شريط الأخبار
زلزال ضخم بقوة 7.1 درجة يضرب جنوب اليابان وتخوف من تسونامي الترخيص: توجه للتخلي عن الفحص العملي واعتماد تقييم آلي وذكي أجواء صيفية حتى الخميس وحارة الجمعة الجيش يسقط مسيّرة اخترقت المجال الجوي الأردني الأردن يدين اقتحام شرطة الاحتلال مركز تدريب للأمم المتحدة في القدس الفساد بين الشعب والحكومة..حسابات السرايا والقرايا! الكويت وكوريا ومصر وفلسطين ضيوف بفنهم على مسرح(الهيبدروم) القاضي: التصعيد في الضفة يجسد ارهاب دولة الاحتلال اسرائيل الثانية.. لماذا يهرب الإسرائيليون إلى قبرص؟ اصطياد كلب ضال مسعور عقر 11 شخصًا في اربد النقابات المستقلة" يدعو "الاعيان" للتروي والحوار قبل اقرار مشروع قانون تنظيم العمل المهني من سيستفيد من إعفاء السيارات الأميركية من الضريبة الخاصة في الأردن؟ رويترز: عُمان قدمت لإيران مقترحًا يحظى بدعم إقليمي بشأن مضيق هرمز ارتيمس.. مازال يحتضن فرق الجامعات الموسيقية والشعر ماذا يحتاج الأردن إلى مرصد وطني للأسواق الزراعية؟ الترويج لمشاركة الاردن بممر الهند–الشرق الأوسط–أوروبا رغم وجود اسرائيل فيه طائرة نتنياهو تتسلل سرا لواشنطن.."ومعلومات حساسة" عن إيران يحملها نتنياهو لتحريض ترامب العيسوي يرعى احتفال نادي الشعلة الرياضي بالمناسبات الوطنية كلب مسعور يعقر 11 شخصا بينهم 8 اطفال بلواء الكورة (صور) إحباط 3 محاولات تسلل غير مشروعة عبر الحدود الشمالية والجنوبية

الجيش العربي درع الأردن المنيع في زمن العواصف

الجيش العربي درع الأردن المنيع في زمن العواصف


 

بقلم: محمد خالد الزعبي 

 

يولد الوطن كالفكرة العميقة في وجدان أبنائه، لكنه يحتاج دائماً إلى يدٍ خشنةٍ تحميه من ريح التيه، وساعدٍ تلتف حوله جبال الكبرياء ليظل شامخاً؛ وهنا يبرز الجيش العربي الأردني بوصفه النبض الأغلى والترجمان الحقيقي لكرامة هذه الأرض فليس الجيش هنا مجرد ثكنات عسكرية وأسلحة مصطفة، بل هو الروح السارية في عروق الأمة، والظل الذي يحمي تفاصيل حياتها اليومية، والسدّ الذي تَتكسر على أقدامه كل موجات العبث الإقليمي وكأنها زبدٌ يذهب جفاءً .

 

تتشكل ملامح هذا الجيش من طين الأرض وطهر البدايات؛ فهو المؤسسة التي ولدل معها الحلم الأردني مستنداً إلى عقيدة لا تباع ولا تشترى، قوامها حماية الحمى وصون العروبة وحين تشتد الخطوب وتتقاطع رياح الفتن على بوابات الإقليم، يرتفع رجال القوات المسلحة الأردنية كالنخيل لا تبطئهم ريح ولا تفزعهم عاصفة حيث إنهم أولئك الذين يحفرون بأظافرهم وعزائمهم الصخر ليبقى الأردن واحة أمان، ترابط وحدات حرس الحدود منهم على الثغور كالسوار في عاصمة المعصم، تقظةً لا تأخذها سنة ولا نوم، تقتلع جذور التهريب وشبكات المخدرات العابرة التي تستهدف عقول الشباب وخصوبة الغد، تماماً كما ينقي الفلاح حقله من الشوك الضار .

 

وفي مشهد الإنسانية حين ترقق القلوب وتتعاظم المآسي، لا ينسى الجيش العربي هويته النبيلة؛ تراه بلسمًا ينسكب على جراح الأشقاء في غزة، حيث تتحدى المستشفيات الميدانية قسوة النيران، وتخرق طائرات سلاح الجو الملكي حصار العتمة بإنزالات جوية جريئة ومحفوفة بالمخاطر وكأن صقور الأردن هناك يكتبون بدموع الفخر وأفعال الرجولة معنى النخوة الحقّة، ليكونوا الغيث الذي يروي اليابس، والكتف الذي يستند إليه المتعبون حين تخذلهم كل الجدران .

 

وحين امتدت أطماع العبث الإيراني ومغامراته عبر محاولات يائسة لاختراق الأجواء الأردنية بالمسيرات والاعتداءات السافرة، وجدوا سماء الأردن مرآةً لصلابة لا تهادن حيث وقف بواسل الدفاع الجوي وصقور الملك كالجبال الراسية، ليتصدوا لتلك الهجمات النكراء بكل كفاءة واقتدار، ويسقطوا أوهام الطامعين على عتبات سيادة مقدسة لا يمكن المساس بها، مباركين سماء طاهرة لا تحلق فوقها إلا رايات العز الأردنية .

 

يبقى الأردنيون جميعاً على يقين تام بأن هذا الوطن محروس بعيون لا تنام، وقيادة هاشميّة حكيمة ترسم طريق المجد بحكمة الشجعان فسلامٌ على الساهرين على الثغور، وسلامٌ على درع الوطن الحصين الذي يظلل الأردن بالأمن والسلام، طوداً شامخاً لا تهزه ريح ولا تنال من عزماته صروف الزمان