شريط الأخبار
تباين التصريحات متواصل.. ترامب يؤكد أن المفاوضات مع إيران تجري "الآن" رغم نفي طهران الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات الأردن يستنفر ضد التصعيد الاسرائيلي في القدس.. ويستضيف اجتماعا عربيا اسلاميا الاربعاء تبنى وجهة نظر الاحتلال.. مجلس السلام: لا انسحاب اسرائيلي قبل نزع سلاح حماس الملك يفتتح مبان جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40 دليلا على الإحباط .. القيادة الأمريكية تطلب أفكارًا "غير تقليدية" للضغط على إيران مع تضاؤل خيارات ترامب ارتفاع وفيات تدفق المهاجرين من المغرب إلى سبته لـ 88 وفاة الفايز: الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول الخليج خبيثة ومدانة الصغيّر: وزارة السياحة لا تتواصل مع الغرف التجارية بشأن الفعاليات والمهرجانات ولي العهد يهنئ الأميرة إيمان بعيد ميلادها الثاني النائب العتوم يثمن جهود المدير التنفيذي لمهرجان جرش وإنجاحه مستوطنون إسرائيليون يعتدون على كنيسة بالقدس ويبصقون على مدخلها الخضير يشكر الكوادر المدنية والأمنية المساهمة بنجاح مهرجان جرش سرقوا "نحاس" المحول الكهربائي فقطعت الكهرباء عن طريق عمان اربد وفاة طفل غرقاً في مسبح شاليه بإربد إيران تعلن قرب التوصل لاتفاق مع عُمان بشأن هرمز بعد عدول واشنطن عن شن هجوم إلى من يهمه الأمر.. متى يبادلنا الوطن حباً بحب؟! إطفاء شعلة مهرجان جرش 40 بعد دورة استثنائية رسخت حضوره الثقافي والفني زلزال بقوة 5.6 يضرب مناطق بمصر وجنوب فلسطين

لجنة السينما في شومان تعرض الفليم الكولومبي "الشاعر"غدا

لجنة السينما في شومان تعرض الفليم الكولومبي الشاعرغدا


تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان يوم غد الثلاثاء الفيلم الكولومي "الشاعر " للمخرج سيمون ميسا سوتو، وذلك في تمام الساعة السادسة والنصف مساء بقاعة السينما والساعة الثامنة مساء في الهواء الطلق بمقر المؤسسة  بجبل عمان.  

 

ويمثل الفيلم الروائي الثاني للمخرج الكولومبي سوتو علامة فارقة في مسيرة مخرجه وممثليه. عُرض العمل في قسم "نظرة ما" بمهرجان كان السينمائي عام 2025، حيث نال جائزة لجنة التحكيم. يرسخ هذا الإنجاز مسيرة المخرج التي بدأت ملامحها القوية بفوزه بالسعفة الذهبية للفيلم القصير عام 2014. أُنجز الفيلم في فترة قياسية بعد بدء تصويره في يناير من العام ذاته. وهو فيلم يتجاوز الأطر التقليدية، رغم أن ثيمته الفنية مطروقة، فهو كان حريصا على تفجير القوالب الكلاسيكية، كما يليق بفيلم مستقل.

يتتبع الفيلم مسيرة أوسكار، الشاعر الكحولي والمثقف المتحمس حد السخرية لآرائه الجمالية والأيدولوجية، الذي يواجه سلسلة متواصلة من الكوارث في حياته كرجل وأب وشاعر. يتورط البطل في مسارات محبطة، تنتهي به إلى أن يقبل وظيفة معلم في مدرسة، لتتقاطع حياته مع يورلادي، الطالبة الفقيرة التي ترى في الفن شعرا ورسما مهربا من البؤس بعيدا عن التنظير الجمالي أو الأيدولوجي. يروي الفيلم كيف أن التصرف كشاعر في البيئة الثقافية الملوثة يودي بالنفس إلى التهلكة، وهنا يسخر الفيلم من صورة الشاعر في مخيالنا كما يسخر من البيئة الثقافية كلها، وتطال سخريته حتى الدعم الثقافي للدول المانحة، وكيف تأتي السفارات لتسمع ما يناسبها. قصة الشاعر الخاسر قصة ساخرة من كل الجوانب، غير أنها سخرية قد تدفع للبكاء أكثر من الضحك.

على صعيد الأداء، جسد يوبيمار ريوس شخصيته بتباينات دقيقة. وظف صوته وتعبيرات وجهه لكشف التناقضات العميقة بين الضعف والنبل. قدمت الممثلة غير المحترفة ريبيكا أندرادي دور يورلادي بطاقة استبطانية واضحة مؤثرة. أسهم التصوير السينمائي في تعزيز هذه الحالة الشعورية بخياراته الفنية المدروسة. اختار مدير التصوير خوان سارميينتو استخدام خام 16 ملم. أضفى هذا الخيار البصري ملمسا وثائقيا، دعمته حركة الكاميرا المحمولة واهتزازها، وأورث الشريط حواف ضبابية وكأن الفيلم يشبه عالمه بكونه آيلا للتداعي، ومنح الصورة ملمس زمن سابق يدعم الأسلوب السردي. تتكامل هذه العناصر مع الموسيقا التصويرية التي وضعها "تريو رامبيرغيت" وماتي باي. تنفجر الألحان دراماتيكيا لتضاعف سخرية المشهد، ثم تلين لتمس المشاعر مباشرة في لحظات الانكسار.

التباين العالي في الموسيقا فرضته القصة، ويصاحبه تباين حاد النبرة في كل شيء: تباين في الطبات الاجتماعيّة، تباين في صدق المثقّفين، تباين في اللحظات الدراميّة، تباين في المشاعر، وتباين حتى في مشاعرنا تجاه الشخصيات وغيرها.