شريط الأخبار
سباق التهدئة والتصعيد في لبنان و"القطبة المخفية" في أنفاق "عليّ الطاهر" حارس مرمى فريق دوري الدرجة التاسعة الإنجليزي يرفض منصب الملك في بلاده! وزيرا الدَّاخليَّة بالوكالة والصحَّة يعودان مصابي حادث حافلة مكلَّفي خدمة العلم القوات المسلحة تشيع جثامين 5 من مكلفي خدمة العلم توفوا بحادث الصحراوي العيسوي: توجيهات الملك تضع المواطن والمصلحة الوطنية في صدارة الأولويات ضبط 56 عاملة منزل هاربة في حافلات على طريق المطار هدى العتوم والتعليم الأردني: عندما يصبح الصوت أعلى من الحجة الحوثيون يسيطرون على جزيرة بريم اليمنية قرب باب المندب "العمل" تُذكّر العمالة الوافدة بضرورة تصويب أوضاعهم قبل التسفير الاحتلال يقصف مدفعيا ريف دمشق وفاة خمسيني من جنسية عربية بعد توقيفه بتهمة التسول السالم وأبو غوش يطمئنان على صحة "شيخ الخضوريين" في الأردن إدارة مضيق هرمز موضوع اجتماع ايراني خليجي في عُمان الاثنين بتوجيهات ملكية.. العيسوي يطمئن على مصابي حادث مكلفي خدمة العلم 11 سبتمبر: ربع قرن من الأسئلة والتحولات الاحتلال يزعم: إحباط تهريب 30 مسدسا وبندقيتين من الأردن ارتفاع وفيات حادث الصحراوي إلى 6 بعد وفاة الحويطات النفط يتجه لإنهاء الأسبوع فوق 100 دولار لأول مرة منذ مايو 2026 اعتداءات المستوطنين تتصاعد في الضفة تزامنًا مع موسم الأعياد اليهودية تقديرات أمريكية: ترجيح مبادرة إيران لعملية عسكرية واسعة قبل انتخابات التجديد النصفي

بعد اقتحام "خراب الهيكل".. تحذيرات من فرض واقع تهويدي جديد وتقويض الوضع القائم في الأقصى

بعد اقتحام خراب الهيكل.. تحذيرات من فرض واقع تهويدي جديد وتقويض الوضع القائم في الأقصى


حذّرت مؤسسة "القدس الدولية" (غير حكومية مقرها بيروت) من أن الاقتحام الواسع الذي نفذه المستوطنون للمسجد الأقصى، الخميس الماضي، يحمل مؤشرات خطيرة على توجه الاحتلال لفرض وقائع جديدة داخل المسجد، تمهيدًا لما قد تشهده الأعياد اليهودية خلال شهري أيلول/سبتمبر وتشرين الأول/أكتوبر المقبلين.

وأوضحت المؤسسة، في تقرير لها، اليوم الثلاثاء، أن الاقتحام الأخير لم يكن حدثًا اعتياديًا، بل شهد خطوات وصفتها بـ"غير المسبوقة" استهدفت تغيير الواقع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى، في ظل دعم رسمي إسرائيلي ومشاركة وزراء وأعضاء في الكنيست ومنظمات "الهيكل"، التي نجحت في حشد نحو 4300 مستوطن، وهو أعلى عدد من المقتحمين في مناسبة ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل".

ورأت المؤسسة أن الاقتحام الأخير مثّل رسالة إنذار مبكرة لما قد تشهده الأعياد اليهودية المقبلة، مشيرة إلى أن الاحتلال يعمل على ترسيخ وقائع تهويدية جديدة عبر أربعة مسارات رئيسية.

وبيّن التقرير أن المسار الأول يتمثل في فرض التقسيم الزماني، من خلال إخلاء المسجد الأقصى من المصلين المسلمين خلال ساعات الاقتحام وتخصيصه بالكامل للمستوطنين، في خطوة اعتبرتها المؤسسة سابقة تشبه ما يفرضه الاحتلال في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل.

أما المسار الثاني، فهو التقسيم المكاني، عبر نصب مظلة داخل ساحات المسجد للمرة الأولى منذ احتلال القدس عام 1967، معتبرة أن هذه الخطوة قد تكون تمهيدًا لإقامة منشآت دائمة داخل الأقصى، على غرار ما حدث في المسجد الإبراهيمي.

وأشار التقرير إلى أن الاحتلال وسّع كذلك من الطقوس التوراتية العلنية داخل باحات المسجد، حيث أدى المستوطنون صلوات وطقوسًا جماعية بمشاركة وزراء وحاخامات وأعضاء كنيست، في مشهد وصفته المؤسسة بأنه غير مسبوق.

وأضاف أن الاحتلال يواصل تقويض دور دائرة الأوقاف الإسلامية، صاحبة الولاية على المسجد الأقصى بموجب الوصاية الهاشمية، من خلال تقييد عمل موظفيها، والتحكم بفتح وإغلاق أبواب المسجد، واعتقال وإبعاد عدد من العاملين فيه.

وأكدت المؤسسة أن هذه الإجراءات مجتمعة تمثل، عمليًا، إنهاءً لـ"الوضع القائم" (الستاتيكو) الذي يحكم إدارة الأماكن المقدسة في القدس منذ العهد العثماني، والذي يمنع إجراء أي تغييرات على الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات.

واستعرض التقرير الخلفية التاريخية لإدارة المسجد الأقصى، موضحًا أن دائرة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية تتولى إدارة المسجد في إطار الوصاية الهاشمية، التي أُعيد التأكيد عليها في معاهدة وادي عربة عام 1994، كما جرى تثبيتها في الاتفاق الموقع عام 2013 بين جلالة  الملك عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

كما تناول التقرير أبرز محطات الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى منذ احتلال القدس عام 1967، مرورًا باقتحام أرئيل شارون عام 2000، وصولًا إلى الاقتحامات المتكررة التي تستهدف بشكل خاص منطقة باب الرحمة.

ودعت مؤسسة القدس الدولية إلى تحرك عربي وإسلامي عاجل لاستعادة "الوضع القائم" في المسجد الأقصى، مطالبة الأردن بإعلان أن الاحتلال أنهى هذا الوضع بالقوة، والتحرك على المستويين العربي والدولي لحماية الهوية الإسلامية الخالصة للمسجد، كما شددت على أهمية تصعيد الحراك الشعبي للدفاع عن المسجد الأقصى والتصدي للمخططات الرامية إلى تغيير هويته.