلاق دورته الأربعين المنتخب الوطني يهبط 10 مراكز دفعة واحدة على سلم ترتيب "فيفا" بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع المفرق خارج حسابات النقل العام؟.. الأهالي يطالبون بمدّ «الباص السريع» إلى المحافظة الذهب يستقر مع تقييم تصعيد الشرق الأوسط ورهانات رفع الفائدة أكثر من 2.88 مليون هوية رقمية مفعَّلة عبر تطبيق "سند" واشنطن بوست: الولايات المتحدة تقترب من حرب شاملة مع إيران توقع إعلان نتائج امتحان "الشامل" منتصف آب بعد قصص سرقة المناهل وكوابل الكهرباء.. الحواجز المعدنية لشوارع رئيسية لم تسلم من السرقة

عندما سرقت الأندية العالمية بريق كأس العالم…

عندما سرقت الأندية العالمية بريق كأس العالم…


 

د. طـارق سـامي خـوري

بعد متابعتي لآخر نسخة من كأس العالم، اكتشفت حقيقة لم أكن أتوقع أن أصل إليها يومًا، لقد فقدت جزءًا كبيرًا من متعة مشاهدة كأس العالم.

 

في الماضي، كانت أيام المونديال أشبه بالأعياد. كنا ننتظر المباريات بالساعات، ونرتب مواعيدنا على توقيتها، ونعيش كل دقيقة بشغف. أما اليوم، فقد وجدت نفسي أشاهد المباريات إن سمح الوقت، لا لأنني حريص على ألا أفوّت لحظة منها. بل إنني بعد المباراة النهائية ذهبت إلى النوم قبل مراسم التتويج، وهو أمر لم أكن أتخيله في أي نسخة سابقة.

 

سألت نفسي: لماذا تغير هذا الشعور؟

 

الجواب الذي وصلت إليه بسيط، لكنه عميق.

 

الأندية الكبرى هي التي سلبت كأس العالم جزءًا كبيرًا من سحره. فعندما تشاهد طوال الموسم مباريات ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وأرسنال وليفربول وباريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ، إضافة إلى النصر والهلال وغيرهم، فإنك تشاهد أسبوعيًا أعلى مستويات كرة القدم في العالم، وبإيقاع سريع، وجودة فنية هائلة، ومواجهات لا تقل إثارة عن أي نهائي.

 

أصبح اللاعبون يقضون معظم وقتهم مع أنديتهم، يتدربون معًا يوميًا، ويصلون إلى أعلى درجات الانسجام، بينما لا تجتمع المنتخبات إلا لفترات قصيرة. لذلك، كثيرًا ما تبدو مباريات الأندية أكثر جودة، وأسرع إيقاعًا، وأكثر إمتاعًا من مباريات المنتخبات.

 

لم يعد كأس العالم هو القمة الوحيدة لكرة القدم كما كان قبل عقود، بل أصبح محطة كبيرة ضمن موسم كروي مزدحم تسيطر عليه الأندية العملاقة. وهذا لا ينتقص من قيمة كأس العالم أو مكانته التاريخية، لكنه يفسر لماذا لم يعد الشغف به كما كان لدى كثير من عشاق اللعبة.

 

ربما أكون مخطئًا، وربما يشاركني كثيرون هذا الشعور، لكنني خرجت من هذه النسخة بقناعة واضحة: الأندية الكبرى لم تسرق اللاعبين فقط… بل سرقت أيضًا جزءًا من هيبة ومتعة كأس العالم.