شريط الأخبار
الجغبير يعلن قائمته الانتخابية لغرفة صناعة عمان استقالة جماعية بشركة عامة احتجاجا على فصل مدير صورة محمد الدرة تدخل المناهج المصرية وتبقي قصة الشهيد حيّة حادث الطريق الصحراوي يدق ناقوس الخطر التحديث السياسي في الأردن: هل نبني أحزابًا أم نجمع أعدادًا؟ ضبط اعتداءات كبيرة على المياه في ام العمد وفاة 5 أشخاص وإصابة 17 بحادث تصادم على الطريق الصحراوي القبض على قاتل شخص شخص من جنسية عربية في الكرك الضفة مركز التصادم بين الأردن وإسرائيل تأزم العلاقات بين الامارات والجزائز.. والأخير تقطع العلاقات الدبلوماسية الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات موجهة الحنيطي يفتح ملف كاميرات المراقبة الحكومية: لماذا Hikvision؟ وما علاقة إسرائيل بأمن بيانات الأردنيين ؟ رقيب سير ينقذ حياة طفل سقط بالشارع العام بعد إسعافه للمستشفى بواسطة درّاجته الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار الأردن يدين انتهاك نتنياهو للسيادة السورية بدخوله اللاشرعي لأراضيها مذكرة إلى وزير التربية: المعلم الأردني وبرنامج الأولويات التنفيذي لإصلاح التعليم الأمر بغاية السهولة عندما تعرف القواعد: بريطانيا تلعب لعبة العقوبات القديمة نفسها ترمب التاجر يهذي: 5000 دولار لكل امريكي إذا احتفظ الجمهوريون بالسيطرة على "النواب والشيوخ" بين استنزاف الأزمات وواقعية الحلول: الرؤية البرغماتية لتجاوز التحديات الاقتصادية والسياحية في الأردن الملك يعود إلى أرض الوطن بعد مشاركته في جنازة ملك النرويج

صورة محمد الدرة تدخل المناهج المصرية وتبقي قصة الشهيد حيّة

صورة محمد الدرة تدخل المناهج المصرية وتبقي قصة الشهيد حيّة


 

 

يعود الطفل الفلسطيني الشهيد محمد الدرة إلى المشهد من بوابة المناهج التعليمية المصرية بعد 26 عامًا على استشهاده أمام عدسات العالم،، بعدما قررت وزارة التربية والتعليم إدراج صورته ضمن منهج البكالوريا المصرية، في خطوة تحمل دلالة رمزية على حضور فلسطين في وعي الأجيال الجديدة.

واستشهد محمد الدرة في الثلاثين من سبتمبر/أيلول عام 2000، خلال انتفاضة الأقصى، بعدما وثقت عدسات الكاميرات لحظة احتمائه إلى جانب والده جمال الدرة، قبل أن يستهدفهما رصاص الاحتلال، في مشهد تحول لاحقًا إلى واحدة من أشهر صور القضية الفلسطينية وأكثرها حضورًا في الذاكرة العالمية.

وتأتي إعادة صورة الدرة إلى الكتب المدرسية المصرية بعد أكثر من ربع قرن على استشهاده، لتربط بين جيل شهد لحظة الجريمة وتلاميذ وطلاب لم يكونوا قد وُلدوا حين وقعت، بما يحافظ على حضور قصة الطفل الفلسطيني في الذاكرة التعليمية والإنسانية.

وقال والده جمال الدرة، في تصريحات لقناة "إكسترا نيوز" المصرية، إنه تلقى قرار إدراج صورة نجله بمشاعر متناقضة بين الفخر والوجع، معتبرًا أن محمد لم يعد مجرد ابن فقده في لحظة دامية، بل أصبح رمزًا لمعاناة الأطفال الفلسطينيين. وأضاف أن وجود صورة محمد في المناهج لا ينبغي أن يُقرأ باعتباره تخليدًا لشخصه فقط، بل باعتباره تذكيرًا بقصة إنسانية أوسع عاشها ويعيشها الأطفال الفلسطينيون، داعيًا الطلاب إلى قراءة الصورة بما تحمله من معاناة وتجربة إنسانية، وليس باعتبارها مجرد مشهد تاريخي عابر.

وأكد الدرة أن تخليد قصة نجله في المناهج المصرية يمثل، من وجهة نظره، تكريمًا لكل طفل وشهيد فلسطيني، مشيدًا في الوقت ذاته بمصر وشعبها ومواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية.  

يأتي ذلك في وقت تضغط اسرائيل والولايات المتحدة على دول عربية والاونروا والسلطة الفلسطينية لالغاء ما تعتبره تحريضا عليها ودعما للمقاومة والحديث عن الشهداء في المناهج العربية.