بعد سنتين من استشهادهم.. انتشال جثامين 55 شهيدًا من تحت أنقاض منزل بغزة
تمكنت طواقم الدفاع المدني
الفلسطيني، من انتشال 55 جثمانًا ورفاتًا لشهداء كانوا فقدوا تحت أنقاض مبنى يعود
لعائلة "ملكة" في منطقة الزيتون شرقي مدينة غزة، بعدما كان المبنى يؤوي
نحو 60 شخصًا لجؤوا إليه عقب نزوحهم من منازلهم خوفًا من القصف الإسرائيلي، قبل
نحو عامين.
وقال العقيد محمد أبو دان، المشرف
على مشروع انتشال جثامين الشهداء في تصريحات إعلامية اليوم الخميس، إن طواقم
الإنقاذ تواصل لليوم الثالث على التوالي عمليات البحث عن أكثر من 60 جثمانًا من
أفراد عائلة ملكة، مشيرًا إلى أن الطواقم تمكنت حتى الآن من انتشال معظم الجثامين.
وأوضح أبو دان، أن الجثامين التي
جرى انتشالها ستُشيّع بشكل جماعي في موكب جنائزي موحد مطلع الأسبوع المقبل.
وأشار إلى أن طواقم الدفاع المدني
تواجه تحديات كبيرة خلال عمليات البحث والانتشال، في ظل محدودية المعدات والآليات
الثقيلة اللازمة للعمل بين أنقاض المباني المدمرة.
ودعا أبو دان المنظمات والمؤسسات
الدولية والإنسانية إلى تكثيف جهودها وتوفير المعدات والآليات اللازمة، بما في ذلك
الحفارات والجرافات والشاحنات الحديثة، لتمكين فرق الدفاع المدني من مواصلة عمليات
البحث وانتشال أكبر عدد ممكن من جثامين الشهداء والمفقودين العالقين تحت أنقاض
المباني المدمرة.
ومنذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023
ترتكب دولة الاحتلال إبادة جماعية بقطاع غزة، خلفت حتى الأربعاء 73 ألفا و470
شهيدا و174 ألفا و540 مصابا، فيما لا يزال ضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات يتعذر
على طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

























